مرحبًا يا غريب،
أكتب إليك اليوم، وهذه أول رسالة تُنشر لي على منصة X، تلك التي لا أحبها. يا للمفارقة: أن يمقت المرء الساحة، ثم يقف فيها، لا لينتمي إليها، بل لأن في صدره شيئًا يرفض أن يموت صامتًا.
الكتابة على منصة لا نحبها كمن يزرع زهرة في أرض جرداء، لا لأنه يحب الجدب، بل لأن الزهرة أعمق من الأرض.
X
ليست مجرد اسم؛ إنها علامة المجهول في الرياضيات، وعلامة الضرب في الحساب. وهنا يُضرب الكلام في الضجيج، فتخرج النتيجة إما وميضًا يهتدي به غريب، وإما غبارًا يضيع في غبار.
لا أحب هذه المنصة. لا أحب صخبها، ولا مساحاتها التي تشبه أسواقًا تُباع فيها الوجوه بلا ملامح. لكنني أكتب. لماذا؟
لأن الحرف لا يسأل عن نظافة الطريق، بل عن صدق العابر. ولأن الصمت أيضًا خيانة صغيرة حين يمتلئ القلب بما يستحق أن يُقال.
هذه أول رسالة. ليست بداية، بل ربما ولادة متأخرة. أو انتحار صغير للصمت. أضعها هنا كما يضع المهاجر زهرة على نافذة غرفة مستأجرة: ليس لأن الغرفة وطن، بل لأن الزهرة تستحق الضوء.
فمرحبًا يا غريب. إن قرأتني، فاعلم أننا التقينا في ساحة لا نحبها، لكن الحروف لا تسأل عن الأرض التي نبتت فيها. وربما كان هذا كل المعنى: أن نكتب رغم المكان، لا بسببه.
@moha_oz استطاع الحوثي اللعب على جهلهم كما استطاعت ايران اللعب على الحوثي واستحمرته ، واصبح يحرق بلده وشعبه .
الجهل مشكله وشر ، كيف انه اصبح عقيده عندهم وولاء منقطع بدون اي تفكير.
بهايم في صوره بشر
النقاش الواحد يرتفع مع إنسان حتى يكشف لك فكرة، ويهبط مع آخر حتى يُغرقك في وحل السب والقذف.
الموضوع واحد، والفرق كله في من يجلس أمامك.
____
النقاش مرآة تعكس مستوى محدثك، لا مستوى القضية.
ما ذنبُ قبلةٍ يهرب إليها الناس خمس مرات في اليوم والليلة من قسوة الدنيا إلى رحمة الله؟ وما ذنبُ معتمرٍ آمن جاء بذنوبه لا بسلاحه، لا يملك إلا دمعته ودعاءه؟
أنت لا تستهدف مدينة، أنت تستهدف فكرة أن يكون للإنسان ملاذٌ أخيرٌ وآمن مع الله، ومن يحارب الصلاة والدعاء فقد أعلن إفلاسه.
#الحوثي_يستهدف_مكة_مجددا
الحوثي مجرد ورقة بيد إيران، جعلته يقتل شعبه بلا رحمة ويدمر اليمن ويجوع أهله، والآن يحاول بغباء استهداف مكة مجدداً.. حطب إيران الذي تحرقه متى شاءت.
#الحوثي_يستهدف_مكه_مجددا
كل دول العالم لها أعلام ترمز لأفكارها. إلا هذا العلم. علمنا ليس رمزًا، هو شهادة. "لا إله إلا الله محمد رسول الله". نحن الدولة الوحيدة التي لم ترفع شعارًا، بل رفعت إيمانها في السماء، وأقسمت ألا ينكس أبدًا، لأن التوحيد لا ينكس.
اليوم لا نحتفل بأننا بقينا 96 عامًا. نحتفل بأن الشهادة التي كتبناها على الراية قبل 96 عامًا، ما زالت هي نفسها التي نكتبها اليوم في قلوبنا.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦