في مثل هذه الظروف وجب علينا بشكل أساسي أن نبحث عن الحقيقة ، أن نسأل عمّا حدث فعلاً دون الدخول في تشعّبات و تأويلات لا تمت للحقيقة بصلة ، و الحقيقة هنا أن :
إسرائيل قامت بإبادة جماعية مكتملة الأركان في مناطق مكتظة بالسكان.
إسرائيل برهنت من جديد عدم إكتراثها لضغوط المجتمع الدولي و ضربت مبادرة باكستان عرض الحائط.
إسرائيل استهدفت لبنانيين من جميع الطوائف دون تمييز أو استنسابية
و عليه أي استنتاجات او تحاليل لا تنضوي تحت هذه الحقائق و تبرر ما فعله هذا الكيان الدموي هي سوء تقدير اذا كانت حسنة النية، و خيانة عظمى إذا اقترنت نوايا صاحبها بالمصالح الإسرائيلية.