يفوتني منظرك كل صباح
شعرك المبعثر
منظر عيناك عندما تستيقظين
جسدك البارد..
الذي لطالما تمنيت
ان اكون بداخله
ان اكون مصدر دفئه..
يفوتني تقبيل وجهك
وعظمة ترقوتك..
تفوتني اغنية الصباح
التي يغمرها الحب
والشوق ، والهيام
وتسألني ماذا فاتك في الصباح؟
فاتني حضورك
فاتتني جنة الدنيا..
فكرت في أن اصنع لك شيئاً يشبهك..
شئ مختلف تماماً كحضورك..
او يحدث كثيراً كغيابك..
بدأت في جمع الحروف حولي..
واخترت منها ثلاثة..
ثم نحت منها كلمتين كملامحك..
عميقة وتشبه المعجزة..
كتبتها لك هكذا : -كلي لك -
إن قرأتها من اليمين..
ستجدني معك!
وان قرأتها من اليسار..
ستراني بجانبك!
"لا أحد يعلم ما أصابك، ولا أحد يعلم كيف هي معركتك مع الحياة، وما الذي زَعزَع أمانك وقَتل عفويتك، وكم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم حقًا مَن أنت إلا الله، فلا تشتكي إلا له ولا تطلب المساعده من غيره."
"يا عزيزي؛ لا يزال العمر بأوله، لا الحياة انتهت، ولا شاب رأس الاحلام، إن لم تنجح اليوم.. أمامك الغد فلا تبتئس ولا تخفْ، إن تعبت استرح.. ولكن لا تتوقف حتى تصل، إن نجحت لا تسمح لأحد بأن يقلل من شأن انتصارك، احتفي به.. احتفل وبالغ، فأنت تستحق كل ذرة فرح سهرت ليالٍ طويلة تحلم بها."