"الثبات يا رجال الله" تحولات كثيرة شهدها الجنوب منذ عام ١٩٩٤ وصولاً إلى لحظة العرض العسكري المهيب في ساحة العروض.
وثائقي من إنتاج الخارجية الجنوبية يوثق حكاية الجنوب وتعرض فيه مشاهد حصرية للرئيس الزبيدي لأول مرة.
شهداء أبناء الجنوب العربي في جبهات #تعز
1- الشـ. هيد البطل النقيب/ فتحي الحمادي (المرافق الشخصي للقائد الشهـ. يد عدنان الحمادي)(الضالع)
2- الشـ. هيد البطل/ قيس سيف فارع (نجل الشيخ سيف فارع قائد جبهة الكدحة (الصبيحي)
3- الشهـ. يد البطل/ زعيم الحمودي(عدن)
4- الشـ. هيد البطل/ عمران البليلي(عدن)
5- الشـ. هيد البطل/ ليث علي فارع (الضالع)
6- الشـ. هيد البطل/ مروان سلطان سيف (الضالع)
7-الشهيدالبطل/قاسم البسيسي (الضالع)
8-الشـ. هيد البطل/ذي يزن
الذبحاني (شبوه)
9-الشـ. هيد البطل /محمدحمودالزمر (الضالع)
10-الشـ. هيد البطل /الحميري(المهره)
11-الشهـ. يد البطل /زائد سعيد العفيري (الصبيحه)
12-الشهـ. يد البطل /اسماعيل الحميري(المهره)
13- يوسف أمين احمد علي حماش(حضرموت)
14- سامي قاسم الذيب(ابين)
15- قاسم البسيسي (الضالع)
16- ايمن البدوي (ابين)
17- عهد محمد الفقيه (الضالع)
تقبلهم الله في الشهداء وعظم الله أجر أهلهم وذويهم
#منقول
(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.
أسبوعٌ من الفخامة النقية في كوالالمبور..
إطلالةٌ ساحرة على برجا بتروناس من سطح infinity pool في Four Seasons أو Banyan Tree،
عشاءٌ Michelin-starred يجمع بين النكهات الآسيوية الراقية والإبداع العالمي،
جولةٌ خاصة في Royal Selangor لصناعة الفضة، وكوكتيلاتٌ ذهبية فوق أفق المدينة في Heli Lounge Bar.
كوالالمبور.. حيث تلتقي الحداثة بالأناقة في كل تفصيل.
شكرًا لأيامٍ لا تُنسى. 🇲🇾✨🖤 #KualaLumpurLuxury #PetronasMoments"
#عاجل |
بيان عسكري صادر عن قوات درع الوطن..
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقًا من واجبنا الشرعي ومسؤوليتنا الوطنية، تُعلن قوات درع الوطن بقيادة العميد الشيخ بشير الصبيحي، والتي يبلغ قوامها ما يقارب 32 ألف مقاتل مدرَّب وجاهز، الموقف التالي:
*أولا:* تؤكد قوات درع الوطن موقفها الثابت والحاسم بعدم الانخراط أو المشاركة في القتال الدائر بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية، وتعدّ هذا الصراع اقتتال فتنة محرَّم شرعًا، لا يجوز الزج بالقوات فيه ولا الانحياز لأي من أطرافه، وذلك استنادًا إلى فتاوى صريحة من علمائنا الثقات الذين نرجع إليهم في النوازل والدماء.
*ثانيا:* تدعو قوات درع الوطن جميع الأطراف إلى وقف التصعيد فورًا، وتغليب منطق العقل والحكمة، وتصحيح البوصلة القتالية، وإعادة توجيه الجهد العسكري، والخطط العملياتية نحو العدو الحقيقي المشترك والأخطر، العدو الذي يهدد الدين والعقيدة والمقدسات، ويفتك بالأمن والاقتصاد وسيادة الوطن، المتمثل في الميليشيات الحوثية الرافضية.
*ثالثا:* تبيّن قوات درع الوطن أن أغلبية قوامها من أبناء الجنوب بنسبة 90%، وأن هذه الحقيقة تفرض عليها مسؤولية مضاعفة في حماية النسيج الجنوبي ومنع انزلاقه إلى صراع داخلي مدمّر لا يخدم إلا أعداء الأمة، فلن تكون أداة لقتال إخوانها الجنوبيين تحت أي ذريعة أو مبرر، ولن تسمح بزجها في معارك جانبية تستنزف القوة وتبدد الهدف.
*رابعًا:* تؤكد قوات درع الوطن أنه في حال دخول الحوثيين طرفًا مباشرًا في مسرح العمليات فإنها لن تقف موقف المتفرج، بل ستتحرك بكامل قوتها وجاهزيتها القتالية، وستقاتل بلا تردد إلى جانب إخوانها في المجلس الانتقالي الجنوبي وألوية العمالقة الجنوبية، دفاعًا عن الدين والوطن.
والله من وراء القصد، وبه نستعين، وهو نعم المولى ونعم النصير.
28 /12 /2025
أن الحل العادل للأزمة في اليمن يبدأ من استعادة أبناء الجنوب لدولتهم المعترف بها دوليًا قبل 21 مايو 1990م، باعتبارها الأساس السياسي والقانوني الذي يمكن أن يُبنى عليه أي سلام مستدام بين الجنوب والشمال
#السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب