قول للزمان أرجع يا زمان وعيد العمر من تاني وهاتلي حب بدون خذلان هاتلي ناس تعرف تصون الود والعشرة.. وهاتلي حب رغم البعد ميقلش .هاتلي مخده أحط رأسي عليها أعرف أنام ولو تعرف هاتلي أمان أو حد أحس معاه بالأمان 🤷♀️😔💔
المرحوم عبد الرحمن عارف
الرئيس العراقي السابق عندما اقتاده برزان إلى الطائرة لنفيه خارج البلاد بعد انقلاب 1968، وبعد أن جلس في الطائرة نادى برزان وهمس في اذنه قائلاً:-
عمو ترى اني ماعندي فلوس واني رئيس العراق السابق عيب أول ما انزل بالمطار اجدي علماً اني راح يستقبلوني أستقبال الملوك بس دينار من بلدي ولا مليون من غيره.
وبعد اتصالات قصيرة تم تزويده بثلاثة آلاف دينار اعتبرت سلفة له تم تسديدها من راتبه التقاعدي فيما بعد.
لا حاجة لي بمن يسلبني راحة بالي وسكينتي البقاء وحدي أجمل من كل ماحولى عاشرت الناس فسلبوني راحة بالي اعطيت وأعطيت حتى أثخنوا جراحي ووضع الملح على جراحي ياليتني استطيع نسيان من آذاني
أقسى ما يفعله الفقد بالإنسان أنه لا يأتي دفعةً واحدة، بل يتسلل ببطء، فيجعلنا نختلق الأعذار للغياب ونحوّل النهاية إلى احتمال مؤجل.
فنقنع أنفسنا أن الراحل مسافر، وأن المسافات أهون من فكرة الرحيل الأخير لأن القلب أحياناً يعجز عن تقبّل الحقيقة كاملة،فيستبدلها بالأمل حتى وإن كان هشّاً
اين انتم يا ابناء العراق؟
أين أنتم يا من كنا نُرعب الدنيا باسمكم؟
أين أحفاد ثورة العشرين و القادسية وأبناء أم المعارك؟
ماذا فعلوا بكم حتى أصبح السكوت وطنًا؟
كيف رضيتم أن تُهان أرض الرافدين وأنتم أبناء السيوف والنار؟
أعرفكم جيدًا، فأنا واحد منكم.
نعرف معنى الكرامة، ونعرف أن العراقي لا ينحني إلا لله.
هذا الشعب الذي أذل الغزاة وكسر الحصار،
كيف صار يرى الذل كل يوم ثم يصمت؟
أين الغضب؟
أين النخوة؟
أين تلك الروح التي كانت إذا اشتعلت ارتجف لها التاريخ؟
والله إن العراق لا يموت
لكن الذي يموت هو الرجال حين يعتادون المهانة.
فإما أن يعود العراق الذي نعرفه،
أو نعترف أن في هذا الزمن تم اغتيال روح العراقيين وهم احياء.
#العراق_اولا
#الشعب_العظيم
#المهيب_صدام_حسين
#قاهر_الفرس_المجوس
#راعبهم_الزيتوني
ليست الحياة ما يعده التقويم بل ما تصوغه التجارب إذ قد يمر عام كعابر خفيف وقد يثقل آخر حتى يبدل ملامح الروح فتنضج القلوب وتتبدل القناعات ونظل رغم ما نعرفه سائرين في درب السؤال بين دهشة البدايات وحكمة التحول