يفتح كتاب نيشا ماك سويني «الغرب: تاريخ حديث لفكرة قديمة» نقاشاً واسعاً حول الهوية والهيمنة وصناعة السرديات، في عالم يشهد صعود قوى جديدة وتراجع احتكار الغرب للمعرفة والقوة وتعريف الحداثة.
#مكتبة_تكوين#منشورات_تكوين
https://t.co/wIOPIhHDCC
عضوية تكوين:
برنامج يهدف إلى تنمية القرّاء معرفيًا وإبداعيًا عن طريق خلق شراكة بين المكتبة والقارئ.
تمتع بباقات شهرية من الكتب وخصومات خاصة طوال فترة اشتراكك.
التسجيل عبر الموقع الإلكتروني، الدفع نقدًا أو عبر الاستقطاع الشهري.
#عضوية_تكوين#مكتبة_تكوين#قرّاء_تكوين
غرفة صغيرة قليلة الإنارة، والوقت غالبا ليل، والقارئ منهمك تماما في تصفح كتاب، هو عزاؤه الوحيد في هذا العالم الذي ضن عليه بكل شيء.
- مكتباتهم / محمد آيت حنا
📖 كتاب غزة تقاوم بالكتابة يجمع قصصًا قصيرة كتبها شباب من غزة، يروون فيها وجعهم، صمودهم، وانكساراتهم التي لم تُهزم
لمن يؤمن أن الحبر أقوى من الرصاص
اقرأه 💔
#غزة#غزة_تقاوم#فلسطين#الحرية_لفلسطين#أدب_مقاوم#كتب#روايات#غزة_تكتب#الكتابة_مقاومة#تكوين#القدس@sihayijm
📘 ملخص الكتاب الكامل:
العنوان: غزة تقاوم بالكتابة
النوع: مجموعة قصصية قصيرة
التحرير: رفعت العرعير
الترجمة: إيمان أسعد
الناشر: منشورات تكوين – سلسلة مرايا
المحتوى:
يحتوي الكتاب على مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها شباب فلسطينيون من غزة. هذه النصوص كُتبت في قلب الحصار وتحت القصف، وبين الأنقاض. لكنها ليست فقط قصص حرب، بل هي مشاهد إنسانية حقيقية تنقل مشاعر الحب، الخوف، الأمل الكرامة، الحياة، وحتى الفكاهة، وسط الموت.
القصص تعبّر عن:
•صراع الحياة اليومية تحت الحصار
•النجاة من القصف والخوف من الغد
•العائلة، الأمل، الوطن، والحلم البسيط بالحرية
هذه ليست كتابة للهروب، بل كتابة للبقاء. وهي ليست أدبًا للتسلية، بل وثيقة حيّة من قلب جرح لا ينزف دمًا فقط، بل كلمات.
الهدف من الكتاب:
إيصال صوت جيل كامل يرى أن الكتابة مقاومة، وأن القصة القصيرة يمكن أن تكون رصاصة وصرخة وعناقًا في آن واحد.
غزة تقاوم بالكتابة لأن سرد القصة يساعد على بناء الهوية الفلسطينية الوطنية ووحدتها. غزة تقاوم بالكتابة لأن ثمة فلسطين تحتاج إلى الإنقاذ، على الأقل قصصيًا في الوقت الحالي. غزة تحكي قصصها لأن فلسطين عالقة في دورة القصص القصيرة، وغزة تواصل السرد لعل الناس لا ينسونها. غزة تقاوم بالكتابة لأن قوة الخيال تمنح سبيلاً إبداعياً نحو بناء واقع جديد. غزة تقاوم بالكتابة لأن الكتابة التزام وطني، واجب نحو الإنسانية ومسؤولية أخلاقية.
رفعت العرعير
نوفمبر 2013
"مولع بزياد": الموسيقى كاختبار للمناخ السياسي
مقالي في "المجلة". ومنه: وعلى الرغم من أن المؤلف لا يخفي شغفه وانبهاره بفن زياد، عبر معايشة حثيثة لنتاجه، لكنه في المقابل لم يتغاض عما هو سلبي، في إطار نقد مسيرة زياد، إن في اتجاه كتابة زياد للنصوص الغنائية..
https://t.co/SkrGNQ5BeR
📌 إذا كان عنوان كتاب الباحث والناقد الموسيقي العراقي علي عبد الأمير عجام "مولع بزياد" يوحي للوهلة الأولى، بالمديح والانحياز المطلق لزياد الرحباني، إلا أن واقع الكتاب يبدد مثل هذا الانطباع السريع.
📌 وعلى الرغم من أن المؤلف لا يخفي شغفه وانبهاره بفن زياد، عبر معايشة حثيثة لنتاجه، لكنه في المقابل لم يتغاض عما هو سلبي، في إطار نقد مسيرة زياد.
📌 على الصعيد النقدي، يجد القارئ نفسه حيال قراءة موسيقية متوازنة ودقيقة ينتهجها المؤلف، عموما.
📌 يتحدث المؤلف عن تحقق حداثة الموسيقى العربية على يد زياد، بتجاوز مرحلة النقاش والرفض الجاهز لها، وما ترتب على ذلك من أثر جمالي.
✍️ باسم المرعبي يسلط الضوء على كتاب "مولع بزياد" في #المجلة
🔗 رابط المقال: https://t.co/0iHCm7qG1V
دار خولة
4★
نوفيلا، قدرت بهالكم صفحة تناقش كثير قضايا
وتخليني اتعاطف مع كل شخصية
بالبداية حسيت حياة خولة اكبر كوابيسي بس بعدين تشوفون من وجهة نظر عيالها وصح ان كل واحد فيهم فيه مشاكله بس تحزنون عليهم والثالث اللي ماله حضور لأنها سحبت يدها واستسلمت عنه بعد ما شافت حال اول 2
" أشعر بالرغبة في أن أنهض فأضرب الطاولة بقبضتي وأقول أنّ من حقي أن أفعل ما أريد مثلما أريد .. أنني القبطان في مركبي.. ولكنني اترك ذلك. فأنا لست قبطاناً، أنا حِمْلٌ مربوطٌ على ظهر سفينةٍ في عاصفة " .
الكراكي تطير جنوباً..
هادئة ورقيقة لكنها خلّفت أثر عاصفة !
🌟🌟🌟🌟🌟😔💘🫂
في "جبل مانوو" بمقاطعة يونان الصينية، تعيش «لي–يان» تحت شريعة الأكها – الأكها أقلية إثنية من قبائل الجبال – في أسرة كبيرة يثقلها الفقر وشظف العيش ..
فتاة لا تملك من العالم سوى ظهر أنهكه قطف أوراق الشاي وحمل أكياس الخيش المملوءة به، وأحلام صغيرة أكبر بكثير من قريتها ومن أنها غير مهمة لأنها في شريعة الأكها ليست أكثر من بنت ..
كانت «لي–يان» تؤمن أن المدرسة نافذتها الوحيدة نحو العالم؛ ذلك العالم الذي لم تره إلا في الخرائط والملصقات المعلقة على الجدران.. وكان أملها أن تصبح أول من يذهب إلى الكلية من أهل جبل مانوو… بينما كانت حياتها الواقعية محكومة بالكد والشقاء، وبقوانين الأكها الصارمة ..
وتحت تلك الشريعة التي لا تترك للفرد مساحة واسعة للاختيار، بل تجعل الجماعة والتقاليد فوق كل شيء، تنجب «لي–يان» من الشاب الذي أحبته طفلة بلا زواج – غلطة بشرية – لابد من قتلها منها وفق قانون الأكها… لكنها أنجبت أنثى، والأنثى لا قيمة لها في نظر هذه الأقلية ..
وبدافعٍ خفي من الرحمة والمحبة، تمنحها الجدة الصارمة فرصة للحياة .. وبجسدها المنهك الضعيف تخوض «لي–يان» رحلة شاقة إلى "مينغاي" وأمام باب معهد للرعاية الاجتماعية تضع وليدتها في صندوق ورقي… ومعها قالب شاي، يوما ما لن يكون مجرد تذكار من الجدة وحسب ..
كوعاء سردي يحتضن الأحداث، يحضر «الشاي» لا بوصفه مشروبا فقط، بل كروح ثقافية وتاريخ كامل ..
وبأسلوب هادئ لكنه نافذ، ومفعم بالتفاصيل الثقافية والإنسانية، تأخذ ((ليزا سي)) القارئ إلى عالم – شاي بيوَّر – الذي يبدو في الرواية ككائن حي؛ يُقطف بعناية، ويُخمر مع الزمن، وتزداد قيمته كلما تقدّم عمره ..
وعبر اقتفاء أثر شخصية «لي–يان»، وتتبع تحولات رحلتها الحياتية، تتنقل الرواية بين "مدن الصين، تايلاند، وأمريكا"، في دائرة من الصراع من أجل البقاء، والاغتراب، ومحاولات تحقيق الذات، والفقد والحنين… والبحث المستحيل عن ابنة تبنتها عائلة أمريكية ورحلت بها إلى أمريكا ..
وببراعة تصوير، تُفتح أبواب واسعة على عالم شعب الأكها، مليئة بتفاصيل هذه الشريعة: طقوس الوفاة والزواج، قوانين الولادة والتوأم، الاعتقاد بالأسلاف، مفهوم العار، والخوف الدائم من مخالفة الأعراف والأرواح ..
كما تفتح الرواية بابا على عالم تجارة الشاي في الصين، والتحولات الاقتصادية التي اجتاحت القرى الجبلية المعزولة… فجبل مانوو، الذي كان يعيش على عاداته القديمة، بدأ رحلة التغيير، ومع وصول الطرق والتجار والسياح والسياسات الجديدة، خرج من البساطة القاسية إلى الحداثة القاسية ..
دخل العالم إلى الغابة أخيرا، لكنه لم يجلب الخلاص الكامل؛ بل جلب معه المال والجشع والتفاوت الطبقي، وحتى تغير العلاقات الإنسانية نفسها ..
«فتاة الشاي» رواية عن امرأة أنجبت طفلة وفقدتها، أحبت رجلا وفقدته… فقدته بطرق كثيرة جدا ..
امرأة ابتعدت عن أسرتها وقريتها وجبلها، وتحلت بالصبر والشجاعة حتى حققت ما تصبو إليه من نجاح، امرأة وجدت الحب الحقيقي… لكن ظل جزء منها عالقا هناك، بين أشجار الشاي العتيقة، وجزء آخر عالقا في أمومة مبتورة ..
بينما في كولورادو في الجهة الأخرى من العالم، تكبر طفلتها في ثقافة أمريكية باسم 'هيلي ديفيس'، حاملة سؤال الهوية الذي يطارد كل إنسان اقتُلع من جذوره مبكرا:
من أنا؟
ولأي مكان وثقافة أنتمي حقا؟ ..
ولهذا فإن «فتاة الشاي»، بقدر ما هي رواية عن الشاي، فهي أيضا رواية عن البشر؛ عن السنوات التي تنضج فيها الأرواح… أو تعطب، كما يحدث مع – شاي بيوَّر – كلما تقدم عمره ..
عن الأشياء التي تُنتزع منا، وتلك التي تبقى رغم كل شيء… حتى لو كانت مجرد رموز منقوشة على قالب شاي قديم ..
ذلك القالب الذي لم يكن مجرد تذكار، وتلك الرموز التي لم تكن مجرد رموز… بل حبلا سريا أخير، يربط أما بابنتها عبر القارات والسنوات.
من الرواية ...
وخلال اثني عشر شهرًا بعد ذلك، لا أكاد ابتعد عن معلم الشاي سون. يعلمني في الفرع الأول كيف أشتري الشاي الخام وأخزنه وأترك الطبيعة تتولى أمر تعتيقه. أتعلم كيف أقدر الدقائق اللازمة كي تذبل أوراق الشاي، أتعلم قتل الخضرة والعجن والتشميس والتخمير. (كنت على معرفة مسبقة ببعض هذه الأمور وهذا ما منحني ميزة على بقية الطلبة).
وفي الفرع الثاني، أدرس خصائص الشاي وأتعلم افضلها بحيث يمكن لي، ذات يوم، ان أصير معلمة شاي، شيء مثل "سوميلييه النبيذ" – هذه أول كلمة فرنسية أتعلمها.
يزرع معلم الشاي سون أفكارًا في ذهني. "التذوق في حاجة إلى تكريس عمر من أجله. لديك ذوق بسيط نشأ في طفولتك غرسته فيك ينابيع الجبال وأغنته تربتها. يعجبني هذا فيك لكن عليك أن تتعلمي الرهافة والرقي. سوف تتعثرين وتقعين في أخطاء، لكنك ستتعلمين أذا بقيت صادقة متواضعة. وأنت تحبين الشاي. أرى هذا في وجهك. تذكري دائمًا: من لا يحب الشاي لا يستطيع أن يصنع شايًا جيدًا".
لم ينشأ بيني وبين معلم الشاي أي شيء رومانسي، لكن الشهور التي أمضيتها قريبة منه كانت كفيلة بإزالة آخر ما كان باقيًا في نفسي من وحدة وحزن. إذ تبدد ذلك كله مثلما تتبدد الغيوم بعد العاصغة.
عندما أنظر إلى حياتي – إلى ستة وعشرون عامًا – أرى الرجال الكثير الذين ساعدوني وأرى ما من واحد منهم كان في مثل أهمية معلم الشاي سون الذي فتح عيني وقلبي وروحي. تمتد الأمور التي علمني إياها من العملي إلى الروحي.
"كان كونفوشيوس يعلم تلاميذه أن الشاي قادر على مساعدة الناس في فهم ميولهم ونزعاتهم الداخلية .. في حين يضفي البوذين على الشاي أسمى الخصائص الروحانية ويرون أن الشاي واحد من أربع سبل مفضية إلى تركيز العقل مثله مثل المشي وإطعام الأسماك والجلوس من غير حركة.. وهم مؤمنون بأن الشاي قادر على إقامة الصلة بين عوالم التأمل.
إن ما تمر به أجسادنا عندما نشرب الشاي أي بحثنا عن الهويغان، يجعلنا نتجه إلى دواخلنا ونتأمل، إذ يحيط السائل بالسان وينحدر في الحلق، ثم يعلو شذاه من جديد.
ويرى الطاويون الشاي سبيلًا إلى تنظيم الكيماء الداخلية وإلى أن يصير المرء متناغمًا مع العالم الطبيعي. يرون أنه واحد من مكونات إكسير الخلود... تعلمنا هذه الديانات الثلاث معًا أن ننظر إلى الأعلى كي نرى حال السماوات وإلى الأسفل كي نلحظ ما في الأرض من ترتيب طبيعي.. لكن الفم هو ما يقرر طبيعة الشاي وجودته مهما يكن معتقدك ومهما تكن نظرتك إلى الحياة."
تعلم فمي كيف يعثر على أفضل النكهات وكيف يميز جسد الشاي (خفيف أم ثقيل)، وكيف يقدّر بنيته (كالماء أم كالمخمل)، وكذلك كيف يلتقط التلاوين المزعجة: طباشيري أو مغبر أو متزنخ، أو فيه أثر من بترول أو مبيد حشرات أو بلاستيك. صرت ماهرة في تحديد الاختلافات بين أنواع الشاي: بيوَّر، ربة الرحمة الحديدية، بئر التنين، الإبرة الفضية، وزهرة الفاوانيا البيضاء.
أدرس أسعار المزادات وأرى كيف تتغير الأسعار وكيف ترتفع.. في سنة 2001، بيع نوع خاص من شاي "ربة الرحمة الحديدية" بـ 120 ألف يوان، وبعد سنة واحدة بيع شاي بيوَّر معتّق ثلاث سنين بقيمة 168 ألف يوان ..
ومنذ سنتين، أي سنة 2004، عندما بلغ اليوان أعلى مستوى في تاريخه مقابل الدولار الأميركي، بيعت كمية من شاي بيوَّر تبلغ ثلاث غرامات، وكانت مخزونة في "متحف القصر" بقيمة 12 ألف يوان... أغلى من الذهب باثنين وثلاثين مرة! والآن، وقت تخرجي، بيعت مئة غرام من شاي بيوَّر بمبلغ 220 ألف يوان، أي نحو 28 ألف دولار.
كيف لي ألا أكون فرحة بحسن حظي بالعيش مع هذه الورقة بعينها، ورقة الشاي، وكيف لي ألا أحتفي بما صار لي من علم بها، وكيف لي ألا اكون جريئة بالكشف عن هذه المعرفة أمام الآخرين؟ حان الوقت الذي أبدأ فيه "قطاف الشاي وغلي المحيطات" بأن أبدأ عالم تجارة الشاي؟
لدي الآن في كومينغ وحدها خيارات كثيرة يمكنني انتقاء ما يعجبني منها. ظهر في هذه المدينة أكثر من أربعة آلاف تاجر من تجار شاي الجملة والتجزئة، فضلًا عن عدد كبير جدًا من بيوت الشاي التي انبثقت في كل مكان مثلما تنبثق الفطور بعد الأمطار.
يعيش الأب والأم صراعات لا يفهمها الطفل، لا يخبرانه بتفاصيلها، ولا يحميانه من نتائجها أو فوضاها. ينغمسان في معاناتهما، ويرميان الطفل، في متاهات يقضي البعض حياته في محاولة الخروج منها، بينما يتيه البعض الآخر في أروقتها.
#الجنوب رواية عميقة وترجمتها ممتازة.