اللحظات الأخيرة من حياة قائد مقاوم، قاتل بشرف وفخر كالفارس والمقاتل الذي لم تعرفه البشرية من قبل، رجل بكل ما تعنيه الكلمة، قاد مقاتليه من الخطوط الأمامية، ومن نقطة الصفر رفع ��لاحه واشتبك حتى أُصيب بعد أن أطلقوا رصاصاتهم وقذائفهم وقنابلهم، ورغم إصابته الخطيرة، لم يستسلم واستمر في القتال حتى استُشهد.
لن تنساك فلسطين ولا كل حر في هذا العالم .
صاحب المعطف الأنيق، بطل خانيونس اليوم
اجعلوه رمزاً لأطفالكم وأيقونة بطولية
بدلاً من "سبايدر مان" و"بات مان" و"كابتن أميركا" وغيرهم..
وإن أردتم فسموه "غزة مان" - THE GAZAMAN
واطبعوا صوره في قلوبكم وكل مكان..