هناك العديد من الأسباب التي تجعلني أُحب الدنيا طالما أنت بها ومحورها.
انا التي اعتدت الوحدة والقلق، وظننت أن قلبي حجَر لا يرِق ولا يلين، ولن يرمِش لي جفن أبداً مهما حدث..
جئت أنت، كالألوان على صفحة بيضاء، كالملح في الطعام، كالمصباح في شارع مظلم.. ضوءك كان كافياً لأطمئن وألمَع ♥️
كانت صُدفة تلك التي جمعتني بك، صُدفة لاطفت قلبي وشغلت عقلي، سكنَت روحي وجعلت النوم يخاصم عيني.
صُدفة أصابتني بمرضاً شديداً وهو الضعف تجاهك..
في كل مكان مُزدحم ملئ بالناس عيناي تبحث عنك أنت، تبحث عن ملاذها ولا تُبالي بأحد أخر.
ما هذا الذي أصابني؟
هناك العديد من الأسباب التي تجعلني أُحب الدنيا طالما أنت بها ومحورها.
انا التي اعتدت الوحدة والقلق، وظننت أن قلبي حجَر لا يرِق ولا يلين، ولن يرمِش لي جفن أبداً مهما حدث..
جئت أنت، كالألوان على صفحة بيضاء، كالملح في الطعام، كالمصباح في شارع مظلم.. ضوءك كان كافياً لأطمئن وألمَع ♥️