@BelalNezar إسرائيل مجرمة، لكن إيران أكثر إجراما، فجرائمها لم تقتصر على دولة واحدة، بل امتدت إلى سوريا والعراق واليمن ولبنان عبر الميليشيات والحروب التي دعمتها
لا تؤذوا ضيوف الرحمن !
سنرى اليوم صور حجيج بيت الله الحرام على عرفات..فقبل أن يسارع البعض إلى وصف هذه الجموع بالغثائية، أحب أن أنقل لكم كلام الأخ جهاد حلس من غزة (مع تصرف بسيط بأول الكلام):
عندما تجتاح الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل، فلا عجب أن نسمع الاستهزاء من الحاقدين، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية!!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطانها وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَّ بها !!
والله لو جاءك ضيفٌ زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك!!
@ismail_yasa هؤلاء لا يرون إيران منقذًا، بل وسيلة لإسقاط بعض الأنظمة، لذلك يتغاضون عن جرائمها وخرابها في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
وكأن إيران ساذجة ليستخدمها الآخرون، بينما الواقع أنها هي من تستخدمهم لخدمة مشروعها ونفوذها في المنطقة.
بدأت قصة عبادة الأصنام بهدف سامٍ؛ فبعد موت مجموعة من الصالحين، أراد المجتمع أن يصنع شيئًا يذكّره بمبادئهم وصلاحهم، فصُنعت تماثيل للتذكير بهم، ومع مرور الزمن وتراكم النسيان، جاءت أجيال لاحقة نظرت إلى تلك التماثيل بقداسة، حتى انتهى الأمر إلى عبادتها؛ فتحوّل المعنى من رمزية تُذكّر بالتوحيد إلى انحراف عنه، والعياذ بالله.
ابتلينا اليوم بفكرة سموّ القضية الفلسطينية، وهي قضية عادلة لا شك، لكن مع ترسيخ كونها "القضية المركزية الأولى" انحرف لدى البعض ميزان النظر، فتحوّلت في بعض الخطابات من مظلومية تُنصر إلى مبرر يُتسامح معه في غيرها من المظالم، ويُلاحظ في بعض الطروحات الإعلامية والفكرية نوع من التساهل أو التبرير لأخطاء جسيمة إذا ارتبطت بشعارات هذه القضية، وكأنها تمنح حصانة أخلاقية لا ينبغي أن تُمنح لأي فعل، كما فعل الكثير من الأكاديميين والمفكرين في النظرة تجاه حزب الله وإيران والتغاضي عن ما فعلوه من جرائم لا تقل عن جرائم إسرائيل.
نحن بحاجة اليوم إلى إعادة الأمور إلى نصابها؛ فلا تُقدَّم قضية على أخرى إذا اتحدت علة الحكم، ولا يُقبل الظلم بحجة الانتصار لمظلوم، فميزان القيم في شريعتنا واضح: حرمة النفس عظيمة، وقد أخبر نبينا ﷺ بعِظم شأنها، فقدم الروح على الكعبة أي ان النفس تسمو على قداسة المكان، بما يضع الروح في مرتبة رفيعة لا يجوز التهاون بها، ومن هنا، فإن كل قضية يتعرض فيها شعب للظلم تستحق الاهتمام، دون أن تكون أي قضية اخرى مبررًا لتجاوز هذا الأصل.
وفي سياق الخطاب الإعلامي، لفتني حديث فاطمة الصمادي في بودكاست أثير، حيث تناولت دور إيران بأسلوب يميل إلى التبسيط، مع اتهام أطراف عربية أخرى بالتخاذل، وفي المقابل تتجاهل الدور التنموي والإنساني الذي قامت به دول خليجية في غزة وخاصة قطر، من بناء مستشفيات ومرافق تعليمية وخدمية، وتزويدها بالطاقة، وهو دعم مستحق لأهلها دون منّة، كما يبرز تساؤل مشروع حول طبيعة الدعم العسكري الايراني المقدم، ومدى فاعليته، خاصة في ظل تعقيدات المشهد، وما يتبعها من تحركات كانت متوقعة لدى الكيان.
هناك تساؤل أطرحه للنقاش: عام 2018 استطاعت إسرائيل الاستيلاء على الأرشيف النووي من قلب طهران في عملية تبين هشاشة الداخل الإيراني في حراسة أهم وثائق موجودة داخل الدولة، وفي حرب الـ١٢ يومًا قُتل عدد من القيادات، وكان لدى الطيارين إحداثيات دقيقة حتى بمكان نوم المسؤول في العمارة، أما الحرب الأخيرة فقد حصدت الآلة العسكرية القيادات من الصف الأول إلى الثالث بما فيهم المرشد، ولولا وساطة باكستان لذهب عرقجي وقاليباف من ضمن الضحايا، هذا خلاف العلماء النوويين، سؤالي: دولة مخترقة بمثل هذا الاختراق، هل يمكن أن توصل سلاحًا لغزة من دون معرفة إسرائيل وإشرافهم، ومعرفة نوع السلاح ورقمه التسلسلي؟ أنتظر الإجابة، وأعتقد أنها لن تأتي.
ختاماً هذه العقول ليس مكانها المراكز الأكاديمية، ولا يجب أن تتصدر المشهد كصاحبة رأي، فهذه ترى إيران مثل العاشق لنادٍ رياضي، يشجعه بعاطفته دون أي منطق، وحتى لو هُزم 0/10 سيجد المبررات وسوف يستمر بالتشجيع والتصفيق، حين تخلو مراكزنا العلمية والأكاديمية البحثية من تلك العقليات، أعتقد سوف نكون في بداية المسار الصحيح، لأن العلم بالقدرات التحليلية والعلمية وليس بالواسطة.
بعضهم يقول: “بغضّ النظر عمّا فعلته إيران في العراق وسوريا”… وكأنها مجرد جملة عابرة!
أيُّ “بغضّ نظر” هذا، وهناك دماء سُفكت، وأعراض انتُهكت، ومدن دُمّرت، وشعوب هُجّرت؟
حين تختزل كل هذه المآسي في عبارة واحدة، فالمشكلة ليست في الكلام… بل في ضميرٍ اعتاد أن يتجاوز الحقيقة.
@khalifa624 لا يدعم ايران الا من تلاقت عقيدته معها، او من يعادي اهل السنة، او من تحركه مصالح سياسية ضيقة، حتى لو احترقت حواضر الامة وتضررت شعوبها. فالمواقف لا تقاس بالشعارات، بل بما خلفته السياسات على الارض من قتل ودمار وتمزيق، وهذا ما لا يمكن لعاقل ان يتجاهله.
@A7md_21_1980@AdhamSelmiya ما بيننا وبين إخواننا في الخليج أكبر من أي خلاف. وإيران لم تفعل الكثير، ولا يهمها إلا مصالحها وتمزيق الدول السنية. وما فعلته إيران في العراق وسوريا لا يمكن نسيانه أو تجاهله.