البدر -الله يرحمه -له أبيات رقيقة في الاعتذار
لم يعتذر لمحبوبته مباشرة، بل لكل الأشياء الجميلة وكأن كل جمال الكون اِختل:
«من زعلك في عيونك السود نظرة
لو هو أنا .. بالله شوفيني مره
و أنا أعتذر للتبر للدر للماس
ابعتذر لنجومها في المجرة
وللما القراح اللي شربته من الكاس»
في نسخه منك
ماراح تطلع الا مره وحده في عمرك!
مع شخص واحد بس
بتتجاوز خطوطك الحمراء
بتتنازل عن مبادئك
ردة فعلك بالمواقف دائماً تكون
أستنثائيه معه
حاب نفسك وماشي وانت مغمض
معه
مره وحددده بس
بتحب بعمق أكبرر من أي وصف