@MihSeka@wfyat_almdenah صدقة جارية لـ
«مناهل سليمان البلوي»
فهي الآن قد انقطع عملها ونحن أملها.
شاركوا في الأجر بالقراءة أو إعادة النشر:
https://t.co/V1NBfrobNZ
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها فالحسم، ولو كان مؤلما أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لها
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
الوقت بيخلي اللي ما كان عادي..عادي لا شيء يبقى على حاله.فالزمن كفيل بتهدئة العواصف الثائرة داخلنا ويحول الصعاب التي ظننا أنها لن تمر إلى تفاصيل معتادة
الحياة رحلة مستمرة بقدوم أناس ورحيل اخرين والسر دائمًا يكمن في تقبل التغيير
إستشعاري للخيرة غريب لكنّه حنون وأحبّه، أفكر دائمًا إن ربي يحطّ كل هالمخاوف بطريقي عشان الجأ له ويطمئنّي، وإنّ جعل هذي المخاوف مُستمرة طريقته أيضًا بجعلي ألجأ له لجوء مُستمر، وأختار يقيني معه رغم كل هالخوف، وأتضرّع له كل ماهزمني الخوف بكثرة ظهوره.. وهذي أحنّ وأدفئ فكرة خلقها عقلي