شوفتها على مركب فى الميه
شايله طفل بعوامه زرقه
لبسه مايوه منقط
و لمه شعرها
وعايشه حياتها
وكإن شئ لم يكن
و طلع كل حاجه عادى
و طلع اللى بتعمله عادى
و طلعت انا المغفل
و مطلعنش انا اول حد غالباً
و صحيت من النوم بعدها ، اما حلم بصحيح
دعوة الله ينجينى من الشر لأنى مش مرتاح فجأنى الرد يومها صباحا
اسوء شعور ان تكون اختيار متاح او استبن
و ان تؤدى بعض الاغراض و الادوار
انك متتحبيش
بس موجود لو اترضى عنك فى هتكمل او تترمى
ان ترى كل شئ متاح و مقبول مع الجميع اللى انت
حتى الكلام الجميل
من قصص احد المغفلين
واحد يدمر لك صحتك ونفسيتك ويهد حيلك، ويقتل كل حاجة حلوة جواك، ويروح بعدها ينشر فيديوهات عن إنه عمره ما شاف حد حب، ويتكلم عن الأصول والوفاء والعشرة وإن محدش قدره، وإن الناس كلها خداع وزبالة، وإنه مقصرش ولا عمل غلطة مع حد فيهم.
أكثر حد أذاك وساب فيك أثر وحش هو اللي عامل دور الضحية
بخاف جداً من فكرة إني أشارك شخص وقت طويل من حياتي و أحكيله عن اللي بيفرحني و اللي بيزعلني و أعمل معاه ذكريات كتير جميله و في النهايه يمشي سواء بسبب أو من غير ، سواء أنا السبب أو هو
الفكره نفسها مرعبه بالنسبالى
غيابك خلق بداخلي شخصين ..!
الأول يعاديك ،، يحاول كرهك ، ويرفع راية الكبرياء ويأبي إنزالها أما الثاني ، فيحن إليك يشتاق تفاصيلك وما زال يعشقك
الأول نادراً ما يزورني والثاني بات حليف أيامي
وما بين الأول والثاني ضعت أنا