أمس سمعت متصلًا في إذاعة القرآن يقول إن من نعم الله علينا أن جعل لنا مواسم طاعات معلومة، وهذا لأن أعمار أمة محمد عليه الصلاة والسلام قصيرة، شُرعت لنا هذه المواسم لنغتنمها ونعوّض قِصر الأعمار
لا تجعلوا كُلّ دعائكم لأجل الدنيا !
ولكن
ليكن للآخرة النصيب الأكبر منها
اسألوا الله
أن يهوّن عليكم سكرات الموت
ويذكّركم الشهادة، ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر.
اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم
"إن سماع الموسيقى قد يكون سببًا في حجب الدعاء عن الاستجابة. تخيل أن يحمل الإنسان في قلبه دعواتٍ لسنوات، وينتظر الفرج بلهفة وانكسار، ثم يحرم الإجابة بسبب أمر يراه هينا كالأغاني والموسيقى
كم من الأشياء نستهين بها، وهي عند الله عظيمة"
سرعة الأيام مُخيفة وكأننا بالأمس نتباشر بدخول العشر!
وغداً يوم التروية، الأيام أشعر أنها تقفز لا تركض، فنسأل الله أن لا يجعلنا من المفلسين فيها، وأن يروي قلوبنا بالخير الذي يرضيه، ويملأ رصيدنا من الحسنات، و يُبشّرنا بما ننتظره على خيرٍ وسِعة.
للي يتكاسلون عن صيام العشر
تخيل أن يومًا واحدًا من الصيام يبعدك عن النار سبعين خريفًا يوم القيامة
وتخيل أن في الجنة بابًا يقال له: الريّان لا يدخل منه إلا الصائمون
والله عز وجل قال:
«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»
وأذكر نفسي وإياكم نحن الأحوج إلى الله