امك وابوك اثنين مادونهم دون
هم لذة الدنيا بـ اول وتالي
الراس وش يسوى اذا ماله عيون
ياعيوني الثنتين ياراس مالي
في برهم لذه وفي ضحكهم عون
ان راضيتهم يرضى عزيز الجلالي
علّم الي كل يوم يقابلنا بثوب
لا يخدرنا كلامه مع من خدره
إن بغينا اللعب نزحف مع جوٍ لعوب
و إن هبطنا سوق طيبٍ خذينا ندّره
الأصايل كل يوم تلافع بالكعوب
والردي لاعين الي يهينه قدره
المقابل تنفتح له دواليب القلوب
والمقفي قلعة الوادرين تودره
فاقدٍ صوته وضحكه ومزحه والكلام
وفاقدٍ أوقات عمرٍ معه قضيتها
والله ان فرقاه ماهي علي برد وسلام
والله اني ما علم كيف آنا عديتها
ليته مسافر قريب ويرجع لي شمام
كانت الدنيا جميله ولا ذميتها
غير وادعني وداع النهايه والختام
وعند قبره تربته في يدي ضميتها