من المرعب أن ترى نظاماً قام لحماية كرامة الإنسان ينجرف إلى مكافأة الوشاية وتمجيدها والحث عليها… لقد أسهم الرعب في توليد بيئة مواتية لإثارة مشاعر الحسد والانتقام، وخلق جوٍّ من الهستريا الجماعية، بل وما هو أسوأ من ذلك:
الاستهانة بمصائر الآخرين.
من رواية "الرجل الذي كان يحب الكلاب" - للكاتب الكوبي ليوناردو بادورا