من لا ماضي له لا حاضر له، ومن لا حاضر له لامستقبل له، ومن لا مستقبل له الموت أفضل له من الحياة لأجل الأكل والشرب والنوم و الاستجابة للشهوات والنزوات ، أما من كان ماضيه مزور أو مخجل و مخزي وأسود، فتجده يتحسس، و يكبر على مركب نقص مقارنة بمن يفتخرون بماضيهم المشرف .
نحن قوم لا نلفظ الماضي، ولا نستهين بالحاضر، ولا نهمل المستقبل.،، نتذكر الماضي ونفتخر بما يدعو للفخر فيه، ونسعى إلى إصلاح حاضرنا، و نخطط ونعمل لتأمين مستقبل بلداننا وأولادنا.
الاعتزاز بالتاريخ لا يتنافى مع الحداثة والتطور في الحاضر والنستقبل، واستحضاره يحفز الهمم ويساعد في رقي الأمم، في زمن الانفصام بعد أن فقدنا هويتنا و مرجعيتنا و قيمنا ومبادئنا و كرامتنا بسبب انسلاخنا عن ديننا وأخلاق نبينا .
مشاهد صادمة و مروعة لعملية انتشال أطفال فلسطينيين شهداء عالقين بين ركام منزلهم الذي دمره الاحتلال على رؤوسهم في رفح جنوب قطاع غزة.
دماء أطفالنا في رقاب كل الخانعين والمتخاذلين و الصامتين والمتواطئين.
من خذل مسلما خذله الله في الدنيا والآخرة.
حسبنا الله ونعم الوكيل