إياك إياك أن تزهد أو تغفل عن تثبيت أخ لك في الله
( *ولا تعد عيناك عنهم* )
*يقول السعدي رحمه الله* :
*أي: لا تجاوزهم بصرك، وترفع عنهم نظرك* . انتهى
*فهم مصدر ثبات لك وأنت مصدر ثبات لهم* .
*والشافعي رحمه الله قال لأخيه* :
*لا تغفل عني فإني مكروب*
*الواجب على أهل الخير المدافعة وبذل الوسع واستفراغ الجهد النوعي أيّاً كان حجمه، مع الحذر من تهويل أمر المخالف وما يملك من إمكانات فالعاقبة عندالله تعالى محسومة بنصر الحق وأهله وزهوق الباطل وهلاك أهله - وإن طال الزمن - وذلك إذا سَلِمَ الأخيار من شؤم ذنوبهم وتنازعهم*
*الداعية كلما كان*
*صادقاً متجرداً*
*وحجته قوية*
*وخطابه مؤثر*
*وأدواته عصرية*
*كان ذلك أدعى للتأثير على الناس وسبباً في عودتهم إلى الحق والهدى ولزومِهم صراط الله المستقيم بعد توفيق الله تعالى*.
الكهف واللجوء إليه يحميك من
حر الشمس بظله ومن زخات المطر المتساقطة عليك
وكهفك الذي تأوي إليه يوم الجمعة والمتمثل بسورة الكهف وآياتها تحميك وتعصمك بإذن الله من الفتن كلها ولا سيما العظام منها كالدجال فادخل كهفك وعش مع روحانيته وتدبر آياته لتكون من المعصومين .
حجم الوقت الذي تستغرقه منا
أذكار الصباح أو أذكار المساء
والله (5) دقائق !!
ومع ذلك تجدنا مفرطين فيهما رغم ما فيهما من فضل وحفظ للعبد سائر يومه وليلته .
والله المستعان
دين الله تعالى مرسوم لنا منه سبحانه بالمسطرة عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم
فلانجلس نفصّله على كيفنا وأهوائنا كيفما نريد ونشتهي
"ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم أحد عنه حاجزين "
*بقاء القرءان الكريم حتى يومنا هذا كما أنزله الله تعالى من دون أن يطاله تحريف كما تعهد بذلك الله في قوله ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) لهو أعظم دليل على أن هذا الدين المحمدي الذي نزل به هذا القرءان هو دين الله الذي ارتضاه للعالمين حتى قيام الساعة*
معادلة بسيطة إذا فهمتها وعملت بها نجوت:
نحن خلقنا الله لنكون عبيداً له وحده، وليبلونا بعد ذلك أينا أحسن عملاً من حيث :
- إخلاص وتجرد عبوديتنا له سبحانه فقط.
- ووفق هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى طريقته ومسلكه.
وبهذين الأمرين ينال العبد الفلاح في الدنيا، والفوز في الآخرة.
لم يبق من ليالي رمضان سوى ليلة أو ليلتان
فلا تيأس وأحسن الظن بربك واجتهد فالعبرة بالخواتيم وربنا كريم يجود ويعطي ويمنح فتعرض لنفحاته في آخر شهره لأنه لربما يصيبك من خيرات ربنا سبحانه وبركاته ماتسعد به سعادة سرمدية أبدية
@saberbamakhrama والله الدنيا ماتسوى شئ!!
وستذهب أيها العبد ويبقى لك أثرك وعملك الصالح الذي خلفته لنفسك من بعدك يذكرك الناس به ويشهدون لك بسببه بخير
والناس شهداء الله في أرضه
وشهادتهم للعبد الصالح توجب له الخير عند ربه بإذن الله جلّ وعلا كما ذكر ذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام .
الحقّانية والتصلّب في المواقف التي تحتمل تعدد وجهات النظر فيها وعدم إبداء المرونة والتنازل حيالها وغض الطرف تجاهها يجعلنا نفقد استيعاب الآخرين واحتوائهم وكسبهم وبالتالي نخسرهم بل ربما نستعديهم علينا قال تعالى : ( عرّف بعضه وأعرض عن بعض ) .
فقدان الولد مصيبة وبلاء عظيم، لكن المؤمن يتصبر ويسترجع ويحقق في قلبه ركن الإيمان بالقضاء والقدر.
وللعلم :
فإن كل شئ يبدء صغيراً ثم يكبر إلا المصيبة تبدء كبيرة ثم تصغر
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم :
"إنما الصبر عند الصدمة الأولى".