أعط الناس قدر توقعاتهم منك، اذا يتوقعونك جيد فأنت بلا شك جيد، واذا يتوقعونك السيء في روايتهم فهذا لن يتغير لأنه يعكس حاجات في أنفسهم ما لك سلطان عليها.. لا تسوي مشاهد، لا تنفعل، ولا تقول كلام يطلعك بالشينة قدام نفسك! لأن نفسك تستحق منك كل تقدير واحترام، وعز نفسك تجدها والله ✨
لاحظت أن بعض الأطفال يصل لسن المدرسة ولغته العربية عاميّة فقط، حظه من الكلمات الفصحى استيعابًا واستخدامًا قليل جدا، بل لا يكاد يفهمها، وهذا يعمّق الفجوة اللغوية، وعن تجربة أوصي بالتالي، متدرجة من الأسهل للأصعب ويمكن تطبيقها كلها معًا:
١- أن يشاهد الطفل مسلسلات كرتونية تستخدم اللغ�� العربية الفصحى بدلا من الفلوقات العامية في اليوتيوب (هذه الخطوة فارقة جدا ولا تحتاج أي جهد تعليمي، المهم اختيار محتوى جيد وتقنين الوقت).
مثلا: النسخة العربية من Octonauts.
٢- قراءة قصة ما قبل النوم باللغة العربية الفصحى، وسؤال الطفل عن المفردات التي قد تبدو صعبة أو غريبة، فإن لم يعرفها تُشرح له.
٣- تحفيظ الطفل قصار السور، والأحاديث ومراجعتها دوريًّا.
٤- تحفيظ الطفل أناشيد فصحى (تشغّل في المنزل أو السيارة) مثل: المنيرة في مهم علم السيرة، العشرة المبشرون بالجنة.
هذه الطرق الأربع تُدمَج بعفوية في الروتين اليومي، ويرى الوالدان ثمرتها تدريجيا، المهم هو الاستمرا��.
@Prof_samarasiri فعلاً، هي نتاج أعمال تراكمية و ليست فردية أو خاصة بجيل معين، على سبيل المثال: 100% هي نسبة فشل فكرة "تطبيقات توصيل المقاضي" قبل 25 سنة لأن لا التقنية ولا خدمات الانترنت ولا غيره وصل لهذا التطور اللي نعيشه حالياً.
صعوبة أو استحالة عمل ما اليوم، ما يعني إنه غير ممكن بعد سنة!