اختلفنا مع الحوثيين، وتقاتلنا معهم، وتصارعنا معهم، ولكن كان اختلافنا معهم اختلاف الأبطال مع الأبطال. وسنتفق معهم لقتال المحتل السعودي وإخراجه من جنوب اليمن.
فنحن أبناء الجنوب نقولها بالفم المليان: من يعادي الحوثيين بعد اليوم إلا جبان أو خانع أو مرتزق أو عميل او منزوع الشرف
نحن أبناء جنوب اليمن المحتل، نقولها بكل وضوح ودون مواربة: أرضنا وبحارنا وسهولنا وجبالنا مفتوحة لإخواننا أنصار الله متى أرادوا، وما نطلبه منهم هو الوقوف إلى جانبنا في مواجهة الاحتلال السعودي وأدواته، وتخليص الجنوب من الوصاية والهيمنة السعودية على اليمن عموما شمالا وجنوبا
إلى إخوتي وأعزائي في المحافظات الجنوبية المحتلة: أنصار الله ليسوا أعداءً لكم، بل إخوة منكم وإليكم. فلا تنصبوا لهم العداء خدمةً للمحتل السعودي وأدواته من المرتزقة. الحوثيون جزء لا يتجزأ من أرضنا ووطننا، وما يسعون إليه هو انتزاع الوصاية السعودية عنّا. فلا تصدقوا كل ما يقال عنهم
نحن كجنوبيين لن نحمل السلاح ولن نضحي بأبطالنا دفاعًا عن السعودية أو حدودها، ولن نقبل أن يكون أبناؤنا وقودًا لحماية مصالحها أو تكريس وصايتها وهيمنتها على اليمن، شمالًا وجنوبًا. وننصح جميع المنتسبين للقوات المسلحة الجنوبية بالانسحاب من كل الجبهات المواجهة لأنصار الله،
سؤال اليوم، الكل يشارك فيه فضلاً:
أنت كيمني، شمالي أو جنوبي، هل تؤيد توحّد حركة أنصار الله مع الإخوة الجنوبيين، ممثلاً بالمجلس الانتقالي، في إطار شراكة سياسية ووطنية وعسكرية لإخراج المحتل السعودي؟
نعم ✅
لا ❌
شارك وصوّت، فصوتك مهم.
نحن كجنوبيين نقف صفاً واحداً إلى جانب حركة أنصار الله الحوثيين بكل ما نملك من قوة وإمكانيات إعلامياً وعسكرياً وسياسياً وأمنياً وميدانياً، لمواجهة العدو المشترك لليمن شمالاً وجنوباً: السعودية وأدواتها الرخيصة في الداخل.تحالفنا مع الحوثيين تحالف استراتيجي صلب، هدفه الأول طرد المحتل
ابشركم يا أبناء الجنوب، هناك تنسيق عسكري وسياسي وأمني عالي المستوى بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحركة أنصار الله الحوثيين في شمال اليمن، ومن خلال هذا التنسيق سيولد عمل عظيم هدفه الأول تحرير جنوب اليمن من المحتل السعودي وطرده بلا رجعة، ومقارعة أدواته ومرتزقته ومن يعمل تحت إطاره
جنوب اليمن لن يكون تابعًا للسعودية، ولا خاضعًا لاحتلالها أو وصايتها وهيمنتها بعد اليوم. لقد قال الجنوبيون كلمتهم: لا وصاية ولا احتلال سعودي لأرضنا تحت أي عنوان أو مسمى. ولا شك أن أبناء الجنوب يقفون صفًا واحدًا إلى جانب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في معركة التحرير
أقولها غير نادمٍ ولا مندفع، بل عن قناعةٍ راسخة: صنعاء اليوم، بقيادة الحوثيين، ترفع راية الدفاع عن اليمن كل اليمن، شمالًا وجنوبًا، وعن كرامة شعبه وسيادته وقراره المستقل. المعركة الحقيقية هي إنهاء الوصاية السعودية على اليمن، واستعادة القرار الوطني من أي إملاءات خارجية او اقليميه
هذه رسالة إلى أبناء شمال اليمن:
لا تفعلوا كما فعلنا نحن الجنوبيين عندما تحالفنا مع السعودية، وقاتلنا تحت رايتها وتوجيهاتها، ولم نتركها إلا ونحن ندافع عنها وعن حدودها، وفي الأخير عملت على قتلنا وقتل أبنائنا في حضرموت، وطعنتنا في الظهر.
فالسعودية عدو غدار، لا يجب أن تثقوا بها
أتوجه بهذه الرسالة العاجلة إلى منتسبي قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها وبمختلف فصائلها الداعمة للمجلس الانتقالي: عليكم الانسحاب فورًا من جميع الجبهات الجنوبية والشرقية والغربية، وعدم مواجهة أنصار الله الحوثيين تحت أي مبرر وتحت أي مسمى، فعدونا وعدوهم الأبدي هيا السعودية.
أكثر من 100 قائد عسكري جنوبي وصلوا صنعاء خلال الأيام الماضية، وعقدوا لقاءات عسكرية رفيعة المستوى مع قيادات محسوبة على حكومة صنعاء… التنسيق العسكري المشترك انطلق بهدف طرد المحتل السعودي من الجنوب ضمن معركة التحرير الشاملة القادمة.
الجنوب والشمال في خندق واحد… والساعة اقتربت
عاجل وهام 🚨
انشقاق أكثر من 1000 جندي جنوبي عن قوات درع الوطن، وعودتهم إلى منازلهم وأهلهم في هذه الأثناء، رافضين توجيهات العليمي في قتال الحوثيين.في جبهات الضالع وكرش والساحل وحيفان
من يقف مع صنعاء، فإنه يقف موقف الحق في مواجهة المحتل السعودي وأدواته القذرة من الداخل. فصنعاء اليوم لا تدافع عن نفسها فقط، بل تدافع عن اليمن كل اليمن شمالًا وجنوبًا، وتعمل بكل ما لديها من استطاعة وإمكانيات عسكرية على طرد المحتل السعودي من أرضنا، واستعادة القرار اليمني والسيادة
الكل يشارك حتى تصل الرسالة
الإخوة أنصار الله، إن العدو السعودي يسعى الآن إلى تحريك الجبهات الداخلية ضدكم، وإشغالكم داخلياً، ومنها جبهات الساحل الغربي وجبهات الضالع وكرش وحيفان وتعز والبيضاء، كخطوة أولى تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، عبر التصعيد في جبهات مأرب والجوف وصعدة
الهجوم الصاروخي لصنعاء على تجمعات المرتزقة في العبر وغيرها جاء في توقيت دقيق وحاسم، حين بلغ التهديد ذروته وكانت النوايا تُطبخ لشن حرب شاملة. صنعاء قرأت المشهد مبكراً، واستبقت الخطر بضربة موجعة أعادت رسم المعادلة وكسرت اندفاعة أدوات الرياض. نُبارك لصنعاء هذا التحرك القوي،
"قبل أيام، توجه وفد من المجلس الانتقالي إلى العاصمة صنعاء قادمًا من محافظة عدن، والتقى بالأخوة قيادات حركة أنصار الله، وتم التنسيق والعمل المشترك لمواجهة المحتل السعودي وإخراجه من المحافظات الجنوبية واليمن عمومًا، وكذلك التوقيع على اتفاقيات عسكرية أخرى سنراها تتحقق قريبًا
تلقيت اليوم سيلاً جارفاً من الرسائل من مشايخ وعشائر وقبائل أبناء المحافظات الجنوبية، يطالبون فيها بشكل صريح وواضح قيادات ومكونات المجلس الانتقالي والحراك الجنوبي السلمي بإعلان تحالف كامل وفوري مع القوى الوطنية في صنعاء (أنصار الله وأنصارهم)، باعتباره الخيار الوحيد والحاسم ينبع ص2
لا خيار لنا كجنوبيين اليوم إلا أن نقف شامخين أعزاء تحت راية السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله، من أجل تحرير ما تبقى من أرض اليمن شمالاً وجنوباً من الاحتلال السعودي وأدواته في الداخل. هذا هو الخيار الأنسب والصحيح في ظل واقع نعيشه تحت وطأة الوصاية والهيمنة،
اليوم يقف كل أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة صفًا واحدًا خلف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لتحرير ما تبقى من اليمن شمالًا وجنوبًا من المحتل السعودي البغيض. هذا الوقوف لم يأتِ من فراغ، بل لأن الجنوبيين وجدوا في هذا القائد المنقذ لليمن، كل اليمن، وعلينا جميعًا التسليم له