التويتة دي هعملها تثبيت على صفحتي
هحاول أنزل عليها بشكل يومي.
هتكون بعنوان "Tip of day" وتبقى عبارة عن:
نصيحة، خاطرة، رأي شخصي، دعاء.. إلخ..
بحيث أجمعهم في مكان واحد لنفسي ولأي شخص ممكن يستفيد منها🤍
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
اللهم عفوك وعافيتك! نستغفرك ونتوب إليك! لا إله إلا أنت!
نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك!
نعوذ بالله من الخسف والزلازل والهدم والغرق والحريق!
فجأة لقيت التليفون بيعمل صوت إنذار زي السرينة، وبعدها حصل الزلزال..
ودي أول مرة أحس بزلزال في حياتي، وبجد رعب..
"اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل
ذلك، اللهم إني أسألك العفو والعافية، اللهم ادفع عنا البلاء والزلازل والمحن".
The person who loves you will not make you feel crazy for having needs.
Somewhere along the line people started confusing emotional unavailability with strength. So, when you ask for consistency, they call you clingy. When you ask for honesty, they say you're insecure. When you ask for effort, they make you feel like you're asking for too much. And because you don't want to seem needy, you shrink and you ask for less. You pretend you're fine with bare minimum.
That's not a healthy relationship. your partner has successfully trained you to stop expecting from them.
The right person doesn't make you feel like your needs are a burden. They don't sigh when you're vulnerable or disappear when things get emotional. They show up, not perfectly, but genuinely.
Stop apologizing for needing what you need. The problem was never your standards. It was who you were lowering them for.
no more chasing, no more double texting, no more begging, no more stressing when you’re gonna text me back, no overthinking over you, no more nights wondering if I was good enough. it’s a wrap. it’s time to heal
المشكلة أن بيكون الواحد عنده تساؤلات كتير وحاجات عايز يفهمها ويعرفها، وبتلاقي أن اتسلب منك أبسط حق ليك وهو الوضوح.
فبتضطر بمرور الوقت مع الألم أنك تتنازل عن حقك في معرفة إجابات للتساؤلات دي للأسف عشان تقدر تكمل وتعيش.
النهايات المفتوحة والغير واضحة واللي بتيجي على حين غفلة دي أكتر حاجة عبثية ومؤذية، وبتدل على عدم نضج الشخص اللي بيعمل كدة..
أصل ليه تقرر حاجة وتنفذها على مزاجك من غير ما ترجعلي أو تتكلم معايا ونتناقش وتوضحلي وجهة نظرك وأوضحلك وجهة نظري ونتقابل في النص؟
⬇️
ليه فجأة الكلام يقف وتعمل ghosting؟
والمفروض أفهم أن كدة خلاص!
ليه تحسسني أني كنت لا أعني شيء وأنا فاكر أن قيمتي أعلى من كدة عندك؟
مفيش أشجع ولا أفضل من المواجهة والوضوح، كونك مبتعرفش تعمل كدة يبقى ربنا يعينك على نفسك.
⬇️
وأي نعم كان يحترم وساب حاجات بعض الساعات
لكنه ساب جرحين كبار خلوا الكلام ما بينا مات
خلالي عشرة في عيني قشرة وساب وجع في الذكريات
شوف انت بعد ما كان حبيبي فين مكانه في اللي فات
بيسألوني عنه دايمًا بيقولولي راح لفين؟
مش بييجي ليه في حكايتك مش إنتو كنتوا قريبين؟
مش ده اللي كنتوا سوا شمس مع الهوا؟
خليك ساكت يا لساني مش هنعمل محتوى
كنا سوا كنا شمس وهوا
كان فاكر إنه هيبقى ليا دراعي اللي اتلوى
واحدة صاحبتي كانت بتتكلم معايا لقيتها بتقولي كدة نصًّا:
"أنا لما قابلتك آخر مرة من يومين حسيتك اختلفتِ عن زمان"
سألتها: ازاي؟
قالتلي:
"بتعذري،
ومش مدب،
بتبصي للحلو أكتر من الوحش،
وبتعرفي تهوني"
عمومًا أنا بنبسط لما حد بيلاحظ أن نسختي الحلوة اللي طُمست بدأت ترجع تاني.