ليس الجدل بحد ذاته مشكلة، بل نوع الجدل الذي يتم تصنيعه.
منذ سنوات، اعتادت بعض البرامج على استضافة أكثر الأصوات تطرفًا وإثارة للكراهية والانقسام، ثم تتفاجأ عندما تتحول الحلقة إلى ساحة للفتنة والطائفية وإحياء جراح الماضي.
الشارع العراقي اليوم لا يحتاج المزيد من تجار الأزمات، ولا المزيد من الأصوات التي تعيش على الاستفزاز والصراخ. ما يحتاجه هو محتوى حقيقي: تعليم، اقتصاد، فرص عمل، وعي، ومشاريع تنهض بالفرد والمجتمع.
لكن للأسف، يبدو أن استضافة الشخصيات المثيرة للانقسام أصبحت وصفة جاهزة لجلب المشاهدات والتفاعل، حتى لو كان الثمن زيادة الاحتقان والكراهية بين العراقيين.
قد يكون مقدم البرنامج لا يتبنى كل ما يقوله الضيف، لكن اختيار الضيف ومنحه المنصة قرار يتحمل مسؤوليته بالكامل. وعندما يتحول البرنامج إلى مساحة متكررة لأصحاب الخطابات المتطرفة، فلا يمكن التذرع بالحياد أو المفاجأة.
العراق دفع ثمناً باهظاً بسبب خطاب الكراهية والطائفية، ومن المؤسف أن هناك من لا يزال يرى في هذا الخطاب وسيلة للشهرة والانتشار.
المشكلة ليست في العقوبة أو الغرامة فقط، بل في الإصرار على إعادة تدوير نفس الوجوه ونفس الخطابات التي لم تضف للعراق شيئاً سوى الانقسام.
أستاذ رسلي، أحياناً "طز" هي أصدق تعبير عما يجري، وأكثره أمانة، لأن من يقولها يرفض أن يزيف ما يراه. لكن دعني أقول لك شيئاً، الشعب العراقي ليس كسولاً بطبعه، ولا راضياً بالذل بفطرته انما هو منهك من صدام وثلاثة وعشرون سنة من حكم حثالة المجتمع أكملت ما تبقى. كثيرون منا يتساءلون في السر، متى الفرج؟
لكن ليس هناك الكثيرون من يملكون ما تملكه أنت من شجاعة للمواجهة العلنية والنضال المستمر، فبعضنا يمشي يومه حتى لا ينقطع رزقه.
والآخر يئس من الصراخ في فراغ.
والأغلبية، نايم ورجليه بالشمس.
لكن هناك فئة، صغيرة، صلبة، لا تكسرها خيبات الأغلبية، ما زالت تقاتل من أجل عراق حر، مثقف، أبي. هذا هو أنت أستاذ رسلي، بل أنت في طليعتهم.
أنت تحمل مسؤولية لم يطلبها منك أحد، ولم يعطك عليها أحد راتباً ولا شكراً. وكثير منا لا يعرف اسمك، لكنهم يتنفسون بعض الهواء الذي تصنعه.
ما نحتاجه الآن ليس مزيداً من الأصوات المتفرقة تصرخ في الفراغ، بل جبهة منظمة تنور الشباب وتبني الوعي السياسي من القاعدة. هذا ما أعمل عليه، ببطء وبتواضع، لكن بيقين أن هذا هو الطريق.
طز في بعض الوقت لكن لا تترك نضالك، فنحن بأمس الحاجة إليك، حتى لو لم يقلها لك أحد بعد.
يبدو مضحكاً، المؤشر الحقيقي للحرب على إيران، ليس حاملات الطائرات بل اللوبستر!
الكل يسأل هذه الايام:
متى الهجوم؟
متى يقرر ترامب؟
متى ساعة الصفر؟
محللون لا ينامون.
خرائط وأسهم وصور أقمار صناعية.
وكل عطلة تمر… ولا شيء يحدث.
ثم فجأة، القوات الأمريكية في قواعد الشرق الأوسط تتعشى:
🥩 ستيك (لحم بقري مشوي)
🥧 فطيرة (cheese Cake)
🦀 أرجل سلطعون
🦞 جراد بحر
يعني بصراحة, هذه ليست وجبة chow او “MRE” عادية.
هذه أقرب إلى عشاء فاخر قبل حدث كبير.
يعني، هل فعلاً يوجد شيء اسمه “Last Meal Before Action”؟
لا توجد عقيدة رسمية للقوات الامريكية تقول: “أطعموهم لوبستر قبل الحرب”.
لكن تاريخياً، هناك نمط متكرر لهذه الامر:
قبل إنزال النورماندي (D-Day) 1944
حصلت القوات المهاجمة على ايس كريم و وجبات ساخنة ومحسنة قبل العبور إلى فرنسا. و الهدف؟ رفع المعنويات قبل أخطر مهمة في حياتهم.
في نفس المجال، قبل غزو العراق 2003
تقارير ميدانية تحدثت عن تحسين الوجبات في قاعدة عريفجان وقاعدة العديد والامير سلطان، قبل بدء العمليات، كجزء من الاستعداد النفسي.
في عمليات حديثة
من المعتاد تقديم “Steak & Lobster Night” في القواعد قبل نشر طويل أو مهمة قتالية كبيرة، ليس إعلان حرب، بل رفع معنويات قبل أيام صعبة.
يعني الزبدة، يمكن اللوبستر هوة مؤشر الضربة غداً!.
لا احد يعرف اذا كانت فعلاً الضربة هذه الاسبوع، لكن عندما تتحول الوجبات في قواعد أمامية من “دجاج وتمن” إلى “ستيك ولابستر وچيس كيك،
فهذا غالباً يعني أن شيئاً غير عادي يحدث في الخلفية.
يمكن تكون مصادفة.
ويمكن تكون هدوء ما قبل العاصفة.
الخلاصة؟
راقبوا المطابخ العسكرية، أحياناً تعطي إشارات أسرع من حاملات الطائرات.
يتحدثون عن “السيادة” وكأنها تعويذة لغوية تُستدعى عند الحاجة،
بينما الواقع يقول إن السيادة لا تُقاس بعدد البيانات،
بل بقدرة الدولة على حماية مواطنيها من السلاح غير المنفلت، ومن القرار غير الوطني، ومن الفساد الذي يرتدي عباءة الوطنية.
أن تقولوا “لا يحق لأمريكا التدخل” هذا جميل نظرياً، لكن السؤال الأخطر هو:
من سمح لإيران أن تكون المقرر الأول؟
من شرعن وجود الميليشيات والفصائل المنفلتة فوق الدولة؟
من جعل الحكومة رهينة للفصائل ومصالح أيران؟
من جعل البرلمان بلا أنياب، ولا عمود فقري والقضاء بلا أنفاس، والسياسة بلا شجاعة ومواقف مخزية بكل ما تعنيه الجملة من معنى؟
هذا ليس دفاعاً عن السيادة، انما دفاع عن منظومة اختطفت الدولة، وعندما ضُربت بالگيوة رفعت شعار “القرار الوطني” لتخفي به قرارها الخارجي.
أنتم بلا غيرة على العراق،
أنتم تخافون على المليارات الي بنيتموها براس الفقير:
أنتم نظام فاسد يقوم على السلاح المنفلت والعصابات بدل القانون،
وعلى الطاعة لأيران بدل الشراكة، وعلى الترهيب بدل الشرعية منذ 24 سنة.
تقولون: “القيادة تُصنع في الداخل”،
لكن أي داخل تقصدون؟
داخل يُمنع فيه المعارض من الكلام؟
داخل يُغتال فيه الناشط؟
داخل يُختطف ويقمع فيه الصحفي؟
داخل لا يُسمح فيه بالانتخاب إلا إذا كانت النتيجة مضمونة لكلاب لا تساوي نعل عراقي بسوگ الجمعة؟
هذا ليس “داخلاً”، هذا مختبر طاعة لخامنئي.
السيادة لا تعني أن نُجبر على القبول بأسوأ ما أنتجته العملية السياسية، ولا تعني إعادة تدوير الفشل باسم “التوافق”، ولا تعني أن يُفرض علينا الفاسد "نوري المالكي" بحجة أنه “عراقي”.
نحن لا نطلب وصاية أمريكية،
لكننا نرفض وصاية إيرانية مموهة بشعار الوطنية.
ونرفض أن يُصور الاعتراض على منظومة فاسدة على أنه “خيانة”، بينما الخيانة الحقيقية هي تسليم القرار للي زايعتهم الگاع.
إذا كانت منظومتكم ترتجف أمام تغريدة، وتنهار أمام موقف دولي، وترتبك أمام تصريح واحد، فالمشكلة ليست في الخارج، المشكلة أنكم بنيتم كياناً هشاً يقف على الخوف لا على القانون، وعلى الولاء للصنم في أيران لا على الكفاءة، وعلى الانتماء الحزبي لا على الدولة.
السيادة الحقيقية لا تُحمى بالصمت، ولا تُدار بالصفقات المشبوهه، ولا تُفرض بالقوة، بل تُبنى بدولة قانون، وقضاء مستقل، وسلاح واحد، وسياسة تخضع للمحاسبة لا للخمس.
ومن دمر الدولة لا يملك حق التحدث باسمها،
ومن صادر القرار لا يملك حق المطالبة باحترامه،
ومن يخاف من رأي خارجي واحد
يعرف في داخله أن شرعيته أضعف من أن تواجه الحقيقة.
🏆 مسابقة #البيت_الأبيض_بالعربية لأفضل تعليق يصلنا على الفيديو 👇
🥇شارك بتعليقك لتفوز بجائزة ليرة ذهبية تحمل صورة الرئيس ترامب.
📣تابع الفيديو حتى النهاية لتتعرف على محتوى المسابقة.
🇺🇸🇮🇷 اكتمل الانتشار الأميركي العسكري!
من المتوقع أن يكتمل نشر القوات الأميركية في الشرق الأوسط خلال الساعات القادمة.
وذكرت صحيفة التايمز @thetimes أن هجوماً أميركياً على أهداف معينة في إيران ممكن أن يقع في أية لحظة.
وصرُح نائب الرئيس ترامب، جيه دي فانس، بشأن الحشد العسكري في الشرق الأوسط:
"نريد فقط أن نتأكد من أن لدينا خيارات متاحة، ولدينا ما يلزم من القوات في المنطقة.
إذا، لا قدر الله، أقدم الإيرانيون على أي عمل أحمق، فإن لدينا الموارد اللازمة للرد".
#إيران
🔴 الفصائل:
* لم تحارب عندما تم القضاء على كامل قيادة حزب الله.
* لم تقاتل عندما سقطت سوريا بيد الشرع وسقط نظام بشار.
* لم تقاتل عندما حوصر الحوثي على البحر وقتلت كامل قيادة حكومته.
* لم تقاتل عندما قُصِفَت إيران لمدة 12 يوماً.
* لم تقاتل عندما قُتل 30 قائداً و 17 عالماً نووياً ايرانياً.
🔴 شعارات الفصائل:
* السلة والذلة.
* وحدة الساحات.
* المنازلة الكبرى.
* تحرير القدس.
🔴 عدد القتلى الأمريكان على يد الفصائل منذ 7 اكتوبر: صفر.
🔴 عدد قتلى الاسرائيليين على يد الفصائل منذ 7 اكتوبر: صفر.
🔴 عدد الأعلام الأمريكية والاسرائيلية التي أحرقتها الفصائل 1886996.
I never thought I’d say this, but I’m hooked on investigative journalism.
After more than a decade working as an investigator, I started to feel like the work was getting repetitive. I tried shifting gears a few times, but nothing really clicked or worked for me until I stumbled across investigative journalism.
It instantly felt familiar: deep dives, source-checking, uncovering hidden layers.
Basically, everything I already love doing, just with a broader public purpose. I recently completed” Al Jazeera’s Investigative Journalism course”, and now this has become more than a curiosity, it’s my new passion.
FYI: Not leaving investigations behind, just adding a sharper lens 🧐, Let’s see where this leads.
#صحافة_استقصائية