اللهمَّ لا تعذبنا بمرض، ولا تُشقينا بولد، ولا تسلّط علينا أحد، ونجِّنا من شر النفاثات فى العقد، ومن شر حاسد إذا حسد .
اللهمَّ يا من دبّر ليوسف أمره، وأزاح عن يونس غمّه، ونجّى موسى من عدوه، وأعاد ليعقوب بصره، وشفا أيوب من مرضه، دبّر لنا أمورنا، وأصلح لنا أحوالنا، اللهم آمين
يا ربّ لا تجعلني أرى ما ينقصني فأنسى ما أنعمتَ به علي، ولا تجعلني أنشغل بما فاتني حتى أغفل عما وهبتني، وأرزقني قلبًا يرى عطاياك في كل صباح، ويحمدك في كل مساء ."
صباح جديد يعني أمل جديد وفرص مُمكنة، وحال قد يتبدل بغمضة عين، وفرح قد يكون، فقط أحسن ظنك بالله، وتوكَّل عليه، قال ﷺ: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً.
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
"﴿قل إن الأمر كُلّه لله .. ﴾
كله لا بعضه! حتى أمرك الذي تيسيره بيد أحد من البشر هو بيد الله أولاً،جميع الأمور التي أقلقتك مهما كانت عظيمة هي بيد الله و بأمره تخفيفها وتهوينها، ففوّض أمرك لله ولا تقلق فإليه يُرجع الأمر كله"
"لا تنشغل بالأقدار
انشغل بالتسبيح،
فإن الذي كتب الأقدار
هو الذي يكشفها عنك إذا سبّحته.
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
بهذا التسبيح نجا نبيٌّ في الظلمات…
فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة؟"
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»