#الكويت هي الدولة الوحيدة في العالم
التي أسقطت خلال (٤٨ ساعة)
أكثر من (٢٠٠ صاروخ باليستي إيراني)
وحوالي (٥٠٠ مسيرة مُعادية)
و ( ٣ مقاتلات أمريكية ) من الأجيال الحديثة .
• كما لا توجد (دولة في العالم) في أي حادثة واحدة موثقة تاريخيًا أسقطت (ثلاثة مقاتلات أمريكية) عمومًا من الجيل الرابع فما فوق، لا بنيران معادية ولا بنيران صديقة.
" العدل .. لا يُسحب "
ليست الوطنيةُ في الكويت مجرّد شعورٍ يسكن القلوب، بل هي (عقدٌ أخلاقيٌّ مقدّس) بين الإنسان والدولة، قِوامُه الولاء والعدالة، وروحُه الكرامة والمساواة.
وليس في (وجدان الأمة) ما هو أوجع من أن تُنتزع عن بعض أبنائها (أوراقُ انتمائهم) كما تُنتزع الأسماء من (جذع الشجرة) التي أثمرَت في هذا التراب الوطني لعقودٍ طويلة.
قد لا يمسّني في هذا الملف ضررٌ مباشر، كما لا يمسُّ أحدًا من ذوي القربى حتى أبعد درجات النسب، ولكنّ الألم الوطني لا يُقاس بالقرابة، بل بالضمير الجمعيّ الذي يشعر بحرقة كل بيتٍ إذا مسّ الظلم طرفه، فالنار التي تشتعل في زوايا المجتمع، إن لم تُطفأ بالحكمة، امتدّ دخانها إلى فضاء الجميع.
من هذا الوعي، وبدافعٍ من المسؤولية التي لا تُختزل في منصبٍ أو جهة، بل يحملها كلُّ من عرف للكويت فضلها، أتوجّه بنداءٍ صادقٍ إلى حكومة الشيخ أحمد العبدالله الصباح، أن تُعيد مراجعة منهجية ملفّ سحب الجناسي، وتعززها بروح العدالة الدستورية والشرعية، وبميزان الدولة التي تعرف أنّ الهوية لا تُدار بالعقوبة، بل تُصان بالثقة والإنصاف.
أولًا: (تحصين الحقّ في المواطنة) "أبناء المُزوّرين":
الجنسية ليست وثيقةً إدارية، بل (عهْد سياديٌّ متبادل) بين الدولة وأبنائها، يقوم على الإخلاص المتبادل لا على الظنّ أو الريبة.
ومن مقتضى هذا العهد ألا يُسقط (حقّ المواطنة) عن كلّ من اكتسبها (قبل الغزو العراقي) إلا بثبوت الخيانة العظمى، وهي جريمةٌ تهدم الجماعة لا الأفراد، وتقطع شريان الولاء لا مجردَ نسبٍ أو ورق.
ثانيًا: (صون الكيان الأسري) .. "المادة الثامنة":
الأسرة ليست مكوّنًا اجتماعيًّا فحسب، بل هي (الهيكل الحيّ للدولة) و (المزرعة التي تنبت فيها قيم الولاء والانتماء).
ومن ثمّ فإنّ المساس بجناسي أمهات الكويتيين أو زوجاتهم (القائمات في عصمة أزواجهن) ليس قرارًا إداريًا بريئًا، بل (زلزلةٌ لبنية المجتمع) ومساسٌ بمقاصد الشريعة والدستور معًا، اللذين جعلا حفظ الأسرة مقدّمةً على كل اعتبار.
ثالثًا: (الوفاء لمن خدم الوطن) .. "المادة الخامسة":
من مُنح جنسيته تكريمًا لخدمةٍ جليلةٍ أو تضحيةٍ وطنيةٍ صادقة، لا يجوز أن تُنسى مآثره بعد عقودٍ من العطاء إلا إذا ثبت تدليسٌ أو تزوير.
فالعدالة لا تُقام بالسيوف، بل تُبنى بالموازين الدقيقة التي تُفرّق بين الحقّ والظنّ، وبين الجزاء المشروع والإجراء المندفع.
رابعًا: (العدالة روح الدولة):
ليست الدعوة إلى مراجعة هذا الملف نقدًا أو اعتراضًا، بل (مناشدةٌ وطنيةٌ مخلصة) لتبقى الكويت وفيةً لتراثها الدستوريّ والإنسانيّ، ولتظلّ مثالًا للعقل الرشيد الذي (يُوازن بين سيادة القانون ورحابة الرحمة).
فاستقرار الهوية ليس بندًا في الدفاتر الرسمية، بل هو (سياج الأمن الاجتماعي والسياسي للدولة) وحصنها الأول ضدّ الفتن والانقسامات.
خامسًا: (في فلسفة الإصلاح لا الإقصاء):
الأصل في (منطق الدولة الراسخة) هو التحصين لا الاجتثاث، والمراجعة بالحكمة لا بالهوى، لأنّ الدولة التي تسحب جنسيات أبنائها دون ميزانٍ عادل، تفتح في جسدها شقوقًا يصعب رأبها.
فما قامت الكويت إلا على العدل، وما استمرّت إلا بالرحمة، وما ازدهرت إلا بالعقل الذي يجمع ولا يُفرّق، ويُقيم الوزن بالقسط ولا يُخسر الميزان.
ختامًا: (الدولة كضميرٍ حيّ):
الدول لا تُبنى على الخوف، بل على اليقين بأنّ المواطنَ حين يشعر أنّ كرامته مصونةٌ وعدالة وطنه فوق الجميع، يُصبح هو (الحارس الأول لأمنها وهيبتها).
إنّ الكويت لم تكن يومًا دولةَ أوراقٍ وأختام، بل (دولةَ ضميرٍ وعدلٍ وذاكرةٍ نبيلة).
وفي هذه الذاكرة، تظلّ (الدولة الأبوية الحكيمة) التي -جمعت الرحمة بالهيبة، والعدالة بالحكمة- هي (الجذر) الذي تفرّعت منه كويت اليوم، وهي (الغُصن) الذي ستُثمر عليه كويت الغد، بإذن الله.
• (مرفق صورة رمزية تعبّر عن التوازن بين العدالة والهوية الوطنية في فلسفة المواطنة الكويتية).
" نهاية الماء… بداية الهلاك: ماذا لو تسرّب الإشعاع النووي إلى قلب الخليج؟ "
تخيّل هذا المشهد: موجة بحرية خافتة تهمس على سواحل الخليج، وفوقها طيف إشعاع لا يُرى… ولا يُقاوَم.
في اللحظة التي أعلن فيها دونالد ترامب، بصراحته الصادمة، أنه لا يستبعد قصف المنشآت النووية الإيرانية، دوّى ناقوس الخطر في صمتنا الكويتي.
لم يكن تصريحًا عابرًا في خضم حملة انتخابية، بل نذير شؤم جيوسياسي قد ينسف ليس فقط منشأة بوشهر النووية، وإنما قد يفتت الأمن البيئي والمائي لدول بأكملها وعلى رأسها الكويت.
فلنواجه الحقيقة المُرّة: ماذا سيحدث إن تسرّب الإشعاع النووي إلى مياه الخليج العربي؟
إن مفاعل بوشهر الواقع على الساحل الإيراني (وهو أول مفاعل نووي مدني في الشرق الأوسط) يبعد عن الكويت أقل من 280 كيلومترًا، حسب البيانات الجغرافية للطاقة الدولية.
وفي حال تدميره بصاروخ عابر أو قنبلة ذكية، فالتسرب الإشعاعي قد لا يحتاج أكثر من ساعات ليجد طريقه إلى مياهنا المشتركة، تلك التي تغذّي كل محطات تحلية المياه في الكويت، وفقًا لتقرير الهيئة العامة للماء والكهرباء (2023).
فهل نملك القدرة على تحلية الماء الملوّث إشعاعيًا؟ الجواب العلمي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) واضح ومؤكد بأنه: (لا)
وهنا تبدأ المسرحية السوداء…
في بلد لا نهر فيه ولا جبال، ولا مياه جوفية تكفي حتى لأيام معدودات، تعتمد الكويت بنسبة تقارب 95% على تحلية مياه الخليج كمصدر وحيد للمياه الصالحة للشرب.
ووفقًا لتقرير البنك الدولي (2021)، فإن المخزون الاستراتيجي لا يكفي لأكثر من 2 إلى 5 أيام من الاستهلاك في حال توقفت محطات التحلية الخليجية.
وما البديل؟ لا أنابيب، لا جسر مائي، لا خطة إمداد، لا حتى خطة طوارئ تُذكر. هل ننتظر أن تهبط المياه من السماء؟ هل سنُحمّل الشاحنات بالماء من سلطنة عمان مثلاً؟ أم أن حكومتنا تظن أن الخليج لا يُصاب، ولا يتسرّب له الإشعاع، ولا يتسمّم؟!
الصدمة الأكبر ليست في التهديد، بل في الغفلة الحكومية!!
بينما العالم يُعِدّ لأسوأ السيناريوهات، تغرق الحكومة الكويتية في ملفات داخلية هامشية، وكأنها لا ترى أن دولة بلا ماء… هي دولة بلا بقاء.
هل فقدنا البوصلة لدرجة أننا نتجاهل الملف الأخطر على وجودنا ذاته؟!
التاريخ لن يرحم من لم يتجهز.
والخطر، هذه المرة، لا يأتي من غزوٍ عسكري، بل من قطرة ماءٍ مسمومة… لا تُرى، ولا تُشرب، ولا تُنسى.
فلتعلموا: أن الخليج العربي ليس زينةً بحرية… وإنما شريان حياة الكويت المائي.
وإن تسمّم، فلن يصل لبقية الجسد الكويتي إلا دمٌ مسموم، يُفسد الجسد ويُهلكه.
رسالتي للحكومة الكويتية:
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
في ظل ما يتردد عن قرب حل مجلس الأمة، يجب على وزير العدل إصدار اللائحة التنفيذية للمفوضية العامة للانتخابات (التي تنظم العملية الانتخابية وتضبط مصادر تمويل الحملات الانتخابية) بأسرع وقت ممكن، ولسد أي ثغرات قد تُسبب شبهة دستورية تؤدي لإبطال الانتخابات القادمة أو تعطيلها!
إصلاح المنظومة السياسية هو الطريق للنهضة الإصلاحية الشاملة في البلد، وأولى خطوات الإصلاح السياسي تبدأ بتعديل النظام الإنتخابي بإقرار الجمعيات السياسية كمدخل للقوائم النسبية التي تُمكن الأمة من الاختيار وفق برامج ورؤى سياسية تُلبي طموحات المواطنين وتُنهي حالة العمل السياسي الفردي.
" حسن نصر الله.. سيُلقي خِطاب العاجزين"
من يريد الدخول في الحرب، يدخلها على حين غُرّة ويُوقِع بالعدو أكبر الخسائر الممكنة، أما من يزبد ويرعد ويُلوّح ويتبجّح بالقوة في خطابات جماهيرية بينما ساحة المقاومة في غزّة يصطبغُ لونها بالدم وتفوحُ منها رائحة البارود والموت، فلا نتوقع منه اعلان حرب شاملة في خطابه خطاب العاجزين، حتى وإن أعلنها، ستكون شكلية لا لون لها ولا طعم ولا رائحة، حربه لن تكون الا نموذجاً آخر من هجماته المتكررة على احد ابراج المراقبة على الحدود الاسرائيلية، بينما قتل الاسرائيليون قرابة خمسين عنصر من حزب الله، ما زالت قيادة حزب الله خائفة ومرتعدة ومترددة حتى على حساب دماء ابناء الحزب التي سُفكت سفكاً من الصهاينة دون ردٍ مُعتبر ودون ثأرٍ شافي، هكذا هم مُجاهدون المنابر . ( فلا نامت أعين الجبناء ) .
إذا لم يتحرك قادة الدول الإسلامية والعربية لإنقاذ #غزة التي تُباد الآن… قطع الكهرباء والانترنت حتى لا يسمع صوتهم العالم وهم يتعرضون لقصف جوي وبري وبحري… متى يتحركون؟
أهل غزة يتعرضون لإبادة ومحرقة جماعية، بدعم الدول الغربية وصمت العالم العربي والإسلامي.
اللهم انصرهم نصراً مؤزرا
الكاتب الكويتي عبد الله خالد الغانم أول من يتوقع الاشتباكات في كشمير قبيل وقوعها بـ 29 ساعة
• الاشتباكات وقعت اليوم بين الهند وباكستان في إقليم كشمير المتنازع عليه
" لا توقف " تفاعل مع ما يحدث في #غزة و #فلسطين .. عبر وانشر واكتب .. لا توقف لأن ماكينة التضليل الإعلامي الصهيونية لم تتوقف عن نشر الأكاذيب للتأثير على الشعوب والرأي العام العالمي.
• "لا توقف" رسالة من كويت نيوز وكويت تايمز إلى كل أحرار العالم .. إلى كل صاحب عقل وضمير حي