الجريمة موثقة بالكاميرا
اطلق جندي إسرائيلي النار على الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر)، فقتله وأصاب والديه.
يُظهر الفيديو بوضوح سيارة العائلة وهي تُبطئ سرعتها حتى توقفت، حين فتح الجندي النار وقتل الرضيع رغم عدم وجود أي تهديد مباشر من السيارة.
فشلت إسرائيل في إخفاء الحقيقة عن العالم رغم كل محاولاتها، فبفضل وجود منصات مثل X وغيرها أصبح فضح جرائمها أمراً ممكناً.
لحظة قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بترويع وضرب أطفال فلسطينيين عُزّل بلا أي سبب، ثم اختطافهم قسراً
جريمة كبيرة يجب أن تصل إلى العالم أجمع.
@Alafasy قصائدك كلها فتن أين هيا قصائدك من الكيان الصهيوني أم أن الخروج على ولي الأمر في سب الكيان حرام والدعوة وإثارة الفتن حلال لا يجب أن ينسى كل واحد مهما كسبت من مال ستموت وتحاسب
كان عمره 22 عاما..
الذكرى الثالثة لعملية المجند المصري «محمد صلاح» ضد جنود الاحتلال «الإسرائيليين»، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم، بعد اشتباكه وحيدا لعدة ساعات قرب الحدود المصرية
هؤلاء هم أبناء عبد الرحمن ياسين والدكتورة رانيا العباسي، الذين بعد الكشف عن مقتل والدهم رحمه الله (والموثق في صور قيصر) تبين أنهم هم الستة أيضاً قد تم تصفيتهم.
بقدْرِ ما في وجوه هؤلاء الأطفال المغدورين من جمال وبراءة، تظهر البشاعة والإجرام؛ ليس في نظام "الفأر الهارب" فحسب، بل في النظام الدولي الذي مكَّن لهذه السلالة السافلة من الحكم لأربعة وخمسين عاماً، والذي كان يرتب للتطبيع مع بشار في الأيام التي سبقت الإطاحة به.
مأساة هذه العائلة، التي لا يزال مصير الدكتورة رانيا فيها مجهولاً مع ترجيح وفاتها غدرًا، هي واحدة من ملايين القصص الأليمة. وإن خرجت هذه القصة إلى الإعلام، فكثيرٌ غيرها لم يخرج : في سوريا، فلسطين، السودان، بورما، تركستان، كشمير..وفي كل أرض يُضطهد فيها المسلمون.
البراءة والجمال في وجوه هؤلاء الأطفال يجب أن يُشعِلا في نفوسنا حِسَّ المسؤولية تجاه هذه البشرية المعذبة في غياب سلطان الإسلام، الذي استنفر أبناءَه لمدافعة الباطل (فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) ).
عزاؤنا لعوائل الأطفال من آل ياسين والعباسي. ونسأل الله أن يجمعهم بعبد الرحمن ورانيا وأطفالهم في جنات عدن من غير حساب ولا عذاب.
تسريب مروع.. يجب أن يراه العالم أجمع!
طائرة مسيّرة تكشف استخدام جنود من الجيش الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً كدرع بشري بعد إجباره على إرتداء ملابس الجيش الاسرائيلي أثناء الحرب على غزة قبل عامين
جريمة تاريخية!
أبو عبيدة:
ليعلم العدو الجبان أن استشهاد زيد وجعفر وابن رواحة لم يكن إيذانًا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، بل كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله
رد قوي وذكي من تاكر كارلسون على مذيع القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية، بعد وصفه النظام الإيراني بالإرهابي. :
"أعتقد أنه يتعين عليك، بصفتك إسرائيليًا، أن تتريث قليلًا قبل استخدام عبارة 'نظام إرهابي'؛ لأنك تعيش في بلدٍ قتل للتو آلاف الأطفال في غزة"
كان صوته لا يخرج من لسانه، بل من عمق إيمانه بالله، وكأن كلماته ربانية؛ لم يُصفّفها أو يجمعها، بل أُوحي إليه أن يقولها.
كان منذرًا في قومٍ تحسبهم أمواتًا، كأنه ما خُلق إلا ليبلّغ رسالته ثم يرحل.
وحين استيأس منا، وجد بيته عند ربه راضيًا مرضيًا، شهيدًا وشاهدًا ومنذرًا ومبلّغًا.
هنيئًا لك يا أبا عبيدة… ويا حسرتاه علينا وعلى من لم يسمع ولم يعِ.