طالبة تخصص المحاسبة،السنة الرابعة والأخيرة،مكافحة لكل متاعب الحياة، هذه الصفحة فقط لسرد أفكاري وأهدافي التي أسعى لها ولايراها أحد، هُنا لترميم النفس والروح❤️🩹
سنة 2025 - 2026
وجزء من 2027 💔!
أكثر أبيات تمثلني فيها :
رب الندى والغيم والدنيا جفاف
رب الفجر والشمس والدنيا دجى
يارب أنا واقف على السبع العجاف
يارب وقّفني على مشرق رجاء 😞🧡.
#اغسطس
لو صار عندي غرفة لوحدي،
بشكر الله عزوجّل مدى حياتي أقسم بالله ،
أفتقد للنعمة هذه جدًا ، أتمنى مكان هادئ يكون فيه عالمي وشغلي ومذاكرتي وأجهزتي الالكترونية وروتيني وانجازاتي كلها فيه ❤️🩹
بإذن الله ربي ييسرها، عندي أمل حتى لو مرّت ثلاث سنين،برجع للتغريدة يومًا ما وأشكر الله.
{ولَو أرادوا الخُروج لأعدّوا لَهُ عُدّة}
فالآية تعلمنا أن النية الصادقة لها آثار ومن أراد الوصول إلى غاية، فإنه يسعى في إعداد عُدتها، فإن مجرد القول بلا سعي ولا أخذ بالأسباب، تدل على ضعف الإرادة لأن المؤمن إذا صدقت إرادته وجاهد نفسه،واستعان بربه،وأكمل سعيه، يبلّغه الله مايتمنى.
الدراما ماتنفعك
الاغاني الحزينة والقصايد واجترار الالم بيخليك في نفس الدوامة سنين..
بهذي الحياة ماراح تعيش صح وانت تجتر الهموم والاحزان وتضخم المشاكل وتركز على الماضي وتعطيها وضعية الحزين اللي محد يفهمه
كلنا عشنا صدمات ، بس الخطير انك تخلي هذي المشاعر نمط حياة..
اطلع من دور الضحية
الى متى؟
تحمل مسؤولية حياتك وابدأ حياة جديدة
مشاعر جديدة
يوم جديد
اللي فات فات وقدر الله وماشاء فعل
اهم شي يومك هذا
سبب من اسباب عدم النسيان هو ان بالحاضر مافيه روتين وحياة وجدول بالتالي برجع للماضي..
لاتنتظر احد يمد يده لك
استعن بالله ولاتعجز
الله سبحانه وتعالى ماخلقك عبث اكيد لك دور مهم
لما نجتر الاحزان ونركز عليها عقلنا اللاواعي اصلاً مستمتع بالقصة ويشوف ان الحزن يعني نضج عمق دروس شفقة من الآخرين هروب من مسؤوليات فراغ وغيره دوافع تخلينا نتمسك بالألم..
نصيحة من اخت مُحبة ولا اقصد القسوة او التنظير بس احيانا نحتاج كلام ينور بصيرتنا شوي 💕
@xMayBee9 براڤو عليك صدق والله وصلتِ للهدف اللي صبرتي أكثر من سنة عششانه 💗💗، الله يوفقك وييسر أمرك ويفتح لك جميع ابواب التميز والتوفيق والنجاح والسعادة والارزاق من حيث لاتحتسبين وتوصلين لأعلى المناصب يارب.
@xMayBee9 ماشاءالله تبارك الله 🤍🥹،
ألف ألف مبببرووووووك اجتهدتِ وتعبتِ ونلتِ والله ،
رحلة سنة كاملة من الكفاح والجُهد براڤو عليك 👏🏻💗،
ليتهم يختصرون علينا سنة من هالاربع سنوات بالجامعه ويخلونا نذاكر فيها للسوكبا بدلًا من مقررات الجامعة اللي مامنها فايدة 🥲💔.
@bntal3bdullah يارب الله يسمع منك ويسعدك ولك بالمثل
🥹❤️، ماتتخيلين إن لي ثلاثة سنوات أدعي بهالدعوة من كثر ما هالشيء ضروري ومهم ودافع لإنجاز الإنسان ، لكن عندي أمل ويقين بالله بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة 🤍.
يُقال "في التخلي تجلّي"
لا تتعلق بفكرة، حلم، شخص، مقتنيات .. لربما يأتي يوم وتتخلى هي عنك او لن تتحقق لك..
فكرة التخلي ليست محصوره بالترك/ او الانفصال عن الشيء .. الفكرة هي إنهاء شعور الحاجة والتعلق تجاهه ..
فإن حصل سعدت ونُلت ما تمنيت وان لم يحصل لن تنهار او تتألم ..
****من ظلمة الجب إلى سدة الحكم****
من أعظم أوهام الإنسان أنه يحكم على أقدار الله وهو في منتصف الطريق؛ فيرى البلاء نهاية، والتأخير حرمانا، والانكسار خسارة، ولو أنه انتظر حتى تكتمل القصة، لرأى أن ما أبكاه بالأمس هو الذي يصنع اليوم سعادته.
سورة يوسف ليست قصة رجل انتقل من البئر إلى القصر، وإنما قصة عمر كامل يخبرك أن الله لا يكتب في حياة المؤمن حدثا بلا حكمة، ولا ألما بلا أثر، ولا تأخيرا بلا إعداد.
ولذلك لم يكن الجب عقوبة، وإنما كان اقتلاعا من حياة لم تعد تصلح ليوسف!
ولم يكن الرق إذلالا، وإنما كان نقلا إلى البيئة التي سيتهيأ فيها لما كتب الله له!
ولم يكن السجن سنوات مهدرة، بل كان عزلة يصنع الله فيها قلبا لا تفسده السلطة حين تأتي؛ ولو حذفنا من تلك الحياة محنة واحدة، لما انتهت القصة كما انتهت.
فلو بقي مع أبيه، لما دخل مصر، ولو لم يدخل مصر، لما عرف بيت العزيز، ولو لم تراوده امرأة العزيز، لما دخل السجن،ولو لم يدخل السجن، لما التقى ساقي الملك،ولو لم يلتق به، لما وصل تأويل الرؤيا إلى الملك،ولو لم يصل إلى الملك، لما صار على خزائن الأرض!!!
إن ما حسبه الناس انكسارات متتابعة، كان في الحقيقة سلما متصلا، لكن درجاته كانت مخفية!!
إن كثيرا من الناس لا ييأسون لأن الطريق طويل، وإنما لأنهم يظنون أن تعبهم لا يصنع شيئا! لكن سورة يوسف جاءت لتنسف هذا الوهم. ففي ميزان الله لا توجد مشقة صادقة بلا ثمرة، وإنما توجد ثمرة مؤجلة حتى ينضج صاحبها.
ولهذا لم يكن يوسف ينتظر الفرج انتظار العاطل، بل كان يعمل في كل مرحلة وكأنه سيبقى فيها العمر كله. أحسن وهو عبد، وأحسن وهو سجين، وأحسن وهو وزير؛ لأن المؤمن لا يجعل الظروف تحدد مقدار إحسانه، بل يجعل إحسانه عبادة لربه.
إن أعظم ما تعلمه سورة يوسف أن الله لا يعطيك ما تريد قبل أن تصبح أهلا له، لذلك لا تسأل: لماذا طال الطريق؟ بل سل: ماذا يصنع الله بي في هذا الطريق؟ فربما كان المقصود الأعظم ليس أن تبلغ الأمنية، وإنما أن تبلغ القلب الذي إذا وصل إليها عرف كيف يشكر، وإذا حرم منها عرف كيف يصبر
فلا تقرأ حياتك من ظلمة الجب، ولكن اقرأها من نور الحكمة؛ فإن الله لا يكتب في حياة المؤمن ألما بلا غاية، ولا يؤخر عنه خيرا إلا ليعطيه إياه في الوقت الذي يكون فيه أصلح لدينه وقلبه وحياته.
﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾
كمن يقول: أريد التوبة ثم يُبقي أبواب المعصية مفتوحة أمامه ولا يبتعد عن أسبابها
أو يقول: أريد إصلاح نفسي ثم لا يجاهد نفسه على العبادة، ولا يراجع أخلاقه ولا يحاسب نفسه
أو يقول: أريد حفظ القرآن ثم لم يخصص له وقت للحفظ والمراجعة.
فالآية تعلمنا أن النية الصادقة لها آثار وأن من أراد الوصول إلى غاية، فإنه يسعى في إعداد عُدّتها بحسب قدرته، فإن مجرد القول بلا استعداد ولا سعي ولا أخذ بالأسباب، قرينة على ضعف الإرادة أو عدم صدقها، لأن المؤمن إذا صدقت إرادته عاد وجاهد نفسه، واستعان بربه، ولم يزل يسعى حتى يبلغه الله ما يرجوه.
@adhamsharkawi .
في سورة الكهف تتجلّى حكمةُ الغيب؛ فليس كلُّ كسرٍ خسارة، ولا كلُّ فقدٍ عقوبة، ولا كلُّ تأخيرٍ حرمانًا.
إنما يدبّر الله تعالى بلطفه ما تعجز الأبصار عن إدراكه.
فإذا ضاق صدرك بحادثة، فاذكر أن وراء الأقدار رحمةً مستورة، وردّد مطمئنًا: اللهم صبرًا على ما لم نحط به خبرًا.
إنها سورة الكهف :
السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ الذي لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
وقد قضى الله عزَّ وجلَّ قضاءً لا يُرَدُّ ولا يُدفَع:
- أنَّ مَن أحبَّ شيئًا سِوى الله عُذِّب به ولا بُدَّ!
- وأنَّ مَن خاف غيره سُلِّط عليه!
- وأنَّ مَن اشتغل بشيءٍ غيره كان شؤمًا عليه!
- ومَن آثر غيره عليه لم يُبارَك له فيه!
- ومَن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولا بُدَّ!
ابن القيِّم
دعني أصارحك..
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
كلّ واحد وله ما يشغله ويُقلقه ويفكّر به، كلّ واحد يعيش في ذاته تفاصيلًا لا يعلمها كثير من الناس، كلّ واحد له حياة وسط الحياة، يجاهد ألّا يميل، يتعكّز بالصّبر حتى لا يَقَع، يستيقظ ليواجه مصاعب الأيام مرّةً أخرى، قلوب الناس تتصبّر كلّ لحظة، أرواحها تحاول رغم ما فيها، شكرًا لكلّ ثابتٍ رغم ألف عاصفة، لكلّ مُحاوِل لَن يُهزَم أبدًا.
دعني أصارحك..
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
أكبر ميزة تنافسية في هذا الزمان ماهي الشهادة ولا الذكاء ولا راس المال ولا إتقان الذكاء الاصطناعي
الميزة الحقيقية هي أن تقدر تجلس مع مهمة واحدة لمدة ساعة كاملة بدون مايتشتت انتباهك.
في عالم يتنافس فيه الجميع من أشخاص وشبكات اجتماعية وأدوات وتطبيقات على جذب انتباهك
التركيز صار عملة نادرة .. واللي يمتلكها يفوز