تُعدّ محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت شريان الحياة للمواطنين والمقيمين، ولذلك فإن استهدافها من قبل إيران يُعد عملاً دنيئاً وجريمة حرب مكتملة الأركان.
تنتهج إيران سياسة العقاب الجماعي من خلال هذه الهجمات، وهذا النهج يليق بالدول المارقة.
ليس هناك مبرر لهذا السلوك الإجرامي!
هناك سؤال دائما ما يوجهه المشككون لأنصار المقاطعة: كيف تقاطعون الشركة الفلانية ولا تقاطعون الشركات العلانية؟ أليست هذه انتقائية وتضاربا؟ نرد على هؤلاء بجوابين: ١-يقول تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) كما ينص الفقه: ما لا يدرك كله لا يترك كله، فلا حرج أن نكون عمليين بمقاطعتنا (يتبع)
ما يحدث في المسجد الأقصى عار علينا جميعاً.
إذ تمنع إسرائيل المسلمين من الصلاة فيه خلال شهر رمضان، وحتى اليوم في أول أيام العيد. وبالمقابل، تمنح المستوطنين اليهود الضوء الأخضر لاقتحامه وأداء طقوسهم التلمودية تمهيداً لهدفهم المتمثل في هدمه وبناء الهيكل مكانه.
الأقصى يُترك وحيداً!
تُغلق إسرائيل المسجد الأقصى أمام المسلمين لليوم الرابع عشر على التوالي خلال رمضان في إجراء غير مسبوق منذ ٦٧.
تتذرع إسرائيل بالحرب الإقليمية لتبرير منع المسلمين من دخول الأقصى، بينما تسمح للمستوطنين باقتحامه وتأدية صلواتهم.
بكل هدوء، تُحوِّل إسرائيل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي.
"بينما تتجه الأنظار جميعها نحو إيران، يتصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية"
هذا ليس عنوانًا لصحيفة عربية، بل لصحيفة إسرائيلية. تستغل إسرائيل انشغال العالم بالأوضاع الإقليمية لتسريع وتيرة عمليات التطهير العرقي في الضفة الغربية والإبادة في غزة.
النكبة مُستمرِّة حتى يومنا هذا.
I study authoritarianism for a living, so I do not say this lightly: America isn't facing an authoritarian future. America is living an authoritarian present.
(A long 🧵)
/1
فلسفة الهوية والمواطنة ..
مقال
تحدثت في أكثر من مناسبة سابقة عن ملف الهوية الوطنية ..
وأن الانتماء للأرض والولاء للوطن يتجاوز العِرق والدم ليقف على العطاء والبذل وحجم التضحيات ..
هذا المفهوم ليس بدعة ..
بل نجد معظم دول العالم تتسابق لاستقطاب الكفاءات والاستثمار في العنصر البشري، ومنها بعض الدول المجاورة المشابهة لنا بالظروف الاقتصادية والاجتماعية ..
مفهوم تشرّبته الأجيال وتوارثته
ما جعل المتتبّع لردود أفعال الناس العفوية خلال الأيام الماضية يقف على حالة من الذهول ..
حالة من اختلاط المشاعر وعدم القدرة على فهم المعايير المطلوبة ..
فليس بالأمر السهل على الإنسان أن يُجرّد من هويّته بعد أكثر من 54 سنة خدم فيها واجتهد حبّاً ورفعةً لهذا البلد !
والأصعب إذا ارتبط الأمر بجزء لا يتجزأ من تاريخنا الرياضي أو الثقافي أو العلمي الجميل ..
أو بصوتٍ دخل كل بيت حتى أصبح الشهر الفضيل ولحظة انتظار الأسر على موائد الإفطار مرتبطاً بدعائه وندائه للصلاة ..
أو بمن قضى عمره في الخدمة العسكرية وتقاعد على أعلى الرتب خدمةً للوطن وسهراً على أمنه واستقراره ..
لا أتكلّم هنا عن أشخاص
كالشيخ الطرابلسي أو السريّع أو الدكتور سرطاوي أو العميد الشمري أو الأستاذ خالد عيد وغيرهم كثير ..
فهم أغنياء عن التعريف ..
بل حالة تمثّل كل إنسان ارتبط بهذه الأرض الطيبة الغالية فأحبها وأحبته وأصبح إبناً باراً لها يربّي من بعده أجيالاً على الوفاء والولاء فنجد من ذرياتهم الأستاذ الجامعي والطبيب المميّز والمهندس البارع وشيخ الدين والعسكري الوفي وغيرهم الكثير ممن خدم وضحّى ..
والمستغرب أن نسمع اليوم بعض الأصوات في مجتمعنا من يسطّح المسألة ويردد بأن كل عمل جليل تقابله جنسية "كمكافأة" مرتبطة بزمن يحدده نوع هذا العمل ..
فمنهم من يستحق 50 سنة وكفى ومنهم أقل أو أكثر، ضارباً بعرض الحائط كل أسس المواطنة الحقّة ومعايير بناء الولاء والانتماء للأرض والوطن !
أتفهّم حرص الحكومة على الاهتمام بملف الهوية الوطنية ..
وحمايتها من العبث والتزوير ..
وهو مطلب شعبي لا خلاف فيه لكن من نتحدث عنهم هم من حصل عليها وفق صحيح القانون وطبقاً للشروط ومنهم كفاءات استثمرت فيهم الدولة الكثير من الوقت والمال حتى أصبحوا جزءاً أساسياً من رصيدنا الوطني واجب الاستفادة منه والتفاخر به ..
ملف حساس لا شك ..
وردود الأفعال تحتاج إلى وقفة جادة من قبل المسؤولين في الحكومة ومراجعة شاملة بكل حكمة وهدوء وموضوعية ..
لم يسبق لي أن وجدت حاجة للتعليق على ما تكتبه، لأنني غالبًا لا أجد في طرحك ما يستدعي التوقف عنده.
لكن حديثك عن أحمد الطرابلسي يستحق الوقوف، لا دفاعًا عن شخص، بل دفاعًا عن معنى الدولة ومفهوم المواطنة.
حين تُختزل الجنسية في “فترة امتياز”، ويُعتبر ما ناله الرجل “كافيًا”، ويُهوَّن من أثر سحبها عنه وعن أبنائه وأحفاده، فنحن لا نناقش سياسة عامة، بل نعيد صياغة الحقوق بمنطق الهبات، ونحوّل مسألة إنسانية عميقة إلى إجراء لغوي بارد لا يستحق أعلى درجات التعاطف.
والأخطر من ذلك أنك لم تقلّل من قيمة الطرابلسي وحده، بل من قيمة كل من ساهم في تشكيل الوعي الوطني خارج دوائر المال والسلطة، وكأن الرمزية المجتمعية والرياضة والثقافة تفاصيل هامشية في بناء الدول.
أحمد الطرابلسي لا يحتاج شهادة منك ولا مني.
لكن الخطاب العام يحتاج اتساعًا أكبر من هذا الاختزال.
بودكاست يا عرب ا
الشيخ أحمد يوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم: اثناء وجودنا في قطر هناك لاعب فقد جنسيته وغيره تم سحب بيته وثلاثة أخرين تم فصلهم من عملهم ولاعبين تعرضا لخصم من راتبهما..
#كأس_العرب2025#قنوات_الكاس || #منصة_شووف