لم نعد وحدن��…
فثقافتنا، ولغتنا وهويتنا أصبحت حديث الجميع، وصار الإيمان بها لغة مشتركة بين كل من يرى في الهوية مستقبلًا.
في #تحدث_العربية حولنا الأفكار إلى مشاريع، والمشاريع إلى أثر، مشاريع انطلقت منّا، لكنها اليوم تُكمل الطريق مع جيلٍ يؤمن مثلنا بأن #ثقافتنا_راس_مالنا وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ منها.
تحدّث العربية أصبحت مجموعة قابضة.
في لقاء خاص على هامش فعاليات #مؤتمر_الاستثمار_الثقافي_2025.. عبدالإله الأنصاري رئيس مجلس إدارة #تحدّث_العربية القابضة: اللغة العربية كنز قومي ومصدر قوة اقتصادية وثقافية.
وأكد الأنصاري لـ سيدتي: الاستثمار في الانتصار الثقافي، والاستثمار في اللغة والهوية، بفضل الرؤية والطموح الذي استمددناه من قيادتنا، سيقودنا بإذن الله إلى نتائج لم نكن نتخيلها يومًا
@TahaddathAR
وهنا تكمن الفرصة!
منصات تعليمية، محتوى رقمي، دور نشر، تطبيقات ذكية، مراكز تدريب، كل أولئك م��الات واعدة للاستثمار في تعليم العربية، لاسيّما حين تُقدّم بمحتوى غني وأسلوب ذكي يُحاكي روح اللغة وعمقها الثقافي.
في العربية تتسع الكلمة لما لا يتّسع له المنطق أحيانًا، فتجمع بين الضدين ليلتقيان، وتترك لك مهمة الفهم، فلا تتعجّل التفسير، افهم السيق جيدًافقد يكون المعنى هو الضد.
ومن الكلمات التي تحمل هذا التباين :
الفوز: قد يحمل اليقين والشك حسب السياق.
الظن : تأتي بمعناها المعروف وهو النجاة،وتأتي كذلك بمعنى الهلاك .
الجون: قد يقال عن الفرس الأبيض، وقد يُقال عن القِدر الأسود.