من الجزء الثالث والأخير..
لماذا تصر الأغلبية من نخب الشمال السياسية وحتى الدينية على ان الوحدة مع الجنوب خط احمر ؟! وانها مسالة غير قابلة للنقاش؟ حتى وصل الأمر ببعضهم الى التهديد علنا بأنه سينظم إلى الحوثي اذا شعر ان الجنوب سينفصل ؟!
ولماذا تتجاهل هذه النخب ماتراه أمامها من رفض شعب الجنوب للوحدة ..
ولماذا لا تفهم ان فرض الوحدة بالقوة العسكرية او حتى السياسية لن تحقق امنا ولا استقرار ..
وهل تعتقد هذه النخب ان شعب الجنوب ضعيف ولن يدافع عن نفسه وعن حقه المشروع في استعادةدولته ؟!
كان الجنوب يستعد لإسناد القوات الشمالية التي تقاتل الحوثي، وفي مقدمتها قوات الساحل الغربي بقيادة طارق صالح، إلى جانب بعض الألوية في الشمال البعيدة عن جماعة الإخوان المسلمين.
واستمرت عمليات التدريب والتأهيل والتسليح لأشهر، حتى نضجت الخطة وأُعيد انتشار القوات الجنوبية من المهرة إلى باب المندب، بهدف قطع خطوط التهريب إلى مليشيا الحوثي وتأمين الجبهة الخلفية من الإرهاب وخلايا الحوثيين.
وهذا لم يكن كلامًا سريًا أو استنتاجًا، بل تحدث عنه طارق صالح وأكده قبل أحداث يناير.لكن الإخوان المسلمين في اليمن، ومن يقف معهم في السعودية، استشعروا خطورة أن ينجح الجنوبيون في تأمين أرضهم وإنهاء مشروعهم في الجنوب إلى الأبد، فخرجت رواية "المشروع الإسرائيلي" وبدأت حملة التحريض، والمؤسف أن القيادة السعودية انساقت خلف هذه الرواية وذهبت في مسار آخر تمامًا.
تخيلوا فقط لو لم تحدث أحداث يناير، واستمرت خطة تأمين الجنوب وقطع طرق التهريب وإسناد الجبهات التي تقاتل الحوثي: هل كنا سنشاهد اليوم الحوثي يعبث بهذا الشكل في البر والبحر، ويهدد الممرات والسفن بهذه السهولة؟فكروا فيها جيدًا قبل أن تكرروا الشعارات نفسها وتبحثوا عن شماعات جديدة للفشل.
#ياسر_اليافعي
#السعوديه
على القوات الجنوبية استغلال الوضع الحالي وفرض سيطرتها الكاملة على كامل أراضيها
فالعدو السعودي مكبل ولن يجرؤ على التدخل الجوي خوفاً من الحوثي الذي سيعتبره انتهاكاً للأجواء اليمنية وسيرد باستهداف مصالحه داخل الاراضي السعودية.
إنها فرصة تاريخية لفرض أمر واقع لا يمكن التراجع عنه.
الصحفي السعودي القريب من جماعة الإخوان المسلمين، بدر القحطاني، يشمت ويسخر ويذكّر بأحداث يناير!
يا بدر، صدقني أن ما حدث في يناير إدانة لكم، والأجيال ستتناقله، وستتناقل كل ما كُتب وقيل من قصائد شعرية، ومقالات، ومنشورات، وتغريدات موثقة تفضح كذبكم وخيانتكم. بل إن المواد التي نشرتموها في صفحاتكم وقنواتكم ستكون أكبر شاهد على واحدة من أكبر صور الغدر والكذب بحق الحلفاء في تاريخ العرب.
لم أرَ في حياتي أحدًا يتفاخر بالغدر والخيانة مثلكم، ولم أرَ أحدًا يتفاخر بالانحياز للفاشلين مثلكم.
والتاريخ قد دوّن من أنجز، ومن يتصنع الإنجاز، ومن يتفاخر بالدمار والخراب ليقضي على مستقبل شعب كامل.
فيديو |
توثيق هروب قوات الطوارئ الأرهابية جماعات وأفرادا باتجاه مأرب ..
مصدر خاص: حالة إرباك كيبرة حدثت في المعسكرات أعقبها هروب جماعي ونهب لمخازن السلاح
لن تنتصروا ولن تقوم لكم قائمة طالما وأعينكم وأقلامكم موجه تجاه من وقفوا معكم من بداية الحرب وضحوا بدمائهم وأبنائهم لتبقى الشرعيه في اليمن لولا عدن لما لقيتوا لكم كرسي تجلسوا عليه .
تكررون الغلطة مع الجنوبيين مثلما فعلتم مع الموتمر وشمال اليمن في بداية سنوات الحرب كبر وعجرفة وتعالي واستكبار واعتقاد بأنكم قادرين على اهانة الناس وتطويعهم وكسر كرامتهم .
منطقكم مستفز ولو كنتم حريصين على اليمن لتعاملتم بلين واخلاق وتواضع هذا وعاد انتم مشردين تتكلمون بهذا المنطق الله لا أقام لشرعيتكم ولا للحوثي دوله ولا رفع للمتجبرين الفاسدين رأيه ونصر اليمن وشعبه .
السلام لليمن
ما درو اللجنة السعودية الخاصة في قضية #فدغم" ؟
الصحفي الجنوبي الأستاذ حسين حنشي @Husaenalhanachy ، يستعرض خفايا قضية "فدغم" المثارة مؤخراً، مؤكداً أنها تُدار من قبل اللجنة الخاصة السعودية بهدف صناعة السخط الشعبي ضد حكومة صنعاء.
وأوضح أن الرياض تعمل على إطلاق وسوم مثل "الحوثي يجوع اليمنيين" و"الحوثي يسب الصحابة" لتأليب الرأي العام، بالتزامن مع إعلان صنعاء التعبئة العامة لكسر الحصار.
حنشي شدد على أن المواجهات في جبهة الضالع مجرد مناوشات عادية، لكن #السعودية تضخمها إعلامياً لتظهر وكأنها معركة بين الجنوبيين وحكومة #صنعاء، بينما حقيقتها أنها مواجهة مباشرة بين الرياض وصنعاء.
وتستخدم اللجنة الخاصة السعودية أسلوب صناعة القضايا وتضخيم الأحداث الأخلاقية والسياسية كأداة لخلخلة صفوف قوات صنعاء والضغط عليهم سياسياً وميدانياً.
يتحدثون عن الكهرباء والسعودية أنا بعدن المملكة لم تعمل او تضيف منشأة واحدة نحن عاشين على كهرباء الامارات السابقة من الثماننيات في المنصورة هدية الشيخ زايد واللاحقة محطات الطاقة الشمسية السعودية مجرد سمحت بمرور الوقود الذي كانت تمنعه سابقا عقابا للانتقالي .
هذا فقط دليل اننا كنا نستطيع ان نوفر كهرباء لكن كانت السعودية تعذب الشعب نكاية بقيادته واليوم سمحت للوقود بالمرور وهذا ادانة لها لا شهادة لها .
لو ان السعودية بنت اليومين الماضيين محطة مثلا هي السبب في التحسن لفهمت شكرها لكنها لم تفعل شيء نحن كنا جاهزين وهي فقط سمحت بمرور ما كانت تمنعه
هذا كل الحكاية ببساطة