ينبغي للمؤمن الحقيقي أن يكون على قدر كافٍ من العلم الذي يمكنه من التمييز بين ما هو شرع ملزم وما هو فكر شخصي، وأن يدعو للدين دون يقينية زائفة.
كما يجب أن يتحلى بخلق حسن يغنيه عن اتخاذ أسلوب قائم على الاستعلاء والاستهزاء بالآخرين.
خطابك مسؤولية، والكلمة التي تدعو بها للدين أمانة.
"إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَر…فلا تقل لهما اف…"
تأمل الآية لم تقل إذا مرضوا أو ضعفوا،بل الكِبَر وهو اشمل..مرحلة قد تتغير فيها طباع الكبير: قد ينسى، يكرّر،يشكّ أو يغضب بلا سبب..هنا الابتلاء الحقيقي: أن تدرك أنّها تغيّرات دماغية لا ذنب للانسان فيها، لذلك ربط الاحسان بالكبر
ليلحين ما فهمت غباء الفريق الأزرق. 😂
اثنينهم ما يستاهلون بوتا.
وكلهم يقولون حق غيزام خوش كابتن.. شلون خوش وهي ما عرفت توزع الوصفات على الأقل؟
ولا جانسو يقولون لها طبقج صعب.. ورق عنب صعب عالأتراك؟ سيزر بغى يموت فقير لمن سمع الجملة. 😂
هذا أول قيم بالموسم ما شاء الله. 😅