في اليمن رجل كان يمسك قنبلة يدوية ويستعرضها أمام أحد أصدقائه
وخلال حديثه نزع مسمار الأمان ليريه كيف تعمل معتقدًا أن الأمر تحت السيطرة
لكن بعد لحظات قليلة تحوّل الموقف إلى شيء لم يكن يتوقعه أحد...
أمس كنت بالمطعم وجت بنت وجلست لحالها وبعد شوي جاها شخص وقال لها ليش قلتي لهم؟ قالت أنا ما قلت لأحد قال أجل مين قال؟ وسكتوا الاثنين بصراحة حسيت إني دخلت بنص سالفة بدون قصد
تستوقفني التفاصيل في المشاهد الرسمية أكثر من العناوين؛ فأقرأها دائمًا من زاوية اتصالية.
استقبل فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سمو سيدي ولي العهد عند سُلَّم الطائرة؛ وفي العُرف الدبلوماسي، فإن استقبال رئيس الدولة بنفسه لضيفه يحمل دلالة واضحة على مستوى الحفاوة ومكانة الضيف.
لكن ما لفتني أكثر كان في تفاصيل المصافحة، كفٌّ تصافح كفًّا، ويدٌ على الذراع، وحديثٌ مستمر، فيما ظلّت اليدان متشابكتين.
في كثير من المصافحات الرسمية، يتوقف الحديث للحظات أمام الكاميرات، أما هنا فلم ينقطع الحديث.
ولموضع اليد دلالته أيضًا؛ فاليد على الذراع بشكل متبادل ومن دون تكلّف، تحمل لغة تجمع بين الألفة والاحترام، وبين الأخوّة والندّية في آن واحد.
هكذا بدت المصافحة جزءًا من حديث لم ينقطع، لا مجرد لحظة لالتقاط صورة.
فبعض الصور تتحدث عن نفسها؛ وهذه اللقطات تعكس علاقة راسخة بين بلدين شقيقين.
#محمد_بن_سلمان_في_مصر 🇪🇬🇸🇦
ليست كل مساحة التباس أزمة اتصالية، أحيانًا تكون اختبارًا ناجحًا لتكامل المنظومة.
طرح فيديو برنامج #الشارع_السعودي مسألة شمول التغطية التأمينية للسائق غير المُضاف، وضرورة التمييز بين تغطية أضرار الغير وأضرار المركبة نفسها.
بيان هيئة التأمين @IA_GOV جاء ليؤدي الدور الاتصالي الأهم للجهة المنظمة عبر تثبيت المرجعية، وشرح الحالات والاستثناءات، وتحويل تعدد التفسيرات إلى فهم رسمي واضح يحفظ الحقوق.
الإعلام يقرّب المعلومة، والخبرة المهنية تكشف مواضع الالتباس، والجهة الرسمية تقود الوعي وتمنح الجمهور الإجابة المعتمدة.
الثقة لا تتطلب من الجهة أن تعرف كل شيء طوال الوقت، بقدر ما تتطلب منها أن تكون واضحة بشأن ما تعرفه، وما لا تعرفه بعد.
في الاتصال المؤسسي، قد نتردد أحيانًا في الاعتراف بأن معلومة ما لم تكتمل، أو أن بعض التفاصيل ما تزال بحاجة إلى وقت قبل الإعلان عنها، فنحاول ملء هذا الفراغ بالكثير من الكلام، بينما تكون الرسالة الأكثر مصداقية أبسط من ذلك بكثير:
"هذا ما نعرفه الآن، وهذا ما نتحقق منه، وهذا ما سنعود به إليكم عند اكتمال الصورة".
الجهة التي تتحدث بثقة ليست بالضرورة من تملك إجابة فورية عن كل سؤال، بل من تعرف حدود معرفتها، وتتعامل معها بوضوح وصدق.
فالثقة الحقيقية تظهر عندما لا تستخدم الجهة "اللغة" لتبدو أكثر يقينًا مما يسمح به الواقع.
وأعتقد أن الجمهور يتقبل عدم اكتمال المعلومة، لكنه لا يتقبل أن تُقدَّم له بثقة أكبر من حقيقتها.
هناك قرار اتصالي نادرًا ما يحظى بما يستحقه من نقاش: قرار عدم النشر.
في بيئة أصبح فيها الحضور المستمر قيمة بحد ذاته، قد يبدو الصمت أو تأجيل النشر فرصة ضائعة، لكن ليس كل ما تستطيع الجهة قوله يجب أن تقوله الآن، فقد تكون المعلومة صحيحة، لكن توقيتها غير مناسب، أو قد تمتلك الجهة جزءًا من الصورة دون اكتمالها، أو يكون للصمت في لحظة معينة أثر أكبر من أي تصريح، خصوصًا عندما يكون هناك من هو أقدر على الحديث في تلك اللحظة.
ومع الخبرة، يتضح أن الحكم المهني في الاتصال يظهر في مثل هذه اللحظات أكثر مما يظهر في صياغة البيان نفسه.
النشر قرار، والامتناع عنه قرار أيضًا، والفارق بينهما لا تحدده الرغبة في الظهور، بل قيمة الرسالة في تلك اللحظة تحديدًا.
صوتك اذا جاني من الشوق أقبلك
وألقى 👈غلاك بداخل القلب لقيته
يا ساكن احساسي من القلب أهلك
حبك وطن روحي ومنه ما نسيته
لو غبت عن عيني من الشوق أسألك
وأحسب لياااالي البعد لين التقيته
أعطيك ....من عمري وفوقه تدللك
وأقول يااااا نبض الغلا ما اكتفيته
أنت الذي باااالحب رووحي تملّك
ومن بين كل الناس وحدك حبيته
قلبي ....على عهد الوفاء ما تبدلك
ولا عرف غيرك ولو مااااا نهيته
يااااا ليت عمري كله اليوم يهملك
وأعيش لك باقي حياتي لو رضيته
يا اجمل انسان على قلبي محلّك
أغليك حب صادق وما قد خفيته
لو قالوا اختر من البشر قلت أهلك
👈أنت الحبيب اللي حياتي بغيته
أجمــــــــــــــــل النساء من قصر لسانها وطال صمتها🌹
وأغبـــــــــــــــى النساء من تجملت بلباسها وتقبحت بأفعالها 🌺وأزكى النساء من تدلل زوجها كالطفل وتحترمه كالأخ وتخافه كالأب🥊
تكون فى حضوره أنثى وفى غيابه رجل🌷✍️