كانويسعون لجر المنطقة للحرب وإشعال فتيل الأزمة لكن المملكة بقيت راسخة تتعامل بالحكمة وضبط النفس ولم تنجر خلف الاستفزازات
واليوم وبعد أن فشلت مخططاتهم أصبح من كانوا يؤججون التصعيد يتحدثون عن السلام
الفرق أن #السعودية لم تكن يوما أسيرة ردود الأفعال بل كانت تدير المشهد بحكمة القيادة
زلزال سياسي في الخليج: #بلومبرغ تكشف وثيقة #إماراتية سرية مع #إيران!
فجّرت وكالة "بلومبرغ" العالمية مفاجأة مدوية لم يتوقعها أحد في الرياض أو عواصم الخليج، بكشفها عن وثيقة سرية بالغة الخطورة جرى صياغتها خلف الكواليس وتحت دوي الانفجارات في الحرب المستعرة بين إيران من جهة، و #أمريكا و #إسرائيل من جهة أخرى.
الوكالة كشفت عن لقاء أمني رفيع المستوى، جرى وجهاً لوجه وبتنسيق مباشر بين مسؤولين إماراتيين وإيرانيين بهدف توقيع "#صلح_منفرد" وتحقيق تهدئة شاملة.
الصدمة هنا تكمن في المفارقة؛ فبينما كانت أبوظبي تدفع جيرانها في الخليج وعلى رأسهم #السعودية للانخراط في معركة شاملة وفتح أجوائهم لدعم المحور الأمريكي الإسرائيلي،
قفزت هي سراً من قارب المواجهة لتأمين أبراجها واقتصادها ومشاريعها العملاقة .
هذه الخطوة الاستباقية اعتبرتها الرياض طعنة حقيقية في الظهر،
وأعادت إشعال فتيل الخلافات المكتومة بين سمو الأمير محمد بن سلمان و #الجمبازي مجمد بن رايد.
وتكشف التقارير أن #أبوظبي حسبت الأمر بلغة الأرقام؛ فأدركت أن الاستمرار في التصعيد سيهدم قطاعها المالي والسياحي،
في حين كانت السعودية ترفض منذ البداية الانزلاق إلى هذه المواجهة.
بينما ترى الإمارات أن خطوتها تصرف ذكي لحماية مستقبلها بعدما شعرت بإحباط من غياب التنسيق العسكري الكافي من جيرانها،
نالت #طهران هدية استراتيجية مجانية تفكك الضغوط عليها.
ويبقى السؤال الكبير:
هل نجحت الإمارات في حماية اقتصادها بواقعية، أم أن هذه الخديعة ستعزلها عن محيطها الخليجي؟