A Jordanian, Canadian engineer and mathematician who believes in human rights and changing the world to a better place using science. Palestinian to the core.
أبو سمير زعلان على اللي صار مع منتخبنا من غزة و دق في أبو ليلى. الناس فقدت أعصابها في الأردن و فلسطين عشان المباراة. قد ما نحب المنتخب، بلاها نضغط على الشباب و نسيء لهم.
@badawical يا قرابة أنصحك بما ن��حت نفسي و طبقته، هذا أكبر عملية نصب مقننة و اصبر ٦ أشهر و احكم بنفسك. أنا محلل تقنيات اتصالات و متابع كل مايقولون به و آخر S1 طلعوه و أرسلوه لل SEC و بحكيلك تريث.
🚨 مقال من الصحفي الأوكراني المقيم في ألمانيا أوليكسي كولوديي عن منتخب الأردن 🇯🇴 :
في أوروبا ، حين يُذكر مصطلح كرة القدم العربية غالباً ما يُختزل في صورة واحدة
أموال طائلة ، مشاريع عملاقة ، وأندية تُشترى ولا تُبنى
لكن هذا ليس كل شيء… بل ربما ليس الحقيقة أصلاً
كأس العالم 2026 يفتح باباً مختلفاً
وهنا يظهر الأردن… للمرة الأولى في تاريخه… في كأس العالم.
ليس كمنتخب مدجّج بالنجوم ، ولا كمشروع مالي بلا حدود ، بل كحكاية تُكتب من الصفر… حكاية فخر قبل أن تكون حكاية أرقام.
منتخب وُلد في زمن ما بعد الانتداب، تأسس عام 1949، وخاض أول مباراة عام 1953 وخسر 3-1 أمام سوريا.
سنوات طويلة من الغياب، من قلة الموارد، من العمل في الظل… لكن دون أن ينكسر.
حتى جاءت اللحظة التي بدأت فيها القصة تتغير.
نهاية التسعينيات… ذهب عربي في الألعاب… وبدايات ملامح هوية.
ثم سنوات طويلة من المحاولات، حتى اقترب الأردن من الحلم في 2014… ملحق كأس العالم أمام أور��غواي… خسارة ثقيلة في عمّان 5-0… ثم تعادل تاريخي في مونتيفيديو 0-0… بين الانكسار والصمود… كانت الرسالة واضحة: هذا المنتخب لا يموت بسهولة.
لكن التحول الحقيقي لم يبدأ إلا لاحقاً… حين دخل المشروع مرحلة مختلفة تماماً مع المدربين المغاربة.
الحسين عموتة… ثم جمال سلامي.
مدرسة واحدة بروح واحدة:
كرة منظمة… مقاتلة… تعرف متى تضرب ومتى تُغلق الطريق.
تحت قيادة عموتة…
الأردن يصل إلى نهائي كأس آسيا 2024 للمرة الأولى في تاريخه.
يسقط العراق 3-2 بهدفين في اللحظات القاتلة.
يتجاوز كوريا الجنوبية 2-0.
ويصل إلى النهائي قبل أن يخسر أمام قطر 3-1.
ثم يأتي سلامي… ليكمل البناء لا ليبدأ من الصفر.
وفي 5 يونيو 2025… الأردن يكتب التاريخ: تأهل إلى كأس العالم بعد الفوز 3-0 على عُمان خارج الأرض.
ثم كأس العرب… مسيرة لا تُنسى:
الإمارات، الكويت، مصر، العراق، السعودية… كلها تسقط أمام فريق يعرف كيف يُغلق الطريق قبل أن يُفتح.
لكن خلف هذا المجد… وجع كبير.
إصابة يزن النعيمات… الل��عب الذي كان قلب الفريق وروحه… تمزق في الرباط الصليبي… وغياب عن كأس العالم.
“لا يمكن تعويضه”
جملة قالها المدرب… لكنها كانت أعمق من مجرد تصريح.
ومع ذلك… لم يتوقف المشروع.
ظهر علي علوان… وسجّل ثلاثية تاريخية في عُمان… ثم حمل الفريق نحو الحلم.
اليوم… الأردن يدخل كأس العالم بقيمة سوقية لا تتجاوز 20 مليون يورو… الأقل تقريباً بين جميع المنتخبات.
لكن من قال إن القيمة تُقاس بالأرقام فقط؟
هذا منتخب لا يملك أسماء “سوبر ستار”… لكنه يملك شيئاً أخطر:
الانضباط… الإيمان… والقدرة على العودة من تحت الصدمة.
مجموعة صعبة… النمسا، الجزائر، الأرجنتين…
أسماء ثق��لة… تاريخ ثقيل… لكن الأردن لا يدخل ليعتذر عن وجوده.
بل ليكتب وجوده.
وفي النهاية… هذه ليست قصة كرة قدم فقط.
هذه قصة بلد كامل…
حين قرر أن يقف أمام العالم دون أن يطلب إذناً…
بل فقط أن يقول:
نحن هنا.
و��نا الأردن… حين لا يكون المال هو اللغة… بل تكون الروح هي الجواب
#منقول
بودي أفهم، يستقلوا ليقوموا بماذا؟! ما مفهوم الحكم الذاتي؟ مالذي ستجده و غير موجود في دول شمال أفريقيا؟ اللغة؟ موجودة و معترف بها بشكل كامل، الدين؟ الحقوق؟ الواجبات؟ أفهموني لما الحكم الذاتي!