الحاجة الأكيدة و اللي أكدها فعلا كاس عالم 2026
هى إن مشجعين ميسي هم أسوء منافسين ظهروا في تاريخ الرياضة كلها
مفهومهم عن المنافسة أصلا مسموم
و ده لأنهم مش جايين الرياضة نفسها يستمتعوا بيها و يتفرجوا عليها للمتعة و للتشجيع زي كل الناس
لا هم اغلبهم اطفال او ناس تعبانة في حياتها متشعلقين في المعزة بتاعتهم عشان هو مصدر الدوبامين الوهمي اللي بيصبرهم على الفراغ اللي عايشين فيه
المباراة ماكنت صراع مدربين ومين افكاره افضل... كانت أفكار ضد الفردية
في النهاية لا يصح الا الصحيح اهانة خلال 90 دقيقة اكبر من النتيجة نفسها
المجد للأنظمة وتبا للانشلوتيات
حصر لاعبين الوسط في آلية معينة أو اسلوب لعب معين يخلينا نقيم اللاعبين بناء عليه..
يعني حامل كرة عظيم.. قوي في الاسترجاع قوي بالضغط.. مرواغ جيد جدا ويصنع ويسجل
وش تحتاج أكثر؟
والله خناقة ميسي ورونالدو دي خلقت أكبر جيل متأخر عقليا في تاريخ مشجعي الكورة، أسوأ من الهوليجانز اللي كانوا بيقتلوا بعض، بعد كام سنة هيتم الإشارة ليها بالعصور المظلمة بعد ما المتخلفين دول يموتوا
يعني محمد صلاح بجلالة قدره وتاريخه مطلعه مدرب مصر الدقيقه ٧٥ ؛ اللي عندنا يخرب بيت السوء اللي يعيشه وممنوع يتبدل؟ ليه وش بنتظر منه؟ لا تمريرات صحيحة ، لا انطلاقات ، لا دور دفاعي ، لا التحامات… حرفياً نلعب ناقصين.
اقسم بالله اسعد فترة في حياتي لما زيدان كان مدرب ريال مدريد، مفيش اعظم من ان زيدان كان يبقى رمز ناديك.
اساطير الكورة ذات نفسهم زيدان بالنسبة لهم اسطورة ورمز، واحد من الشخصيات المعدودة في اللعبة اللي اكبر من مركزهم ومن التشجيع ومن كل حاجة.. يا راجل اسمع ميسي ومارادونا شخصيًا بيتكلموا عنه ازاي.
المدرب اللي وافق على معسكر الطائف بكل تفاصيله الهزليه مستحيل اتقبل حتى فكرة طرح اسمه ولو انه بيحقق لي رباعيه وكأس عالم
اتمنى نتجاوز اسم اي مدرب مطرود ونتجاوز فترته ، العالم مليان مدربين ناجحين
برشلونة مثل الست الحلوة الشريرة. اكثر نادي حقير بس ما يبان عليه. صفقات مشبوهه وتعامل قذر مع إدارات الأندية ورشوة حكام وكل حاجة وسخه تلكاها عدهم بس هم مفهمين العالم انهم نادي الرومانسية والشاعرية.