ابتهال النقشبندي وهو بيدعي ربنا لما الحال ضاق وبيقوله : قصدتك من كُل الجهات مناديًا " ويكمل ويوصف اللي كُلنا حاسين بيه وهو بيقول " أجرني من القيد الذي شد معصمي ."
أجرني من حُزني ، وخوفي ، وقلقي .
تنسى إنك حي
حتى تلمسّك يدٌ تحبّها
حتى تعانقك ذراعين
لطالما
أشتهيتُ عناقها
تنسى
إن في الحياة ما يستحقُ العيش
حتى ترى وجه من تُحِب
وتنصتُ لصوته
وهو يتخلل روحك ويطمئنّك
ثم تدرك
إن كلَّ ما يخص المحبوب
وكلّ ما به
من رأسه لأخمصُ قدميه
هو دافعًا للحياة
وللبهجة.
هل تعلمين
فكرتُ بكِ اليوم
فتحتُ محادثة
ولم أكتب أيَّ حرف
ولم أهمِس بشيء
ولم أتصل
مجرد رؤية اسمك
منحتني الطمأنينة
أنا الذي أمضي أغلب أوقاتي
مُصابًا بالهلع.