عندما أرادوا تفكيك العراق سمّوا جيشه «جيش البعث» — أين العراق الآن؟ عندما أرادوا تدمير ليبيا سمّوا جيشها «كتائب القذافي» — أين ليبيا الآن؟ عندما أرادوا تمزيق اليمن سمّوا جيشه «قوات علي عبدالله صالح» — أين اليمن الآن؟
أين هذه البلاد وماذا حلّ بها؟
والآن نفس السيناريو يُطبّق علينا. جاء الدور على السودان وعلى قواتنا المسلحة: سموها «جيش الفلول» أو «الكيزان» أو «جيش علي كرتي»... لكن الحقيقة مختلفة تمامًا: الجيش السوداني مكوّن من كل بيت سوداني، ومن كل قبيلة في الشمال والشرق والغرب والجنوب والوسط. أرادوا تفكيك جيشنا لنشر الموت والفوضى، لكن الشعب السوداني ردّ عليهم: أثبتنا أنّنا لا نقهر. شعب ذكي، عبقري، وكلُّنا أصبح جيشًا واحدًا. بلد واحد، شعب واحد، ووعي واحد — السودان باقٍ وسيبقى. 🇸🇩✌️
في باص مدني كم مرة صادف انو فاتحين محاضرة لمحمد سيد الله يرحمو كان بيحكي قصة عن واحد بيطلب الرزق من الله واستجاب ليهو في لحظتها كان بقول : اللهم يا مجري السحاب ويا منزل الكتاب ويا هازم الأحزاب ارزقني منك رزقاً بغير أسباب اللهم إني أسألك رزقا لا تجعل به علي في الدنيا ذلة ولا
في صباح العيد المبارك اللهم استجب لدعائنا
اللهم عليك بالدعم السريع ومن عاونهم يا قوي يا مجيد
اللهم دمرهم شر تدمير ومزقهم شر ممزق
اللهم اخرجهم من ديارنا ازلة صاغرين
اللهم اشف صدورنا بإنتقامنا منهم يا قوي يا متين يا جبار منتقم
اللهم امين يارب العالمين