﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
[ سورة النحل: 97]
المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار
من عمل عملًا صالحًا موافقًا للشرع ذكرًا كان أو أنثى، وهو مؤمن بالله؛ فلنحيينه في الدنيا حياة طيبة بالرضا بقضاء الله وبالقناعة والتوفيق للطاعات، ولنجزينهم ثوابهم في الآخرة بأحسن ما كانوا يعملون في الدنيا من الأعمال الصالحة.
في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صل الله عليه وسلم رَجُلًا يَقُولُ: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) ، فَقَالَ: ( لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ). أَخْرَجَهُ الْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
الله يصبحكم بالخير والسعادة
جاء في دعاء النبي ﷺ أنه يقول: " اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا" أخرجه الترمذي والنسائي وصححه الألباني.
فإن أعظم المصائب على الإطلاق أن تصاب بدينك فينقص أو يذهب بالكلية، وهذا مصداقًا للدعاء الذي يردده النبي ﷺ "اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك".
فادعُ الله عز وجل أن يثبتك وأن لا تكون مصيبتك في دينك.