عندما انهار حائط برلين لم يهرب احد نحو الجزء الشيوعي،
ولم يهرب يوماً ممانع لبناني او سوري او حتى عراقي الى ايران،
اليساري الغوغائي منافق بطبيعته، فهو يمجد الملالي ويهرب الى بلاد الشيطان الاكبر،
🔴🇱🇧🕊️ إلى نبيه بري مباشرة،
لم يعد مقبولًا أن تستمر في مخاطبة اللبنانيين وكأنهم لا يرون ما يجري أمام أعينهم. فمن جهة تتحدث عن حقوق الناس وكرامتهم ومستقبلهم،
ومن جهة أخرى تقف في وجه القرارات التي يفترض أن تعيد للدولة هيبتها وسلطتها وقدرتها على النهوض.
إذا كانت الدولة هي المرجعية، فلماذا تُعرقل قراراتها؟ وإذا كنتم حريصين على مصلحة اللبنانيين، فلماذا ما زال البلد يدفع ثمن عقود من الفشل والفساد والمحاصصة؟
إن كل من شارك في إيصال لبنان إلى الانهيار الاقتصادي والفقر والعوز وتفكك المؤسسات يجب أن يخضع للمحاسبة،
أيًا كان موقعه أو طائفته أو نفوذه السياسي. فلا أحد فوق المساءلة عندما ينهار وطن بأكمله ويُحرم شعبه من أبسط مقومات العيش الكريم.
لقد خسر اللبنانيون أموالهم وفرصهم وأمنهم الاجتماعي، فيما لا تزال الطبقة السياسية نفسها تتصرف وكأنها غير معنية بما حدث. الحقيقة أن المسؤولية السياسية لا تسقط بالتقادم، وأن من تولى السلطة لعقود لا يمكنه التنصل من نتائج سياساته وخياراته.
لبنان يحتاج إلى دولة قوية ومؤسسات فاعلة ومحاسبة حقيقية، لا إلى مزيد من التعطيل والصراعات التي يدفع ثمنها المواطن وحده. والتاريخ سيسجل من وقف إلى جانب الدولة ومن وقف في وجه قيامها 👌
وليد بك جنبلاط، أشكرك على كتابك القيّم. أما في ما يتعلق بإهدائك، حيث كتبت أن "وحدها اتفاقية الهدنة هي الأساس"، فلا شك أن اتفاقية الهدنة كانت فعلًا الأساس بين دولة لبنان وإسرائيل. لكن، ويا للأسف، تركناها تسقط، ودسناها تحت أقدامنا، منذ العام 1964 وحتى اليوم، ما جعلها وكأنها لم تعد موجودة.
وليد بك، إن التاريخ لا يعود إلى الوراء، والأيام لا تنتظر أحدًا. والمهم اليوم هو أن نستدرك ما وصلنا إليه، بدلا من البكاء على الأطلال.
قضية مشاعات جبل لبنان ليست ملفًا عقاريًا عابرًا، بل قضية حقوق مقدسة وأخلاق وكرامة ووجود.
وهي لا تقل أهمية وخطورة عن قضية انفجار ٤ آب أو عن سرقة أموال المودعين،
لأنها تمسّ الأرض والهوية.
سنخوض هذه المعركة بكل ما أوتينا من قوة، دفاعًا عن الحق لأن التفريط بالحقوق هو التفريط بالوجود.
تشكو منصّة "المحطّة" التابعة للصحافي حسن علّيق من أن رئيس جهاز أمن المطار، العميد فادي كفوري، منع مجموعة من المهندسين العاملين في مطار بيروت من دخول مركز الرادار، "لمجرّد انتمائهم إلى الطائفة الشيعيّة، مع أنّهم يعملون في المطار منذ عشرين عامًا".
المشكلة بالذات قد تكون أنّهم يعملون في المطار منذ عشرين عاماً. بمعنى آخر، الفترة التي زرع فيها "حزب الله" موظّفين وعناصر أمنيّة موالية له. ٧ أيّار حصل منذ ١٨ عاماً، وأحد أسبابه قرار الحكومة اللبنانيّة بإقالة رئيس جهاز أمن المطار آنذاك، العميد وفيق شقير، المرتبط ب"حزب الله".
إذا كانت الإجراءات التي يتّخذها العميد فادي كفوري تندرج في إطار تطهير المطار من سطوة حزب السلاح، فإنّها تستحقّ الدعم.
يريد نبيه بري وحزب الله احياء "تحالف كاريش" مع العونيين وجنبلاط بحجة رفض التنازل عن حقوق لبنان وسيادته!
لا يخجل "تحالف كاريش" الذي تنازل عن ١٨٠٠ كلم مربع من المياه الاقتصادية اللبنانية وعن نصف حقل كاريش الغازي لاسرائيل، من اتهام الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام بالتفريط بحقوق لبنان!
ضربني وبكى، سبقني واشتكى؛ الغازي يكتب مذكّراته كضحية، والسارق يفتتح جمعية لحقوق الدموع، والجلاد يقاضي القاضي لأنه صرخ. في بلاد الكوميديا السوداء، لا يكفي أن تُظلم؛ عليك أن تصفق للظالم وهو يشرح للعالم كم أتعبته مظلوميتك.
الجيش ليس مؤسسة مستقلة تتخذ قراراتها خارج إطار القانون وهيكلية السلطة، بل أداة تنفيذية للقرار السياسي الصادر عن الحكومة. لم يعد جائزًا تصوير الجيش وكأنه يسبح عكس التيار. المطلوب من رئيس الجمهورية ضبط إيقاع المؤسسة العسكرية وعدم السماح لها بالخروج عن قرارات الدولة. ما زلنا في خط الدفاع الأول عن الجيش، لكن واجبه الأول أن يكون هو في خط الدفاع الأول عن لبنان واللبنانيين.
يا مريم العذراء،نسألكِ أن تشفعي باللبنانيين المسيحيين في لبنان،الذين يثبتون وسط المحن شهودًا أمناء لرسالة ابنكِ يسوع المسيح على أرض القداسة. وارفعي صلاتكِ من أجل اللبنانيين المسيحيين المنتشرين في العالم،الذين أبعدتهم الظروف قسرًا عن أرضهم، فحملوا وطنهم وإيمانهم في قلوبهم.آمين
📍ميشال عون: رح سَلّم البلد أفضل مما استلمته.
📍سَلّم البلد :
▪️350 فرن ما فيهم ربطة خبز
▪️165 مستشفى ما فيهم ابرة بنج
▪️2500 صيدلية ما فيهم حبة دواء
▪️3500 محطة ما فيهم ليتر بنزين
▪️65 بنك ما فيهم دولار واحد
▪️40 مليار دولار ما في لمبة ضاوية
▪️620 قاضي ما في مجرم بالحبس
▪️سَلّم البلد إلى حرب الله، مزروع مخازن أسلحة من شماله إلى جنوبه
▪️دمَّرَ البشَرَ والحجَرَ، لكنه نجَحَ في بناء "فيلا" له بـ 6 مليون دولار
📍أنت خربت وطني
بس لنعرف انو بقاءنا هون من ١٦٠٠ سنة لليوم ما كان مربوط ولا مرهون بأي زعيم بشري او قرار دولي،
انما بإتكالنا الدايم عالمسيح ومريم العدرا المجد لإسمن للأبد.
بعد انفجار المرفأ كان في لبنانية متّكلين ع ماكرون فرنسا —> و انبعصو
كمان من سنتين لليوم ، في لبنانية اتكلو ع ترامب —> و انبعصو
في لبنانية اتّكلو ع ابو عمار بالحرب الأهلية —-> و انبعصو
وفي لبنانية اتّكلو ع بيت الأسد —-> و انبعصو
في لبنانية راهنو ع اسرائيل او ع ايران —-> و انبعصو
وفي لبنانية ناطرين الخليج يزبّط لبنان —> و انبعصو
ما في حدا ح يساعدنا إذا بقينا هيك … و التاريخ عم ب عيد نفسو يومياً.
——————
الحلّ الحقيقي و الوحيد هو انو الجيش اللبناني يبلّش تطبيق القانون و بالقوّة ومش هاللبناني
—->
يعني ب ليلي ما فيا ضوّ قمر ، يعتقل كل الفاسدين وكل المخالفين و كل اللصوص و كل واحد حامل بارودي او كلشِن و كل انسان ساكن بأرض مقروطة (مخيّمات)..
ما في حلّ تاني.