حرم النظام السعودي التابع لأمريكا شعبنا، طوال 12 عاماً، من عائدات أكثر من مليار وثمانين مليون برميل من النفط اليمني، تُقدَّر قيمتها الإجمالية بنحو 86 ملياراً و400 مليون دولار، وهي ثروة كانت كفيلة بسداد فاتورة المرتبات وتمويل قطاعات الصحة والتعليم والخدمات.
لذلك قرر شعبنا اليمني المؤمن المجاهد اليوم كسر الحصار وانتزاع حقوقه المشروعة.
على الرغم من الحصار الجائر والاستهداف المتكرر لمطار صنعاء الدولي منذ مارس 2015م، لم تتوقف الحاجة الإنسانية لتيسير الرحلات الجوية من وإلى المطار.
وانطلاقاً من ذلك، تمت مخاطبة عشرات شركات الطيران في الدول الشقيقة والصديقة العربية والأجنبية للتشغيل من وإلى المطار في مناسبات ومراحل مختلفة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، تم مخاطبة الناقلات المصرية، والأردنية، والعُمانية، والجزائرية، والسورية، والعراقية، واللبنانية، والقطرية، والكويتية، والهندية، والإيرانية، وغيرها.
كما تتجدد بصورة مستمرة دعوات شركات الطيران العربية والأجنبية للتشغيل من وإلى مطار صنعاء الدولي، وكان آخرها بتاريخ 4 يوليو 2026م.
عهدُ الاستجابة والوفاء والثبات على الحق
المسيرة نت آخر تحديث 16-07-2026 20:15
نبيل بن جبل
السيد القائد: "نفسي فداء لكم يا شعبي العزيز، روحي لله، وحياتي لله في خدمتكم، ولئلا تُظلَموا، وألا تُهانوا، وألا تُقهَروا.
أنا فداء لكم؛ لعزتكم وكرامتكم، ولكي تكونوا أحرارًا، لا تخضعون إلا لله، ولا يستعبدكم أحدٌ من دونه".
على الرغم من أنني جريحُ حرب، فإن هذه الكلمات –واللهِ، واللهِ، والله– رفعت معنوياتي إلى مستوى لا يتخيله عقل.
لقد أبكتني حمدًا وشكرًا لله على أن أنعم علينا بهذه النعمة العظيمة؛ نعمة الهداية، والولاية، والمسيرة القرآنية المباركة، والقيادة الربانية الحكيمة.
فهي كلمات تبعث في النفس العزيمة والثبات، وتدفعني إلى مزيد من الصبر والالتزام والثبات، وهي كفيلة بأن تدفعني، وتدفع كل يمني حر، إلى كامل الاستجابة لسيد القول والفعل والتضحية، دفاعًا عن عزتنا وكرامتنا وقيمنا ومبادئنا وأخلاقنا، وحرية شعبنا واستقلاله.
وسأظل، بعون الله، ثابتًا على موقفي، متحملًا للصعاب، ناصحًا لله ولرسوله، غير متراجع ولا مستسلم، مهما بلغت الصعاب والتحديات، مستعينًا بالله، وموقنًا بأن الاستجابة لتوجيهات الله والقيادة، والصبر والثبات، من أعظم أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة.
والله إنني مستعد للاستجابة، وأنا راضٍ كل الرضا، بأن أبذل نفسي في سبيل الله، ولو تحول جسدي إلى أشلاء تتبعثر في الهواء، وأن أُقتل وأتبعثر، ثم أعود مستجيبًا وأفعل ذلك آلاف المرات، وألا أتراجع أو أضعف أو توهن عزيمتي أمام التحديات والتضحيات.
لا تراجع، ولا هوان، ولا ضعف.
نفسي، وروحي، ودمي، وأهلي، وكل ما أملك، فداء لك يا سيدي ومولاي، وتاج رأسي.
ونسأل الله أن يثبتنا، وأن يوفقنا، وأن ينصرنا النصر الكامل، والعاقبة للمتقين.
@syr_television كلاب حراسة إسرائيل بدأوا يشتغلوا
عصابات الجولاني تمنع شحنة أسلحة للمقاومة اللبنانية، تنفيذا لاتفاق ترامب مع نتنياهو والجولاني بشأن التنسيق المشترك لغزو لبنان والتحضير لاستباحة تنظيم القاعدة الأراضي اللبنانية..
موعدنا السبعين بوجه ابن سعود،
عقد من الحرب وجدناك وطنياً صادقاً، لم تساوم على حبة رمل، ولا وهنت ولا جبنت، لما حشدت الإمبريالية وأذنابها من القوى الإقليمية الرجعية، قاتل معك مئات الآلاف دفاعاً عن وطنهم حين كان يُقصف كل يوم، وسيقاتلون مجدداً لانتزاع استحقاقات السلام، وخلفهم الملايين في معركة الصمود الوطني، يبذلون في المدارس والجامعات والحقول والمصانع والورشات، والمكاتب، نساءً ورجالاً.
لم يتحدث السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بهذا الحماس وهذا الغضب الشديد من العدوان والظلم السعودي منذ أيام العدوان الأولى تقريبًا، وهذا يعبر عن حالة الغضب التي يعيشها الشعب اليمني الذي لم يعد يحتمل كل هذا الظلم الذي لا مبرر له.
رواية سلطة الارهاب الحاكمة في سوريا، حول اكتشافها شحنات اسلحة متطورة داخل صهريج نفط،قادمة من العراق في طريقها الى حزب الله في لبنان،واجرائها تحقيق سري دون ان تخبر العراق بالواقعة وتتعاون معها في التحقيق،يلقي ظلالا من الشك والريبة حول الواقعة واحتمال ان تكون مفبركة للتهيئة لدور ستلعبه تلك السلطات في لبنان بالوكالة عن امريكا واسراييل وبالتنسيق والتعاون معهما،وقد تعقبها فبركات اخرى على نفس السياق ولنفس الغرض!