[أجَلُّ العُلُومِ]
قال العلّامة ابنُ حزمٍ:"أجَلُّ العُلُومِ:
مَا قَرَّبَكَ مِنْ خَالقِكَ تعالى،ومَا أعَانَكَ على الوصُولِ إلى رِضَاهُ"
(الأخلاق و السِّير)(ص٨٩)
قوله-عز وجل-: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: الآية: ١٩٧]؛
قال ابن القيم:
"ذكر الزاد الظاهر الحسي، والزاد الباطن المعنوي، فهذا زاد سفر الدنيا، وهذا زاد سفر الآخرة".
التبيان في أيمان القرآن ١/ ٢٤٢.
قوله-عز وجل-: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى . وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى } [طه: ١١٨, ١١٩]
قال ابن القيم:
"فقابل بين الجوع والعري؛ لأن الجوع ذل الباطن، والعري ذل الظاهر.
وقابل بين الظمأ وهو حر الباطن، والضحى وهو حر الظاهر بالبروز للشمس".
التبيان في أيمان القرآن ١/ ٢٤٢.
قال محمد بن صالح بن عثيمين-رحمه الله-: "الكلمة الطيبة في الحقيقة:
١-تفتح القلب.
٢-وتكون سببا لخيرات كثيرة،
٣-حتى إنها تدخل المرء في جملة ذوي الأخلاق الحسنة".
[القول المفيد (١/ ٥٧٠)].
قال ابن حبان: "طاعة الرسول هي الانقياد لسنته، مع رفض قول كل من قال شيئا في دين الله عز وجل بخلاف سنته، دون الاحتيال في دفع السنن بالتأويلات المضمحلة والخترعات الداحضة ... ".
صحيح ابن حبان (١/ ١٥٣)
قال الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله تعالى-: "نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول-صلى الله عليه وسلم-في ثلاثة وثلاثين موضغا".
الصارم المسلول لابن تيمية (ص: ٥٦) .
قال سفيان ابن عيينة: "أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاث مواطن:
١-يوم يولد فيخرج إلى دار هم ,
٢-وليلة يموت مع الموتى فيجاور جيرانا لم ير مثلهم ,
٣-ويوم يبعث فيشهد مشهدا لم ير مثله قط". [التبصرة ١/ ٣٥١].
قال تعالى: {وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ}
قال ابن جزي-رحمه الله-:"{وأوحى ربك إلى النحل}. الوحي هنا بمعنى الإلهام، فإن الوحي على ثلاثة أنواع:
١-وحي كلام،
٢-ووحي منام،
٣-ووحي إلهام".
قال الإمام النووي-رحمه الله-: "يستحب أن يقول بعد الوتر ثلاث مرات: سبحان الملك القدوس"
[المجموع شرح المهذب " (٤/ ١٦)، وينظر " تحفة المحتاج " (٢/٢٢٧)]
قال ابن قدامة-رحمه الله-: "يستحب أن يقول بعد وتره: سبحان الملك القدوس. ثلاثا ، ويمد صوته بها في الثالثة".
[المغني (٢/ ١٢٢)].
عن الفضل بن عيسى الرقاشي أنه تلا هذه الآية: {فقولا له قولا لينا} فقال: "يا من يتحبب إلى من يعاديه، فكيف بمن يتولاه ويناديه".
[أورده السيوطي في " الدر المنثور " ٥/ ٥٨٠ وعزاه لابن أبي حاتم].
قال ابن القيم-رحمه الله-: "فمن أدام النظر في
١-أعلام الحق
٢-وأدلته،
٣-وتجرد لله عن هواه.
استنارت بصيرته، ورُزق فرقانا يفرّق به بين الحق والباطل.
[مدارج السالكين ٣/ ٧٩].
قال يحيى بن معاذ رضي الله عنه في قوله تعالى: {فقولا له قولا لينا} [طه: الآية: ٤٤]: "هذا لطفك بمن قال: أنا الله، فكيف لطفك بمن قال: أنت الله؟".
[ذكره ابن الجوزي في " زاد المسير " ٥/ ٢٨٨].
قال حذيفة بن اليمان-رضي الله عنه-: "ثلاث خصال إن كانت فيك لم ينزل من السماء خير إلا كان لك فيه نصيب،
١-يكون عملك لله،
٢-وتحب للناس ما تحب لنفسك،
٣- وهذه الكسرة تحر فيها ما قدرت".
[سير أعلام النبلاء ٨/ ٢٧٠]
قال أبو حازم المديني: "لا تكن عالِمًا حتى يكون فيك ثلاث خصال:
١-لا تبغ على من فوقك،
٢-ولا تحقر من دونك،
٣-ولا تأخذ على علمك دنيا".
[أخرجه الدارمي في السنن (٣٠٠)].