"حولتهم إسرائيل إلى هياكل عظمية".. نشطاء ينشرون صورا تُظهر مقارنة "قبل وبعد" لعدد من الأسرى الذين أُفرج عنهم من سجون الاحتلال، ويبدون في حالة صحية متدهورة بشكل كبير.
استيعاب الحجج على هذا النحو كافٍ وشافٍ لتوبة الأشاعرة من هذه العقيدة، والرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
لا أعرف المتحدث الكريم، جزاه الله خيرًا وشكر له هذا البيان.
جنود اسرائيليين أعطوا الأمان لشابين فلسطينيين وبعد خروجهم تم إطلاق النار عليهم من مسافة الصفر.
وبعد ذلك تم هدم البوابات فوقهم …
وبعد كل هذا يقولون لك "نحن شعب الله المختار".‼️
فتاه تركيه تتصل بوالدها لتعلمه انها أتمت حفظ القرآن كاملاً ...
تاج الرأس أنتِ يا بنت الإسلام يا من تحملين كتاب الله فى قلبك وعقلك
آلا تستحق هذه أن تتصدر الترند بدلاً من الساقطات ؟؟
صلينا بعد صلاة العشاء على رجل (هنديّ) توفاه الله عن 60 سنة، وشهد جنازته 3 رجال فقط من جنسيّته، والمسجد مكتظ بسعوديّين سمعوا بخبر الجنازة فجاؤوا يشهدونها..
ثم انطلقت الجنازة من المسجد فتبعها الناس فكان من أركبه السيارة سعوديين ومن أنزله منها سعوديين ومن حمله سعوديين ومن وضعه في قبره سعوديين ومن حمل اللحود سعوديين ومن وضعها سعوديين ومن جهز اللبِن سعوديين ومن أغلق به فتحات اللحود سعوديين ومن هلّ عليه التراب سعوديين ومصري كان موجود على طرف القبر..
ولو جاز ��ي الحلف على الغيب لحلفت أن 90% من اللي في المقبرة لا يدرون من الرجل ومتى وكيف مات، اللهم إلا أنهم سمعوا بمسلم توفاه الله بين أظهرهم فكان حقه عليهم أن يشهدوا جنازته..
ومن المشاهد المؤثرة:
الثلاثة الذين قلت لكم من بني بلده كانوا يقفون يتفرجون بالناس، ويصورونهم ويصوّرون القبر، وأظنهم يفعلون ذلك ليوثقوا مراسم الدفن ويرسلوها إلى أهله في بلده ليطمئنوا أن ابنهم قد دفن..
المهم :
دفن الناس الرجل ثم تحلقوا حول قبره يدعون له في صمت شديد مؤثر، ولسان حالهم:
(نستودعك الله أخا الإسلام)..
ليوازي حزن مشهد الغربة والبعد من الأهل مشهد رابطة الإسلام التي تأبى أن يُترك المسلم وحيداً في أي بقعة يوجد فيها مسلم مثله..
والله إني شديد الفرح بالإسلام وبرابطة الإسلام وبأخوّة الإسلام، وما يفرضه الإسلام، وإني أسأل الله كما رزقنا الإسلام دون أن نسأله أن يثبتنا عليه حتى نلقاه..
مشاهد لتدمير المستوطنين الإسرائيلين بساتين الزيتون الفلسطينية في الضفة الغربية، وهي من أهم مصادر رزق الفلسطينيي�� ورمز لصمودهم على الأرض.
وفق تقارير الأمم المتحدة ومنظمات دولية:
دُمّر أو أُحرِق أكثر من 10 آلاف شجرة زيتون فقط عام 2023.
ومنذ عام 1967، قُطعت أو اقتُلعت أكثر من 800 ألف شجرة.
وخلال موسم 2024 وحده، وثِّق تدمير أكثر من 3 آلاف شجرة على يد مستوطنين وجيش الاحتلال.
تُستخدم هذه الاعتداءات لحرمان المزارعين من أراضيهم وتقويض الزراعة الفلسطينية، فيما تبقى شجرة الزيتون رمزًا للمقاومة والصمود