#حكايالوجيا
محمد بن عبدالله بن حمود العسيري
ولقّب بـ ( محمد أمين ) ورافقه هذا اللقب منذ صغره وذلك لأمانته التي تميز بها
أحد رجالات الأمن المخلصين الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الدين ثم المليك والوطن، وتركوا بصمة مشرّفة في مسيرتهم العملية والإنسانية.
ولد في قرية #الجرف بمحافظة #رجال_ألمع بمنطقة #عسير
عام 1365هـ نشأ وترعرع بها وتلقى تعليمه في مدارس #أبها
بدأ حياته العسكرية برتبة جندي في شرطة جيزان عام 1385هـ، وعندما أصبح برتبة وكيل رقيب إلتحق بدورة المرشحين الثالثة والتي عقدت في معهد الأفراد بالأمن العام وتخرج منها ضابطاً برتبة ملازم في عام 1395هـ. عندما كان مدير الأمن العام الفريق أول محمد الطيب التونسي رحمه الله
وكان ترتيبه 50 بين عدد الدورة البالغ 405 فرداً من افراد الطلبة آنذاك
تنقّل بين عدد من المهام القيادية الأمنية المهمة حيث :
1️⃣عُيّن مديراً لشرطة محايل عسير،
2️⃣ثم مديراً لشرطة ظهران الجنوب،
3️⃣ثم تولى إدارة المباحث الجنائية بشرطة منطقة عسير لسنوات طويلة امتدت إلى 11 عاماً،
4️⃣كما شغل منصب مدير التحقيقات والضبط الجنائي بشرطة أبها
5️⃣ثم مديراً لشرطة النماص،
6️⃣ثم عاد لإدارة الضبط والتحقيقات الجنائية بشرطة منطقة عسير
7️⃣ثم مديراً لشرطة خميس مشيط.
كما تشرف بالمشاركة في مهام أعمال الحج في سنوات عديدة وذلك من خلال دعم أدارة المباحث الجنائية في شرطة العاصمة المقدسة مساهماً في خدمة ضيوف الرحمن وأداء الواجب الوطني بكل إخلاص وتفانٍ.
امتدت خدمته في السلك العسكري لأكثر من 31 عاماً حافلة بالعطاء والإنجاز والانضباط،
نال العديد من الأوسمة والأنواط وشهادات الشكر والتميز والتقدير تقديرًا لجهوده ونزاهته، وانضباطه، وتفانيه في أداء عمله .
حصل على العديد من الدورات في العلوم السياسية وفي التحقيقات الجنائية والعلوم الجنائية ودورة في اللغة الإنجليزية
كان شخصية قيادية أمنية محبوب من الجميع عصامي وجاد في أداء مهامه سمح ولطيف مع الجميع يسعى في دروب الخير ومساعدة الناس
يهوى القراءة والإطلاع ويملك مكتبة كبيرة فيها الكثير من الكتب والمجلدات
تقدّم بناءاً على طلبه بطلب التقاعد في عام 1415هـ وهو برتبة مقدم بعد مسيرة مهنية مشرفة، ظل خلالها مثالاً للنزاهة والحزم وحسن القيادة، واكتسب احترام زملائه وكل من عمل معه.
تفرغ لحياته الخاصة واستمر في الأجتماع مع زملائه ومحبيه والتواصل السنوي مع زملاءه رفاق دربه في دورة المرشحين الثالثة
إلى وفاته رحمه الله في عام 1432هـ،
تاركاً خلفه سيرة عطرة وذكراً طيباً بين أهله ومحبيه وكل من عرفه وتعامل معه
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته على ما قدمه من خدمة لوطنه ومجتمعه.
ان تترك وتغادر مكانك ولك عظيم الأثر وأبلغه وإطيبه فذلك خير وأبقى..
جعل الله ما قدمت أبا عبدالله في مجال عملك من جد واخلاص وخدمة لمن عرفت ومن لم تعرف في ميزان حسناتك ودعواتي لك بأن يجعل قادم ايامك خير مما استدبرت..
تشرفت اليوم بلقاء سمو أمير منطقة عسير حفظه الله وتكريمي في المجلس العام بديوان الإمارة.. شكرا لسموه الكريم وهذا ما يمليه علينا ديننا وعاداتنا وشيمنا وقيمنا، وحكامنا قدوتنا في ذلك أدام الله عزهم🇸🇦