لهذا أسمي نفسي، بشيء من السخرية، المتهالك القدير.
لا قداسة في الأمر، ولا ادعاء للعظمة.
إنها فقط مفارقة لغوية تليق بي
أمتلك وعيًا يكفي لرؤية كل منافذ الخروج…
وعجزًا يكفي للبقاء في الغرفة.
كنت في الماضي أتصور نفسي حاملا مصباحا
الآن، لو منحت نارا، أخشى أن أستخدمها فقط لأتأكد أنني ما زلت قادرًا على الشعور بالاحتراق
لقد نفدت طاقتي في حياة لم أبدأها بعد
وأدرك فداحة هذه الجملة
فأنا لم أعش بما يكفي لأكون منهكا، ومع ذلك أحمل في داخلي تعب رجل عاد من قرن كامل من الخسارات