"والإنسان مهما بلغ من الصلابة والقوة، لا غنى له عن كلام محبّ، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، ويجدد بها عزمه، وتحيي روحه وأمله، فهذا الشافعيّ على عظيم قدره يقول لصاحبه: لا تغفل عني فإنّي مكروب".
اللهم لا تحرمني ما أريد وما أخاف فقدانه
اللهم انني استودعتك نفسي ومن أحب، ف حاشاك ان تفجع قلبي او تردّني خائبة وانا عبدك الضعيف الذي ادعوك و بداخلي كل هذا اليقين انك مجيب الدعاء وعلى كل شيء قدير ..