في الماضي كانت للألقاب الرسمية مكانتها وهيبتها، وكانت تُمنح وفق ضوابط واضحة لا تحتمل الاجتهاد أو المجاملة، فكنا نرى لقب «معالي» يسبق أسماء الوزراء ومَن في حكمهم، ولقب «سعادة» يسبق أسماء وكلاء الوزارات، والسفراء، وأعضاء بعض المجالس والهيئات، ومَن في حكمهم. وكانت وسائل الإعلام تتعامل مع هذه الألقاب بمهنية عالية، فلا تُطلقها إلا على مستحقيها وفق البروتوكولات والأعراف الرسمية المعتمدة، بما يحفظ لكل منصب دلالته وحدوده.
أما اليوم فقد تغيّر المشهد مع اتساع دائرة التأثير الإعلامي، وتعدد منصات التواصل الاجتماعي، فأصبحت بعض الحسابات الشخصية، ولاسيما الإخبارية منها، تمارس دوراً إعلامياً واسع الحضور، دون أن يكون القائمون عليها على دراية كافية بالمعايير الدقيقة التي تحكم استخدام هذه الألقاب، أو بالمرجعيات البروتوكولية التي تنظّمها وتحدد نطاقها. والإشكالية ذاتها تنطبق على الحسابات المتخصصة في تصوير الفعاليات وتغطية المناسبات، فصرنا نقرأ لقب «معالي» يسبق أحياناً أسماء مديري عموم، ورجال أعمال، ورؤساء أندية، في حين يُمنح لقب «سعادة» لمديري إدارات، أو رؤساء جمعيات نفع عام، أو أصحاب شركات خاصة، في خلطٍ يوسع الدلالة خارج سياقها الرسمي المعروف حتى أصبح الخطأ يتكرر بصفة يومية إلى درجة يظن معها البعض أن السياق فضفاض، ولا تحكمه ضوابط صارمة.
ولا تكمن المشكلة في الخطأ البروتوكولي فحسب، بل في ما يترتب عليه من أثر أعمق، إذ يؤدي الإفراط في استخدام هذه الألقاب إلى إضعاف قيمتها الرمزية، وإلى تلاشي الحدود الفاصلة بين المستويات والمواقع الرسمية، بما يفقدها وظيفتها الأصلية في تمييز وتشريف بعض الشخصيات الوطنية البارزة، وفق معايير واضحة ومحددة، فالألقاب الرسمية ليست عبارات للتقدير الشخصي أو المجاملة الاجتماعية، بل أدوات مؤسسية تعكس التسلسل الإداري لأصحاب المناصب في الدولة، والإطار البروتوكولي لمن صدرت بحقهم مراسيم خاصة، تقديراً لأدوارهم الوطنية وإسهاماتهم المجتمعية.
خالد بن محمد بن زايد يدشن محطة قطار الركاب بمدينة محمد بن زايد التي تربط أبوظبي بالفجيرة في ساعة و45 دقيقة اعتباراً من 30 يونيو الجاري، على أن يتم افتتاح محطتي دبي والذيد في 30 سبتمبر ومحطات منطقة الظفرة في 30 ديسمبر، ليستكمل قطار الركاب مساره بمحطة الشارقة في 30 مارس 2027.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
#ومضة/ عتاب
قصة حقيقية
اتصالي بك في المناسبات او خلال العام هو مجرد اطمئنان على صديق وأخ عزيز، وليس لأي مصلحة مادية أو غاية أخرى. أساس تواصلنا كان وسيظل مبنياً على الاحترام والاعتزاز بسنوات العمل والزمالة التي كنا فيها من أقرب الناس وتشاركنا فيها الأيام بحلوها ومرها. قد تكون الحياة أبعدتنا، وقد تكون لم تجب على اتصالاتي السابقة، لكن مكانتك عندي تمنعني من أن أحمل في قلبي غير الود والاحترام لعِشرتنا الغالية وسأظل وفياً ولن اقطع الاتصال والتواصل صديقي ، ولعل المانع خير .