@Hhhka356818@ali_x222 أختي الكريمة، ما في كره ولا حقد بينا كشعوب، بالعكس، بيربطنا تاريخ طويل من المودة، وقبل كل شيء بيربطنا الإسلام، الهجوم من بعض الناس سببه الغضب من سياسات حكومتكم، و ده مش موجه ضدكم كشعب، لكن الناس مرات بتتكلم بحرقة بسبب الأذى الحاصل. فلا تميز بين الشعب و الحكومة و هذا غير صحيح
مع المقاومة… لا مع الاستغلال الإيراني
“أنا لم أكن يومًا ضد المقاومة الشريفة، ولا كنت خصمًا لرجالها الصادقين، ولا ناكرًا لدماء الشهداء.
بل والله… إن القلب ليرتجف كلما رأينا طفلًا تحت الركام، أو أماً تُشيّع، أو مجاهدًا يُساق إلى ربه ثابتًا.
لكنّي كنت وسأظلّ ضد من يستغل هذه الدماء… ليروّج لعقيدة فاسدة، أو مشروعٍ سياسي ملوّث.
أنا ضد إيران لا لأنها “تقف مع غزة” كما يزعم البعض،
بل لأنها تركب الأحداث، وتستغل الجراح، لتروّج لنفسها على أنها “نصيرة المقاومة”، وهي التي طعنت الأمة في الخاصرة من العراق إلى سوريا إلى اليمن.
أنا ضد من يدّعي نصرة فلسطين، وهو يدكّ الشام، ويذبح السنة في ديارهم، ثم يرفع راية القدس ليغسل تاريخه بدموع المظلومين.
المقاومة لا تحتاج إلى مشروع طائفي،
ولا إلى متاجرة سياسية،
بل تحتاج إلى صدق النية، وصفاء العقيدة، وتوحيد الكلمة.
فلا تخلطوا بين من يُقاتل لوجه الله، وبين من يُقاتل ليُقال: ها نحن هنا!
نحن مع غزة، ومع فلسطين، ومع كل حرّ يواجه الاحتلال…
لكننا لسنا مع إيران، ولا وكلائها، ولا من يسخّرون قضايا الأمة لخدمة مذهبهم أو دولتهم