#Tchad 🇹🇩 | Convocation de Mahamat Kaka à Paris : visite froide, exigences lourdes et concessions à haut risque
Le tête-à-tête entre Emmanuel Macron et Mahamat Kaka, d’une quarantaine de minutes chrono, n’a débouché sur aucune annonce concrète. Le régime, pourtant prompt à se gargariser depuis des mois de slogans creux sur la « réaffirmation de la souveraineté du Tchad », s’est offert à Paris une démonstration inverse : celle d’un pouvoir convoqué, contraint et en quête d’oxygène politique. L’image même du tête-à-tête est parlante : on y voit un Macron figé face à Mahamat Kaka hilare et agité. Le communiqué conjoint publié par l’Élysée évoque des « échanges francs », une « volonté partagée de poursuivre le dialogue » et un attachement commun à la « stabilité régionale », autant de formules convenues destinées à lisser une rencontre tendue. Selon des sources TchadOne dans l’entourage du président tchadien, « le président s’est isolé avec Macron pendant une quarantaine de minutes. Il est ressorti complètement sonné ». Derrière le vernis diplomatique, l’image d’un régime affaibli, isolé et financièrement asphyxié après un PND en échec s’impose.
Les demandes portées à Paris ont été jugées excessives. Le pouvoir tchadien espérait un soutien massif en renseignement, un appui budgétaire d’urgence et surtout une caution politique pour compenser le retrait discret mais réel des Émirats arabes unis. Le communiqué évoque prudemment une « coopération sécuritaire adaptée aux enjeux régionaux » et un « accompagnement économique », sans aucun engagement chiffré ni calendrier. En contrepoint, Paris a rappelé ses lignes rouges. Les droits humains ont été clairement posés comme préalable : Emmanuel Macron a exigé que Mahamat Kaka « lève son pied sur le cou des droits de l’homme ». La libération de Succès Masra a été présentée comme un premier geste d’apaisement, sans condition, avant toute discussion plus large.
Au-delà de la forme policée du communiqué, la rencontre révèle une vulnérabilité stratégique profonde. Privé d’alliés financiers solides et sous pression sur le plan intérieur, le régime semble prêt à multiplier les concessions pour retrouver une respectabilité perdue. Selon des sources TchadOne, Mahamat Kaka serait disposé à prendre ses distances avec les États de l’Alliance des États du Sahel, rompant avec une posture récemment affichée, afin de rentrer dans les bonnes grâces françaises. Une inflexion que le communiqué résume par une formule floue sur la « complémentarité des cadres régionaux », révélatrice d’une diplomatie dictée par l’urgence.
Plus inquiétant encore, le volet sécuritaire masque des tensions régionales explosives. Des informations concordantes font état d’une disponibilité du régime tchadien à « aider et héberger » une rébellion nigérienne. Un de ses hauts responsables, le « général » Moussa Kouno, aurait été reçu et soutenu à N’Djamena. Si ces éléments se confirment, ils constitueraient une escalade majeure, en contradiction avec les engagements publics de non-ingérence rappelés dans le communiqué conjoint, et exposeraient le Tchad à des répercussions régionales graves. Cette fuite en avant diplomatique décrit un pouvoir aux abois, prêt à troquer principes et stabilité régionale contre un hypothétique sursis politique.
Correspondance particulière TchadOne à N’Djamena
سعادة بروف احترام عقولنا إن لم تحترم مستواك المعرف والوظيفي
سعادتك استاذ وكاديمي تنقل مثل هذه معلومة الى طلابك
مَن مِن تسيطر البرلمان حزب الحاكم والمطبيلين لها غير تشاد
برلمان 66% من حزب الحكام والباقي المطبلاتية لحزب الحاكم
# تحيا تشاد حرا #
تواصل إيران ردها الصاروخى على إسرائيل، حتى كتابة هذه التغريدة،حيث اعلنت وكالة تسنيم الإيرانية قبل قليل،موجة صاروخية خامسة فى طريقها لإسرائيل، الجيش الإسرائيلى من جانبه اكد على هذه المعلومة،ودعا الإسرائيلين لمغادرة الملاجى والبقاء قربها بالجليل والمروج الشمالية وطبرية،بعد إنتهاء الموجة الرابعة، تحسبا للعودة اليها ،عند وصول الموجة الخامسة،وقال الجيش الإسرائيلى انه يتحسب الان لإعتراض الموجة الخامسة للهجوم الصاروخى الايرانى الذى يستهدف الجنوب الإسرائيلى.
[] الجيش الاسرائيلى يفرض تعتيما على اخبار وصور مواقع المناطق التى اصابتها الصواريخ البالستية الايرانية،ومنع مواطنيه من تصويرها وتداولها .
[] الفيديوهات المرفقة،قام اسرائيليون وفلسطينيون بتصويرها.
نظام الإيراني تجاوز خطوط الحمر
هناك خطوط حمر بين المتحاربين ؟ ام أن إسرائيل وحدها تقتل وتهجر ؟
أليست قتل شعب غزة وابادتها خطوط حمر في القانون الدولي ان وجد قانون الشعوب المسلمة اصلا؟
أليست اعتداء على دولة لم تحاربك خط أحمر؟
أمين العام لامم المتحدة يشعر الصدمة
في لليلة واحدة من غارات الإسرائيلية على غزة مئات قتلى والف جرحى
ماذا يستفيد أمهات الثكالى والجرحى من صدمتك أو بقلقك .
ماذا فعلت منظمة الأمم المتحدة من سكان غزة خلال عدوان الاسرائيلي عليها طوال
غزة العزة #####
لماذا عندما غزا روسيا لاكرانيا اعتبرها ولايات المتحدة الأمريكية ومنظماتها الكرتونية تمعم وتقول روسيا انتهكت حقوق الإنسان
هل سكان غزة ليسوا بشر كي يمتنعوا من حقوقهم الطبيعية العيش في بلدهم من إسرائيل المحتلة لحقوق غيرها؟
لماذا لم تطالب ترامب تهجير الهيود من المستوطناتها ???
ولايات المتحدة الأمريكية والحقوق الانسان
ا
ولايات المتحدة الأمريكية تدعي انها راعية حقوق الإنسان والان بدأت تهجر قصرا سكان قطاع غزة
أليست التهجير السكان من اراضيها انتهاك لحقوق الانسان ؟ ام أن الحقوق الانسان مرتبط الشعوب الغربية والأمريكية؟
ولكن بالأسف لم يحدث هذا التوازن لان الحزب الحاكمة هي المسيطر على البرلمان وبما في ذلك ان المثلين حزب الحكام هم نفس الوجوه الذي حكم في ديبي في الجمهورية الرابعة أو الثالثة وهذا لا يبشر بخير كما نتوقع لا الشجرة لا ثمر غير ثمار
تحتا تشاد
البرلمان بين تمثيل الشعب وخدمة السلطة التنفيذية
إن البرلمان هي سلطة تشريعية تمثل الشعب الذي صوت لهم.
هي سلطة مأثرة علي تشريع قوانين ومتطلبات الشعب
هل البرلمان تشاد الجديد هي سلطة قوية تمثل الشعب ام سلطة زائدة لخدمة السلطة التنفيذية ؟
ان تغير النظام الجمهورية الرابعة التي أساسها ديبي الاب الى الجمهورية الخامسة بقيادة ديبي الابن يطمئن على بصيص نور في عتمة السنوات نعم نعم على تشريعات جهازة من السلطة التنفيذية وتمثيل حزب واحد أو جهلة الناس لا يدري على ماذا قال نعم أولا
دخل في البرلمان عقول الشابة والذي تعرف متطلبات المجتمع
ولكن هل تغيرت الأشخاص الحاكمة في السلطة تشريعية أو التنفيذية ؟
ان دائما تحدث توازن في البرلمان اذا كان هناك أحزاب المعارضة في البرلمان يوازي ممثلي حزب الحاكمة
المستفيدون من إلغاء اتفاقية التعاون العسكري بين فرنسا وتشاد 🇹🇩 🇫🇷
روسيا 🇷🇺
تبدو روسيا المستفيد الأكبر من إلغاء اتفاقية التعاون العسكري، لأنّ ذلك سيمكنها من عقد اتفاقيات جديدة بشأن التوريدالعسكري والصناعات الدفاعية، والحصول على قواعد عسكرية جديدة في وسط إفريقيا، ويمنحها فرص الاستثمار في مجال المعادن والغاز الطبيعيّ والاستفادة من الثروات غير المستغلة في إفريقيا
الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪
كانت زيارة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان إلى تشاد وإفريقيا الوسطى بتاريخ ٢٣/ نوفمبر / ٢٠٢٤ بمثابة تمهيد حقيقي لتقوية العلاقات بين الإمارات ودول وسط إفريقيا، إذ تعمل الإمارات لسد الفراغ الفرنسي، وهذا ما تبحث عنه أبو ظبي بشأن تحقيق مكانة استراتيجية في دول جوار السودان حتى يمنحها التفوق في الملف السوداني،ويساهم في ترتيب علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع هذه المنطقة الاستراتيجية، والاستفادة من مواردها عبر الاتفاقيات والشراكات طويلة المدى.
علما بأن الإمارات وفي خلال فترة وجيزة أصبحت ثاني أكبر شريك اقتصادي لجمهورية تشاد.
النيجر ومالي وبوركينا فاسو 🇳🇪 🇲🇱 🇧🇫
استغلت فرنسا قواعدها العسكرية في غرب تشاد لزعزعة استقرار دول غرب إفريقيا التي طردت فرنسا خلال الفترة من ٢٠٢٠- ٢٠٢٣
يعد القرار انتصاراً حقيقياً للنيجر ومالي وبوركينا فاسو، إذا أنه ومن خلال إلغاء اتفاقية التعاون العسكري الفرنسي مع تشاد، فإنّ ذلك يعني انتهاء تحالف دول الساحل الذي أسسته فرنسا عام ٢٠١٤ لمكافحة الإرهاب.
تركيا والمجر 🇭🇺 🇹🇷
قررت الحكومة التشادية تخصيص ميزانية التعاون الدفاعي خلال السنة القادمة مع تركيا والمجر، ستتيح هذه الفرصة تطوير سلاح الجو التشادي بالتعاون مع القوات المسلحة التركية وإرسال ٢٥٠ جندي تشادي للالتحاق بالكليات العسكرية التركية.
ستقوم المجر بتطوير القوات البرية وقوات التدخل السريع التي أنشئت حديثا حتى تساهم في مكافحة الإرهاب وحماية الحدود البرية، والقضاء على نشاط المعارضة المسلحة.