ين استنزاف الساحل واختناق تعز.. آن أو��ن الخروج من الوهم!
دعوني أقول كلاماً لن يعجب الشرعية في الرياض، ولا أفواج الكتائب الإعلامية من كتّاب وصحفيين وسياسيين ومؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا حتى الجمهور الذي ما زال متمسكاً بالأوهام الت�� تُسوَّق له كل يوم باسم المعركة والانتصار. لكن الأوطان لا تُحمى بمديح العاجزين، ولا تُنقذ المدن المحاصرة بخطاب تعبوي ينكر ما يجري على الأرض.
في الساحل الغربي، تحولت المعركة، حتى الآن، إلى معركة استنزاف مكلفة، تتصاعد فيها الخسائر، خصوصاً في صفوف قوات العمالقة، دون أن تقابلها نتائج ميدانية بحجم التضحيات. وأي معركة تتجاوز خسائرها ما تحققه من إنجازات، وتستهلك رجالها دون أفق واضح للحسم، تصبح مع الوقت حرب استنزاف عبثية، تفقد جدواها وقدرة الاستمرار فيها. وليس من الحكمة أن نواصل دفع الرجال إلى المحرقة لمجرد أننا لا نريد الاعتراف بأن المسار يحتاج إلى مراجعة جادة.
أما تعز، فالمأساة أشد قسوة. الحوثي يطبق الحصار عليها رويداً رويداً، ويضيّق الخناق على المدينة التي يقاتل أبناؤها ببسالة وشجاعة استثنائيتين. غير أن البطولة وحدها، مهما عظمت، لا تستطيع تعويض نقص السلاح والإمدادات، ولا كسر حصار أختلت فيه موازين القوة. وبالنظر إلى المعطيات القائمة، فإن إنقاذ تعز بات مهمة بالغة الصعوبة، تكاد تحتاج إلى معجزة إذا استمر التعامل معها بالوسائل ذاتها.
لقد انتهى، عملياً، الدور العسكري للقوات الشرعية في مديريات ريف تعز، ولم تعد قوات العمالقة ودرع الوطن، وفق المسار الذي نشهده، تبدو قادرة على إحداث الاختراق المطلوب لفك الحصار. وهذه حقيقة ميدانية ينبغي أن تُناقش بجدية، لا أن تُدفن تحت ركا�� البيانات والتصريحات. فالمشكلة ليست في شجاعة المدافعين عن تعز، وإنما في عجز القيادة عن توفير ما تتطلبه المعركة.
وفي ظل هذا الواقع، يصبح الدعم السعودي ملحّاً وحاسماً، من خلال إمداد المدينة بالسلاح والغذاء والأموال جوًّاً ، على غرار ما فعله الأمريكيون وحلفاؤهم لإنقاذ برلين الغربية حين فرض السوفييت حصارهم عليها بين 24 يونيو 1948 و12 مايو 1949، إذ استمر الجسر الجوي في تزويدها باحتياجاتها حتى صمدت المدينة إلى أن جرى التوصل إلى حل سياسي.
لكن المشكلة الأعمق تكمن في طبيعة الإدارة السعودية لهذه الحرب. لقد علمتنا التجربة أن التحرك السعودي كثيراً ما يأتي في صورة «فزعات» متأخرة، لا ضمن تخطيط عسكري وسياسي متكامل، تحكمه أهداف واضحة، وقيادة منضبطة، وآليات للمحاسبة والتقييم.
إن تعز لا تحتاج اليوم إلى مزيد من الأوهام، ولا إلى جوقة جديدة تشرح للناس لماذا ينبغي لهم أن يثقوا بما لا يرونه على الأرض. إنها تحتاج إلى إنقاذ حقيقي، وإلى إمدادات تصل، وقيادة تتحمل مسؤوليتها، وقرار يتجاوز ردود الأفعال المرتجلة.
المدن لا تسقط دائما لأن لتقصير المدافعين عنها ، بل قد تسقط لأن من تعهّدوا بإنقاذها لم يفعلوا ما يكفي لإنقاذها. وتكمن المأساة اللعينة في أن من يعلن الحرب لتحرير صنعاء، بينما تعز تختنق تحت الحصار وقد تسقط في أي لحظة، لا يعاني خللاً في ترتيب الأولويات فحسب، بل يعيش اغتراباً كاملًا عن الواقع؛ ذلك أن المسافة بين الوهم والحقيقة تتسع كلما ابتعد صاحب القرار عن الأرض التي يقرر مصيرها. ولعل أقسى ما في القيادة من وراء أبواب الفنادق أنها تمنح صاحبها ترف إعلان الانتصارات، وتعفيه من رؤية الهزائم والإنكسارات في عيون الذين يدفعون ثمن أوهامه.
#صالح_الجبواني
شكراً #محمد_عبدالعظيم_الحوثي أظهرتَ لنا #الزيدية على حقيقتها بعد أن دلَّسَ علينا مشايخنا (جهلاً أو غباءً أو زنبلةً) بأنها الأقر�� إلى السُّنَّة، فجئتَ أنت وكشفتَ حقدها علينا وارتباطها بالروافض والاثني عشرية وبعداوتها لأمنا عائشة ولأئمتنا أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة رضي الله عنهم.
الى أبناء #تعز ومديريات الحجرية تعلموا من مقاتلين حماس في #غزة كيف كانوا يديرون معركتهم وكيف كانوا يعملوا الكمائن لأفراد ومعدات عدوهم.
#فجر_اليمن#الحوثي_يحاصر_تعز
اليوم التاسع من حصار #تعز
مليشيات الحوثي تغلق الطرق والشرعية غائبة عن معركة يفترض أنها معركتها والسعودية مطالبة بالإجابة: أين موقفكم مما يحدث لتعز؟
#فجر_اليمن
التاريخ لا ينسى من حاصر #تعز ولا من امتلك القدرة على نصرتها ثم صمت.
مليشيات الحوثي مسؤولة عن حصارها والشرعية والتحالف مسؤولان أمام الناس عن مواقفهما وعجزهما عن إنهائه.
#الحوثي_يحاصر_تعز#HouthisBesiegeTaiz#فجر_اليمن
مليشيات الحوثي الإنقلابية التي تتحدث عن الشعب اليمني هي نفسها التي تحاصر #تعز وتغلق الطرق أمام سكانها، وتضاعف معاناتهم في السفر والعلاج والتنقل. أي خطاب ��ن الكرامة والحقوق يمكن أن يبرر حرمان المدنيين من أبسط حقوقهم
#الحوثي_يحاصر_تعز
#HouthisBesiegeTaiz
#فجر_اليمن
مليشيات الحوثي التي تتحدث عن الشعب اليمني هي نفسها تحاصر #تعز وتغلق الطرق أمام سكانها وتضاعف معاناتهم في السفر والعلاج والتنقل.
أي خطاب عن الكرامة والحقوق يمكن أن يبرر حرمان المدنيين من أبسط حقوقهم؟ افتحوا طرق تعز وأنهوا الحصار
#الحوثي_يحاصر_تعز#HouthisBesiegeTaiz#فجر_اليمن
مليشيات الحوثي الإرهابية التي تصرخ ليل نهار نصرة لغزة تمارس في #تعز ما تدين به إسرائيل في #غزة
حصار خانق وتجويع للمدنيين وخنق للحياة، أيُّ نفاق أكبر من أن تلعن حصار غزة وتمارس الحصار على تعز��
من يحاصر تعز ويعاقب أهلها لا يختلف في جريمة الحصار عن من يحاصر غزة.
قادة وإعلاميين وناشطي حزبي المؤتمر والإشتراكي يتمنوا سقوط مدينة تعز بيد مليشيات الحوثي خدمتاً لربيبتهم إمارات الشر وحجتهم كالعادة الحرب بين الحوثيين والإصلاحيين.
#فجر_اليمن