قال الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-
"لا يجوز بيع ولا اقتناء الحيوانات المحنطة ولا تعليقها؛ لأن ذلك وسيلة للشرك، ومضاهاة لخلق الله، وإسراف وتبذير، وفتح الباب لتعليق التماثيل".
📚[الفتاوى - (٣٧٧/٥)].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" إذا كان أحدكم في الصلاة، فإنه يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت قدمه ".
📚رواه مسلم 551
الإشارةُ إلى حَقيقةِ مَقامِ الإحسانِ، باستِحضارِ العَبدِ قُرْبَ اللهِ تعالى مِنه، ومُشاهدةَ اللهِ إيَّاهُ، واطِّلاعَه عليه.وفيه: إكرامُ القِبلةِ وتَنزيهُها، وفضْلُ المَيمنةِ على المَيسرةِ.وفيه: طَهارةُ البُزاقِ.
"ولهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة وهم الجمهور الأكبر والسواد الأعظم، وأما الفرق الباقية فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع والأهواء".
*مجموع الفتاوى جـ٣صـ٣٤٥
قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله :
ذكر الله في آخر سورة البقرة أحكام الأموال
وهي ثلاثة أصناف : عدل
وفضل وظلم
فالعدل البيع والظلم الربا
والفضل الصدقة
مجموع الفتاوى
قال أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله ورفع درجته في عليين - :
يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة ثم رتل قوله ﷻ : ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ .
الحلية ٥/ ٢٨٨
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ".
📚رواه البخاري 2449
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال
قال رسول الله ﷺ
إذا كان #يومُ_الجمعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ الملائكةُ، يكتبون الأولَ فالأولَ
فإذا جلس الإمامُ طوَوُا الصحفَ، وجاؤوا يستمعون الذكرَ .
صحيح البخاري 3211