عقول مُلهمة لم تكتفِ بالحلم بـ #مستقبل_مستدام، بل جعلته واقعًا يُبنى على أسس العلم والابتكار. نفخر في أسبوع الابتكار في الاستدامة خلال #كوب16_الرياض بتكريم العلماء والباحثين المبدعين الذين تصدّوا لتحديات الاستدامة والاحتياجات الأساسية، وساهموا بحلولهم في رسم ملامح الغد الذي نطمح إليه.
عاجل/ ديوان المحاسبة يطلب رفع أسعار التبغ والمشروبات السكرية، وإنشاء صالات رياضية وممرات للدراجات في المناطق السكنية.
• بسبب ارتفاع نسبة الوفيات من مرض السكري في الكويت والتي بلغت 7%، متجاوزة المعدل العالمي البالغ 3%.
• ديوان المحاسبة يوصي باصدار قوانين للحد من الأمراض المزمنة مثل السكري الذي بات يشكل خطراً على حياة الناس.
الشاعر الشجاع عبدالعزيز بن علي بن عبدالرحيم العبيدي - رحمه الله-راعي النقا المعروف( بنقا المطوع)،استوطن بلدة الزلفي منذ ثلاثة قرون. صاحب القصة المشهورة مع( إبراهيم باشا)التي تقول احداثها:-(خرج إبراهيم باشا ورجاله غازيًا بعض بلدان نجد وصار يزحف على البلدان بلدًا بلدًا ،وكلما أستولى على بلد هدم سوره خشية تحصنهم فيه،وإعلان الحرب عليه ، وكان الشاعر العبيدي قدسبق له أن ذم الدولة العثمانية، والباشا ،ورجاله بقصيدة،ولما علم بقُرب وصول الباشا ورجاله إلى مشارف الزلفي ذهب إلى أحد ألاطباء الشعبيين اَنذاك، وطلب منه كيه(14) كيه على جنبه، ونام بفراشه ،ولما وصل الباشا ودخل الزلفي خرج اعيانها مستسلمين ومذعنين ،وسأل الباشا كعادته عن شاعرالبلد ه الأول،فقال أحدهم :أن أهله حفروا له قبر، واشتروا له كفن، لخطورة مرضه ،ودنُو أجله ، وسمعنا عويل وبكاء في بيته، وربما أنه قد مات ،فقال الباشا احضروه لي حيًا كان، أو ميتًا فاتو به محمولاً على (نعش) بعد أن تشهد، واغتسل، وتطيب بالكافور، فلما وصل واقبل على الباشا تمثل وهو محمول على نعشه بهذه الأبيات:-(الف صباح الخير والف مرحبا& والف من العز القديم يذكرا)(والله والله ماتوانا خادمك& إلا عليل ما يشد المركبا) فلما سمع الباشا تلك الأبيات عرف أنه سليم معافى البدن ،وأنها ماهي إلا حيلة منه ،فقال له الباشا: أنت الذي سبّ دولتنا، وذم رجالها، فرد العبيدي: بلا تردد (نعم)،قال فأننى قاتلك لامحالة،إلا أن تسبُ بالمقابل والي الدرعية، فقال :العبيدي وكيف أواجه ربي عند سؤالي عن ذمه؟فلا أستطيع، فقال الباشا: وكيف ستواجه ربك وقد ذميتنا، فقال العبيدي : أنتم من بلد بعيد ، ولا أعرف دينكم، فقال الباشا: اما أن تذمه أمامي، وإلا ساضعك في فوهة ذلك المدفع ليتطاير لحمك مذرًا مذرًا، فرفض، فوضعوه في فوهة المدفع فلم يهتز له جفن او ترتعد فرايسه،وقال: ياباشا إذا قتلتم فاحسنوالقِتلة ، فلما رأي الباشا شجاعته، وقوة بأسه، ووفاءه مع والى الدرعية،قال: انزلوه، ياالعبيدي أنا رجل عسكري تعجبني الشجاعة والوفاء منك لوالي الدرعية، لذا أطلب مني ما شئت لنفسك، فقال :أن مطلبي كبير وليس لي، قال الباشا : مهما كان طلبك سانفذه، قال العبيدي :-مطلبي( أن ٌتُبقِي على سور بلدي الزلفي ولاتهدمه) فزاد الباشا إعجابًا به وبشجاعته ، وترك الزلفي وسوره،وأقفل راجعًا ،عند ذلك أنشد العبيدي فرحًا مبتهجًا بقصيدة يقصد بها الزلفي ومنها هذا البيت:-(طوى نجد كما طيى الفراش& عفا عنها وخلاها رعيه) ولم أقف على تاريخ وفاته - رحمه الله- إلا أنه عاصر الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى وبداية دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب . #الزلفي