@Muslim_first_@Mehmetcanbekli1 واضحه بس انت غبي و مرتزق للمغول لاجل اقامة يا مشرد بلا دولة
تركيا مهمة لامريكا بسبب قاعدة انجرلي�� اكبر قاعدة امريكية خارج امريكا ومنها انطلقت القاذفات لقصف العواصم العربية و الاسلامية
وكلب حراسة التاتو ضد الروس
وكلب حراسة للاتحاد الاوروبي لصد المهاجرين
تركيا عاهره بعلم اسلامي
@nimses1010 الإسبان الاقزام من احقر الاعراق و أكسلها
الإسبان يمارسون العنصرية ضد سكان امريكا الجنوبية و يتذللون للشعوب الجرمانية
الإسبان لا ماضي و لا حاضر
في الماضي مارسوا اعتى درجات الاجرام في حق شعوب امريكا الجنوبية و سرقوا ثرواتهم
في الحاضر هم عالة على الاتحاد الاوروبي بطلب المساعدات
تعرف على الرهائن الذين يود الهجري مبادلتهم بالمقاتلين المأسورين من عصاباته الإرهابي لدى مقاتلي العشائر.
مجموعة من نساء بدو السويداء محتجزات كرهائن لدى ميليشيات الهجري منذ ٤ أيام، ويظهر بالفيديو رجال ومشايخ دروز يطالبونهن بمدحهم خلال مدة الاحتجاز.
هذا وتتداول صفحات محلية إعدام ٢٠ بدويًا إعدامًا ميدانيًا من سكان حي المقوس اليوم من الر��ائن المحتجزين لدى ميليشيات الهجري الدرزية.
وزارة الداخلية تستعين بمشاهد من مسلسل "الاختيار" في بيان مداهمة عناصر "حسم"، دون الإشارة إلى أنها مشاهد تمثيلي��، وذلك وفقًا لما أفادت به منصة 'التحقق بالعربي' المتخصصة في تدقيق المعلومات
#مزيد
مليشيات الهجري الإرهابي تتعهد بضرب القوافل الإنسانية وبذلك تمنع الغذاء عن الدروز
يا اهلنا في السويداء ان الهجري قتلكم بالسلاح واليوم يريد اكمال المهمة ويقتلكم من الجوع
عمم على أوسع نطاق
الوثائق لا تكذب.. صورتان نادرتان من 1938 و1940 تُظهران سلطان باشا الأطرش خلال لقاءات مع الوفود الصـ ـهيونية في جبل الدروز!
الوثيقة (56):
يظهر سلطان الأطرش عام 1938 أثناء لقاءه مع وفد صـ ـهيوني بقيادة أنا حخوني وشلومو إلهيه في جبل الدروز.
الوثيقة (57):
يظهر سلطان الأطرش عام 1940 خلال استقباله وفدًا صهـ ـيونيًا في جبل الدروز، مما يؤكد التنسيق بينه وبين الحركة الصـ ـهيونية آنذاك!
هل كان سلطان الاجرب زعيمًا وطنيًا؟!
🔹 الدولة العثمانية وصفته سابقًا بأنه قاطع طريق ومخرب، وها هو التاريخ يكشف تورطه مع الصـ ـهاينة!
🔹 الرجل الذي يُصوَّر كبطل وطني، كانت له علاقات وثيقة مع جهات معادية للعرب والمسلمين!
🔹 بينما كان السوريون يناضلون ضد الاستعمار في دمشق والغوطة و درعا و دير الزور وحلب والرقة وحمص وادلب وحماة ، كان سلطان باشا يفتح جبل الدروز أمام الوفود الصـ ـهيونية بكل ترحيب!
⚠️ الخلاصة:
لا يمكن تزييف التاريخ! سلطان باشا الأعرص لم يكن زعيمًا وطنيًا بل لاعبًا في لعبة القوى الكبرى، واليوم يدفع أهل السويداء ثمن ذلك من العزلة والتهميش ، والذي حاول نظام الأسد تمجيده كشخص مناضل من خلال مناهجه التربوية .تاريخ متجر من الخيانة والعمالة...
الدكتورة سوزان النجا��
الكاتبة الألمانية كريستين هيلبرغ :
ليس كل الدروز يدعمون الهجري. هناك جنرالات سابقون في نظام الأسد يجلسون في "مجلسه العسكري"، وهو يقاتل من أجل سلطته وتجارته بالمخدرات في الجنوب ..
#سوريا
���🔴🔴
الدرزي فيصل القاسم كان وسيط بين الهجري
والحكومة في دمشق قدمت الحكومة
كل الحلول والتنازلات وكل مرة يطلع
الهجري بمطالب جديده خلال 7 اشهر
الماضية.
هل يمتلك فيصل القاسم الشجا��ة ويطلع
يصرح من الذي تعنت ورفض جميع
الحلول ؟؟
أنا كمسيحي ✝️ أتوسل إلى العشائر أن تنقذ ما تبقى من أهلنا تحت سطوة الأرهابي حكمت الهجري وفصائله المسلحة.
العصابات الارهابية الدرزية المسلحة تقتل راعي الكنيسة الإنجيلية و 20 مسيحياً في السويداء.
لا للطائفية
نحن مكون نحن مو أقلية✝️
معركة رد المعروف لأحرار بني معروف.
#الأقليات_ليسوا_سوريين
رح نبقى متل ما كنا☪️💚✝️
#الأقليات_ليسوا_سوريين
#سوريا #سوريا_الان #أحمد_الشرع #الهجري #البدو #الدروز #قسد
#منير_الطويل #munir_altawil
Most global hashtags
#Urgent #Breaking_News
#Druzekillchildren #SaveSweidaBedouins
#Syria
#หลิงออม
#侍タイムスリッパー
#FIFACWC
#Mafin
For the sake of peace, Hikmat Al-Hijri - unstable, unhinged, and power-drunk - needs to be in a retirement home in exile right now. Not today. Not yesterday. Not last week. He should’ve boarded that helicopter seven months ago. Every day he stays, more people bleed.
إذن لماذا يتحمل علي عبد الله صالح المسؤولية الأكبر عن سقوط الدولةبيد الحوثي ؟(٢)
أحمد الشلفي
قبل أيام نشرت مقالًا بعنوان “ولازال السؤال يدور من أسقط الدولة اليمنية”، تناولت مسؤوليات السقوط الكبير الذي أصاب الدولة اليمنية في العام 2014، ��وم سقطت صنعاء في يد جماعة الحوثي، وتصدّعت مؤسسات الدولة، وانهارت بنية النظام الجمهوري.
كان المقال محاولة لفهم كيف تداخلت الأخطاء والتواطؤات والعجز، وصولًا إلى لحظة الانهيار، التي لم يصنعها طرف واحد، بل ساهم فيها الجميع، ولكن بدرجات مختلفة.
وقد جاءت الردود كثيرة ومتباينةعلى مقالي الأخير والتغريدة السابقة التي حملت فيها صالح المسؤولية الكاملة
،بعض الردود مؤيد، وبعضها غاضب، وبعضها مستفز، لكنها جميعًا حملت قاسمًا مشتركًا وهو أن هذا الملف لا يزال حيًّا، والذاكرة اليمنية لم تنسَ، والاتهامات لا تزال تتطاير في كل اتجاه.
لكن رغم تباين الزوايا، بقيت حقيقة واحدة تفرض نفسها، حتى على من يختلفون في التفاصيل وهو أن علي عبد الله صالح كان الفاعل الأبرز، والمُمهِّد الأخطر، والمسؤول الأول عن سقوط الدولة.
بل إن أحد أعضاء المؤتمر وأنصار صالح العتيقين كتب تعليقا في صفحتي قائلا أن صالح فعل ذلك من باب لعب الأدوار لا أكثر
وهذا تبرير غريب .
المهم أن صالح لم يكن مجرد رئيس سابق، بل كان مهندس المنظومة التي سقطت، وصانع النظام الذي انكسرخلال أكثر من ثلاثة عقود، لأنه لم يبنِ دولة، بل بنى شبكةوربط الجيش بشخصه، لا بالدستوروصنع مؤسسات على مقاس سلطته وعائلته، لا على مقاس الوطن. وعندما غادر الرئاسة عقب ثورة 2011، لم يغادر السلطة فعليًا، بل ظل يحتفظ بولاءات ضباط الجيش، ورجال القبائل، وشبكات المال والإعلام.
وحين جاءت لحظة السقوط، لم يكن الحوثيون أقو��اء، بل كانت الدولة ضعيفة، مفككة، مخترقة من داخلها.
لم تُهزم الجمهورية اليمنية في معركة، بل تم تسليمها باتفاقات خفية، وخطط انتقامية، شارك فيها صالح بوضوح. لقد كشف ذلك تقارير ��ممية، وسُجّل بالصوت في تسجيلات وُثقت، وبُثّ بعضها في فيلم “السلاح المنهوب” الذي أعددته أنا لقناة الجزيرةوغيرها.
كانت الخطة واضحة: استعادة النفوذ، حتى لو كان الثمن هو تسليم البلد لمليشيا طائفية مسلحة.
الأكثر من ذلك، أن صالح لم يكتفِ بتوظيف المؤسسة العسكرية، بل فعّل شبكة علاقاته القبلية التاريخية، واستدعى المشايخ، ورتّب مع الحلفاء، ووجّه القبائل إما لدعم الحوثيين أو لالتزام بالحياد، تمامًا كما فعل خلال حروبه السابقة،.
ولكن هذه المرة ضد الدولة، لا ضد التمرّد. القبيلة التي كانت يومًا ما أحد أعمدة الجمهورية، تم استغلالها هذه المرة لتمرير مشروع إسقاطها. ولم يكن الأمر مجرد تساهل أو انكشاف، بل خطة مدروسة، بدأت بتحييد الجبهات، وانتهت بسقوط العاصمة، وتسليم مؤسسات الدولة واحدة تلو الأخرى.
أما التحالف مع الحوثيين، فقد كان خيارًا محسوبًا. تحالف بدأ في السر، ثم أُعلن لاحقًا، وهدفه لم يكن بناء مشروع وطني، بل تصفية الحسابات مع من شاركوا في الثورة عليه، واستعادة ما فقده بعد 2011.
وقد فعل، وأوصل الحوثيين إلى قلب صنعاء، وظن أنه سيتحكم بهم من الخلف. لكن كعادته في اللعب بالنار، احترق في النهاية، وانتهى قتيلًا على يد حلفائه بعد أن أنهى مهمته. و مقتله بأيديهم لا يُلغي مسؤوليته السابقة.
في الردود التي تلقيتها، حاول البعض إعادة توزيع المسؤولية، وقال آخرون إن الجميع أخطأ. وهذا صحيح جزئيًا. نعم، عبد ربه منصور هادي كان رئيسًا ضعيفًا، مترددًا، غير قادر على المواجهة، وخاضعًا للتأثير الإقليمي.
نعم، حزب الإصلاح لم يمتلك قرارً�� وطنيًا موحدًا، وارتبك في الحسابات، وتراجع عن المواجهة في لحظات مهمة.
نعم، الأحزاب التاريخية غابت، والنخب الإعلامية كان بعضها يزيف المشهد ، والمجتمع الدولي تواطأوصمت ولكن لا أحد، من كل هؤلاء، امتلك ما ا��تلكه علي عبد الله صالح: النفوذ العسكري، الشبكات القبلية، الولاء المؤسسي، المال السياسي، وأدوات التخريب التي ظلت تعمل حتى بعد خروجه من الحكم.
لم يكن مجرد طرف في المعادلة، بل كان هو من أعاد خلط الأوراق، وفتح أبواب العاصمة، وأعطى الضوء الأخضر للانهيار.
ليس الهدف من هذا المقال تبرئة أحد، ولا شيطنة أحد. .
لا أحد بريء تمامًا، ولكن لا أحد مسؤول كما كان علي عبد الله صالح. فالسقوط الذي جرى كان نتيجة طبيعية لمخطط انتقامي بدأ منذ لحظة تنحيه، واستمر حتى لحظة مقتله. لقد أراد أن ينتقم من خصومه، فانتقم من البلد كله.
ولذلك، فإن كتابة الرواية التاريخية تقتضي تسمية الأشياء ب��سمائها.
من أسقط الدولة؟
كثيرون ساهموا. لكن علي عبد الله صالح كان هو من أدار سقوطها، ومهّد له، وسهّله، ووظّف كل ما في يده من أدوات لتدميره. ولهذا، فإنه المسؤول الأول عن سقوط الدولة.
🔴 سياسي لبناني حذّر مبكرًا من مخطط إسرائيلي في سوريا
#زمان_الوصل
قال النائب اللبناني هادي أبو الحسن، عضو "اللقاء الديمقراطي"، إن إسرائيل تسعى لإقامة "ممر داوود" داخل الأراضي السورية، محذّرًا من محاولات تل أبيب إغراء الدروز بالحماية والدعم.
وجاء تصريح أبو الحسن قبل شهرين عبر فضائية "إل بي سي".
🔴🔴🔴
دخول العشائر السورية في خط المعركة
لخبط كل الحسابات وافشل مخطط كبير
اضافة الى ذلك الخطة العسكرية التي
نفذتها العشائر في أرض المعركة اربكت
الطيران الحربي وغرفة العمليات في الجولان.
ما حدث في السويداء ليس صدفة
من بيان الهجري الاول والبيان الثاني
كانت خطة تم الاعداد لها سابقا باشراف
وزير الدفاع كاتس وضباط سابقين من
نظام الأسد .
وفهمكم كفايه
Sheikh Laith al-Balous, the respected leader of the Men of Dignity movement- a man I regard not only as vital to the Druze, but to Syria’s national future- has spoken with clarity and moral courage. He firmly condemned the recent violence in #Suwayda, placing blame on those who are recklessly dragging the Druze community into foreign-led proxy wars. He reaffirmed what must never be forgotten: the Druze are an inseparable part of the Syrian people. He called on the local population to protect civilians and to rally around a political solution- not bloodshed.
What we witnessed from Hikmat al-Hijri and his armed militias is unprecedented in Druze history. Never before have Druze fighters, under supposed spiritual leadership, committed atrocities of this nature- targeting civilians, burning homes, and behaving like mercenaries rather than guardians of the community.
Yes, the Druze have been accused of violence in the past, but always in contexts of existential self-preservation- during the 1838 Safed revolt, the 1860 civil war in Mount Lebanon, or the Damascus clashes. But today’s bloodshed in Suwayda has no such justification- no honor, no cause, no dignity. This is a shameful chapter authored not by the Druze people, but by a faction hijacked by foreign interests and Israeli intelligence.
Personally, I would like to see Hikmat al-Hijri and his militias expelled to Israel- their real patron and ideological homeland. Let them find refuge among those they serve, far away from Syria’s soil and Syria’s people!